في 28 سبتمبر: بحث عن حلول لمشاكل منطقة أنسان ضمن برنامج "مشروع LIONS التكاملي"
النائب كيم نام جوك يناقش موضوع "كيف يتم صنع القوانين والسياسات" ويشرح عملية التشريع بأمثلة واقعية

تتبنى كلية LIONS بحرم ERICA في جامعة هانيانغ، وهي كلية للتخصصات المرنة، منهجاً تعليمياً متطوراً يسمح للطلاب بتجاوز مرحلة الاختيار البسيط للتخصص والانتقال نحو استكشاف المشاكل الاجتماعية الفعلية واكتشاف معنى تخصصاتهم. وفي السياق ذاته، قامت الكلية مؤخراً باستضافة نائب برلماني نشط لتعريف الطلاب بالعملية الحية لصنع القوانين والسياسات، إضافة إلى تنفيذ مشاريع موجهة نحو حل المشاكل المحلية من وجهة نظر الشباب.
أعلنت كلية LIONS بجامعة هانيانغ في يوم 29 سبتمبر أنها استضافت في 28 سبتمبر النائب كيم نام جوك (النائب عن دائرة وندونغ بمدينة أنسان) لإلقاء محاضرة خاصة ضمن برنامج "مشروع LIONS التكاملي". يركز المشروع في هذا الفصل الدراسي على موضوع "سياسات الشباب التي يقترحها الشباب: مدينة أنسان المأمولة والمرغوبة"، حيث يقوم الطلاب بمباشر استكشاف مشاكل المنطقة الاجتماعية مثل الإسكان وفرص العمل والنقل، والعمل على إيجاد حلول لها.
عرض النائب كيم في محاضرة اليوم موضوعاً شيقاً بعنوان "كيف يتم صنع القوانين والسياسات؟" حيث سلط الضوء على حالات واقعية هامة مثل قانون إلزامية تركيب كاميرات المراقبة في غرف العمليات الجراحية وتنظيم استخدام وسائل التواصل الاجتماعي بين الشباب، موضحاً كيف تتطور الاحتياجات الاجتماعية لتصبح بنوداً في جدول الأعمال السياسي.
أثارت المحاضرة إعجاب الطلاب بشكل خاص من خلال عرضها الحي والواقعي للعملية الشاقة للتشريع، حيث تمر بمراحل متعددة من النقاش المتوتر بين أصحاب المصالح المختلفة والتوازنات بينهم، حتى تتحول أخيراً إلى قوانين وسياسات ملموسة.
كان جو الحوار والأسئلة الذي تلا المحاضرة مباشرة حماسياً وحيوياً. طرحت الطالبة هو جي-هيو من كلية LIONS (من تخصصات العلوم الطبيعية) سؤالاً مهماً قالت فيه: "قد ينشأ فجوة بين ما يريده الشعب وبين القوانين والسياسات التي تُسن فعلياً، أو قد تظهر مشاكل مثل الإدارة النظرية البعيدة عن الواقع العملي. ما الجهود التي يبذلها أعضاء البرلمان لتضييق هذه الفجوة وتعكس احتياجات الشعب في العملية التشريعية؟ وكيف يتم جمع آراء الميدان والمجتمع؟"
رد النائب كيم بقوله: "إن الاستماع إلى احتياجات الشعب في عملية صنع القوانين والسياسات مهم بلا شك، لكن الجوهر الحقيقي يكمن في المراقبة المستمرة لكيفية تطبيق هذه السياسات والقوانين فعلياً على أرض الواقع." وأضاف: "من الضروري الاستماع بانفتاح إلى آراء سكان المنطقة والمعنيين بالموضوع والخبراء المتخصصين، والتحقق بعد التشريع من المشاكل التي قد تظهر في التطبيق والجدوى العملية للقانون، ثم العمل على تحسين وتطوير السياسات بناءً على هذه الملاحظات."
تتبنى كلية LIONS نموذجاً تعليمياً متقدماً يسمح للطلاب بقضاء سنتهم الأولى في استكشاف مختلف التخصصات على نطاق واسع، قبل أن يختاروا تخصصاتهم بناءً على ميولهم وطموحاتهم المستقبلية.
يبدأ الطلاب بـ"فهم الذات" حيث يتعرفون على اهتماماتهم ونقاط قوتهم، ثم ينتقلون إلى مرحلة "فهم التخصصات" للتعرف على خصائص كل مجال دراسي، وأخيراً يصلون إلى مرحلة "فهم المجتمع" حيث ينظرون إلى المشاكل الاجتماعية التي تهمهم من زوايا متعددة. وفي عصر ما يُسمى بـ"الطمس الكبير" حيث تتلاشى الحدود بين الصناعة والتخصصات الأكاديمية، تسعى الكلية إلى تدريب الطلاب على عدم النظر إلى التخصص كمجرد وسيلة للحصول على وظيفة، بل كنافذة لفهم أنفسهم والمجتمع واستكشاف المشاكل.
قال هوانغ سونغ-جون، عميد كلية LIONS: "المعنى الحقيقي للكلية المرنة لا يجب أن يقتصر على تأجيل قرار اختيار التخصص فقط. من الضروري جداً أن يتعمق الطالب في فهم ذاته، وأن يجرب مختلف التخصصات، وأن يربط هذه التجارب بالمشاكل الاجتماعية التي تحيط به." وأضاف: "سنستمر في خلق فرص حقيقية للطلاب للبحث في المشاكل الاجتماعية الفعلية واكتشاف اهتماماتهم الحقيقية ومعنى تخصصاتهم من خلال هذا البحث الجاد والعميق."
قالت الدكتورة تشو إون-وون، مدرسة المقرر الدراسي: "بالنسبة لطلاب كلية LIONS، تحديد التخصص في السنة الأولى مهمة مهمة، لكنها ليست الهدف النهائي للتعليم الجامعي. يجب أن يتخذ الطالب قراره بشأن التخصص بشكل مستقل وموضوعي، من خلال التفكير العميق والجاد حول الدور الذي يمكنه أن يلعبه في حل المشاكل الاجتماعية." وتابعت: "ستشكل هذه التجربة أساساً قوياً لنمو الطلاب ليصبحوا مواطنين واعين يتحملون مسؤولية الاهتمام والمشاركة الفاعلة في المشاكل الاجتماعية من منطلق إحساس حقيقي بالمسؤولية."
* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.
