الرئيس لي يشدد على ضرورة حل أزمة العقارات: "صعب لكن ممكن الإنجاز"

  • التأكيد على الإرادة القوية للخروج من "جمهورية المضاربة العقارية"... و"مهمة وطنية" ملحة

  • "انتظروا قليلاً من فضلكم... احكموا بعد رؤية النتائج" - الرئيس يطلب الصبر من المواطنين

  • توجيهات لـ لـH بشراء الوحدات غير المباعة... "نعرض سمعة الدولة والمستقبل الوطني على المحك للتوريد السريع والضخم"

الرئيس لي جاي-ميونغ يستمع إلى عرض الحالات الناجحة لحل الشكاوى خلال اجتماع تقرير حالات الابتكار في معاملة المواطنين الذي عُقد في مدينة سيجونغ الخاصة في 2 من الشهر الجاري. [الصورة=وكالة يونهاب]
الرئيس لي جاي-ميونغ يستمع إلى عرض الحالات الناجحة لحل الشكاوى خلال اجتماع تقرير حالات الابتكار في معاملة المواطنين الذي عُقد في مدينة سيجونغ الخاصة في 2 من الشهر الجاري. [الصورة=وكالة يونهاب]

أعلن الرئيس لي جاي-ميونغ في الخامس من هذا الشهر أن تقييد المضاربة العقارية واستقرار الأسعار يشكلان مهمة وطنية يجب إنجازها بلا محالة، مؤكداً عزم حكومته على الخروج من ما يُسمى "جمهورية المضاربة العقارية".

وشدد الرئيس على أن الحل لن يقتصر على تدابير قصيرة الأمد، بل سيتضمن دفعة منسقة تجمع بين إصلاح النظام الضريبي والسياسات الائتمانية والعرض السكني بالإضافة إلى نقل الجهات الحكومية والشركات العامة والخاصة إلى المناطق الإقليمية، بهدف تحقيق استقرار حقيقي في أسعار العقارات.

نشر الرئيس عدة رسائل متتالية تتعلق بالعقارات عبر منصة إكس (X، المعروفة سابقاً بتويتر).

قال الرئيس: "المشاكل الهيكلية التي استمرت لعقود، مثل أزمة العقارات، ليست من السهل حلها بسرعة من خلال بضع تدابير قصيرة الأمد. لكن تقييد المضاربة العقارية واستقرار أسعار العقارات مسؤولية وطنية لا بد منها، وإن كانت مهمة صعبة جداً، فإنها ليست مستحيلة الإنجاز".

عزا الرئيس فشل السياسات العقارية للحكومات الديمقراطية السابقة إلى عدم متابعة الإجراءات الإصلاحية اللازمة حتى النهاية.

أضاف: "باستثناء الحكومات المحافظة التي تشجع المضاربة العقارية، حاولت كل حكومة ديمقراطية تقييد هذه المضاربة، غير أنها لم تحقق الأهداف المطلوبة. وبينما توجد أسباب متعددة لذلك، فإن أحد أسبابها الرئيسة يكمن في تراجع الحكومات تحت ضغط المعارضة والمقاومة عن متابعة الإجراءات الإصلاحية التي اعتبرتها ضرورية".

ثم طلب من المواطنين: "رغم خيبة الآمال، أرجوكم أن تتحلوا بالصبر وتنتظروا قليلاً. سأكون شاكراً إذا ما حكمتم على أدائنا بناءً على النتائج التي تحققت".

أبرز الرئيس في رسالته اللاحقة آليات تنفيذ محددة لتحقيق استقرار أسعار العقارات، من خلال توسيع العرض السكني في سيول ومحافظاتها المحيطة. والهدف هو تسريع توريد الوحدات السكنية مع تنشيط القطاع الإنشائي المتعثر.

قال: "العمل على بناء الوحدات السكنية في سيول ومحافظاتها المحيطة سيحقق تأثيريْن متزامنين: أولاً، التوريد المبكر والضخم للوحدات السكنية الناقصة، وثانياً، تحفيز الطلب الداخلي والنشاط الإنشائي اللذين تمسّ الحاجة إليهما الآن. وبهذا تعتبر هذه السياسة عاجلة وحتمية وذات فعالية عالية".

أردف: "يشرف رئيس الوزراء على جهود حكومية شاملة لتسريع منح التراخيص والموافقات على الوحدات السكنية وتوريد الأراضي يومياً. وأنا أتلقى تقارير أسبوعية من الرئيس حول هذه النتائج".

بالنسبة للمشاريع التي حصلت على التراخيص والموافقات لكنها تتردد في بدء الأعمال خوفاً من عدم القدرة على البيع، قررت الحكومة الاستفادة من نظام ضمان شراء الوحدات غير المباعة من قبل هيئة الإسكان والأراضي الكوري (LH).

قال الرئيس: "شهدنا ارتفاعاً بنسبة حوالي 50 في المائة في منح التراخيص والموافقات للوحدات السكنية مقارنة بالفترة ذاتها من العام الماضي. ولما تبين أن عديداً من المشاريع تتردد في بدء الأعمال رغم حصولها على الموافقات، خوفاً من عدم القدرة على بيع الوحدات، فقد أصدرت توجيهات لهيئة الإسكان والأراضي بضمان شراء الوحدات غير المباعة كمسكن إيجار عام".

يقوم نظام ضمان الشراء على التزام هيئة الإسكان والأراضي مسبقاً بشراء الوحدات غير المباعة من المشاريع الخاصة لتحويلها إلى وحدات إيجار عام. والغرض من هذا النظام تقليل مخاطر عدم بيع الوحدات وتسريع الحصول على التمويل وبدء الأعمال الإنشائية.

أعلن الرئيس أيضاً أنه أصدر توجيهات لوزير الأراضي والبنية التحتية الجديد هونغ جي-سون وهيئة الإسكان والأراضي بقوله: "وجهتهم بأن يضعوا مستقبل الدولة ورفاهيتها على المحك ويعملوا بجد لتوريد سريع وضخم للوحدات السكنية، وكأن حياتهم تتوقف على ذلك".

ختم الرئيس بالقول: "سيستغرق هذا وقتاً، لكنني متأكد من أن أسعار العقارات ستستقر حتماً من خلال إصلاح النظام الضريبي وتعديل السياسات الائتمانية وتوسيع العرض السكني ونقل الجهات الحكومية والشركات العامة والخاصة إلى المناطق الإقليمية".

أظهرت إحصائيات وزارة الأراضي والبنية التحتية للأغسطس من هذا العام أن عدد الوحدات السكنية التي حصلت على التراخيص والموافقات في سيول خلال الفترة من يناير إلى أغسطس بلغ 39 ألفاً و940 وحدة، بزيادة نسبتها 40.4 في المائة مقارنة بالفترة ذاتها من السنة الماضية. وارتفعت أعداد الوحدات التي تم بدء أعمالها الإنشائية بنسبة 41.1 في المائة خلال الفترة ذاتها. غير أن أعداد الوحدات المنجزة والجاهزة للسكن في سيول انخفضت بنسبة 19.1 في المائة، مما يعني أن هناك فاصلاً زمنياً قبل تحويل الموافقات والأعمال المبدوءة إلى وحدات سكنية فعلية للسكن.

أعلنت هيئة الإسكان والأراضي في الأول من هذا الشهر عن نظام ضمان الشراء موجهاً للوحدات السكنية في مشاريع الأراضي العامة بمحافظات سيول ومحيطها والتي ستكون متاحة للاستخدام قبل نهاية سنة 2027، وذلك تنفيذاً لخطة الحكومة لتسريع توريد الوحدات السكنية.





* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.