ترامب: "سنتمكن من تقديم تقرير غداً"... وسيتحدث قريباً مع بوتين
الخارجية الأمريكية: "المعلومات محدودة جداً... قد تكون المشكلة أكبر مما نعتقد، نراقب الوضع على مدار الساعة"
السلطات الأمريكية تحقق أيضاً في ما إذا أجرت المختبرات البحثية للطاعون دراسات تحسين الوظائف
![معهد إيركوتسك للبحوث الصحية في سيبيريا والشرق الأقصى [الصورة من وكالة أسوشيتد برس والأنباء الكورية]](https://image.ajunews.com/content/image/2026/10/07/20261007101713753539.jpg)
أعلنت إدارة دونالد ترامب الأمريكية طالبتها روسيا بالإفصاح عن مزيد من المعلومات بشأن الاشتباه في حادثة تسريب بكتيريا الطاعون من معهد بحثي روسي.
وطبقاً لوكالة رويترز وغيرها من وسائل الإعلام، صرح ماركو روبيو، وزير الخارجية الأمريكي، في مؤتمر صحفي عقده في أيسلندا يوم 6 الشهر الجاري بقوله: "إن الاكتفاء بالتكهنات والافتراضات دون التحقق من جميع المعلومات أمر غير مسؤول"، وأضاف: "أعتقد أن روسيا لديها التزام واضح بمشاركة المزيد من المعلومات مع العالم". وتابع: "كلما عرفنا المزيد عما حدث، كنا قادرين على الاستجابة بشكل أفضل. قد يكون الأمر بسيطاً وقد يكون أكبر بكثير مما توقعناه".
وقال روبيو: "إذا كان الوضع أكثر خطورة مما أُفصح عنه حتى الآن، فإن التدابير اللازمة للتعامل معه موجودة بالفعل"، وأردف: "نحن نراقب الوضع بعناية فائقة على مدار الساعة". وأكد: "نحن نحث روسيا على التحلي بالشفافية ومشاركة المزيد من المعلومات مع العالم حتى تتمكن من الاستجابة المناسبة. حتى الآن، المعلومات محدودة جداً، لكننا نأمل أن تتغير الأمور في الساعات والأيام القادمة".
من جانبه، قال الرئيس ترامب للصحفيين: "نجري حالياً نقاشات معمقة جداً. أعتقد أنه يمكننا تقديم تقرير عنها غداً".
وأفادت وكالتا أسوشيتد برس وفرانس برس بأن الرئيس ترامب أعلن أنه "اتفق على إجراء محادثة قريبة" مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين.
وقعت هذه الحادثة في 25 من الشهر الماضي في معهد إيركوتسك للبحوث الصحية للطاعون في روسيا. قامت إحدى الباحثات بتكسير أنبوب اختبار يحتوي على بكتيريا الطاعون، ثم دخلت المستشفى في 29 من الشهر نفسه بأعراض ذات صلة بالالتهاب الرئوي الحاد، وتوفيت في الفترة بين 1 و 2 من الشهر الحالي.
تركز السلطات الأمريكية على التحقيق في ظروف الحادثة الدقيقة وطبيعة البكتيريا المنطلقة. وذكرت صحيفة واشنطن بوست أن الجهات المعنية من بينها مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها، ووزارة الخارجية، والمكتب الوطني لتأهيل المكافحة والاستجابة، تقوم بخطوات للتحقيق العميق في هذه الحادثة.
وعلى وجه الخصوص، يسعى المسؤولون الأمريكيون الحاليون والسابقون إلى التحقق مما إذا أجرى المعهد دراسات ما يسمى بـ "تحسين الوظائف" على عينات الطاعون، وهي تقنية تزيد من الضراوة أو تعزز مقاومة العقاقير.
وأشار أشيش جا، منسق البيت الأبيض السابق الذي قاد الاستجابة لجائحة كوفيد-19 في إدارة بايدن، إلى تقارير غير مؤكدة تفيد بأن السلطات الأمنية الروسية شاركت في نقل الباحثة المتوفاة إلى المستشفى، قائلاً إن "هذا أمر مثير للقلق".
وقال جا: "نعرف أن روسيا تدير برنامجاً نشطاً لتطوير الأسلحة البيولوجية المسيئة الاستخدام"، وأضاف: "نحن لا نفهم تماماً ما كان يحدث بالفعل في هذا المرفق".
وأشارت وسيلة الإعلام الرقمية الأمريكية أكسيوس إلى أهمية التمييز بين ما إذا كانت الحادثة ناجمة عن عملية بحثية روتينية للطاعون أم أنها مرتبطة ببرنامج تطوير الأسلحة البيولوجية.
غير أنه لا توجد حتى الآن أدلة على أن الباحثة المتوفاة كانت تعمل على دراسات تتعلق بتعديل البكتيريا أو تحسين وظائفها. وطبقاً لبعض التقارير، يُعتقد أن الباحثة قامت بزيارة مؤخرة إلى منطقة الحدود بين روسيا ومنغوليا حيث ينتشر الطاعون بشكل طبيعي في الحيوانات.
وأشارت أكسيوس إلى أن مركز جيمس مارتن لدراسات عدم الانتشار، وهو مركز فكري أمريكي، قد أفاد في الماضي بأن السلطات العسكرية الروسية طورت لقاحات وطرقاً تشخيصية ضد بكتيريا معدلة جيداً.
وحالياً، تفتقر إدارة ترامب إلى معلومات كافية لاتخاذ إجراءات استجابة محددة. وطبقاً لأكسيوس، تعجز السلطات الأمريكية عن الحصول على معلومات كافية بشأن سبب المرض والوفيات وما إذا كانت البكتيريا قد انتشرت أم لا، مما يحول دون قرار الحاجة إلى تدابير وقائية إضافية مثل تحذيرات السفر أو قيود الدخول إلى الولايات المتحدة.
وأوضح ديفيد مانسور، الذي عمل موظفاً صحياً في إدارة ترامب الأولى، أن التوجيهات اللازمة للاستجابة على المستوى الحكومي موجودة بالفعل إذا لزم الأمر.
* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.
