أعلنت وزيرة الزراعة والغذاء والثروة السمكية سونغ مي-ريونغ اليوم السابع من أكتوبر أن الحكومة لن توقّع عقوبات على غالبية الانتهاكات الزراعية العامة والمعتادة المكتشفة من خلال المسح الشامل للأراضي الزراعية، وستقوم بتشريع قانون خاص لتنظيم هذه الممارسات. وأوضحت أن الحالات التي تنطوي على نوايا المضاربة قد تكون عرضة للعقوبات، لكن ستتاح إجراءات كافية للإيضاح والدفاع عن النفس.
أدلت الوزيرة ببيانها هذا خلال جلسة استجواب وزاري أمام لجنة الزراعة والثروة السمكية بالمجلس الوطني، حيث قالت: "فيما يتعلق بمسح الأراضي الزراعية، ثمة مخاوف متعددة انتشرت في الميدان بما يخالف القصد الحقيقي من هذه المبادرة".
وأضافت الوزيرة: "الهدف من هذا المسح هو فهم الواقع الفعلي لملكية واستخدام الأراضي الزراعية في جميع أنحاء البلاد، وتعديل نظام الأراضي الزراعية الذي ظل بلا تطوير لمدة ثلاثين عاماً ليتماشى مع تطورات البيئة الريفية المتغيرة كالشيخوخة السكانية".
وتابعت: "بخصوص غالبية الانتهاكات العامة والمعتادة المكتشفة خلال المسح، لن نقدم على توقيع عقوبات، بل سنشرّع قانوناً خاصاً لتنظيم هذه الممارسات، كما سنعمل على تنقيح الأنظمة التي لا تتوافق مع الواقع بطريقة عقلانية".
كانت هناك مخاوف من أن يؤدي المسح الشامل للأراضي الزراعية إلى معاقبة موحدة حتى للممارسات المعتادة في الميدان الريفي. أظهرت تصريحات الوزيرة أن الحكومة ستركز على تنقيح الأنظمة وتنظيم الممارسات بدلاً من فرض العقوبات.
مع ذلك، أبقت الحكومة الباب مفتوحاً أمام توقيع عقوبات في حالات الاستحواذ على الأراضي الزراعية والاستخدام بنوايا المضاربة.
استشهدت الوزيرة بحالات محددة تشمل: الاستحواذ المتعمد على أراضٍ زراعية في مناطق تحكمها تصاريح خاصة ثم تركها بوره دون إذن أو تأجيرها بشكل غير قانوني، وقيام كيانات زراعية بممارسة أنشطة عقارية، والاستحواذ على حصص من الأراضي الزراعية عبر المزادات ثم تركها بوره أو تأجيرها بشكل غير قانوني.
أكّدت الوزيرة: "يمكننا إصدار أوامر عقوبة في الحالات التي تُصنّف على أنها مضاربة"، لكنها أضافت: "حتى في حالات العقوبة، نخطط لتقديم إجراءات إيضاح وافية".
تعتزم وزارة الزراعة والغذاء والثروة السمكية من خلال هذا المسح فهم واقع الملكية والاستخدام للأراضي الزراعية وربط نتائج المسح بإصلاحات تشريعية تتماشى مع واقع البيئة الريفية.
قالت الوزيرة: "نريد أن يكون هذا المسح فرصة لتقديم دعم وليس عبء على المزارعين، بحيث نقوم بتنقيح الأنظمة غير المعقولة لتتماشى مع الواقع، وتوفير بيئة آمنة للمزارعين كي يركزوا على أنشطتهم الزراعية".
بشأن إصلاح التعاونيات الزراعية، أفادت الوزيرة بأنها ستستعد لتنفيذ خطط الإصلاح بسرعة بمجرد اتفاق المجلس الوطني عليها. كما ستعد خطط إصلاح لاحقة تستهدف تعزيز المنافع الاقتصادية للمزارعين والأعضاء، وتنشيط الأنشطة الاقتصادية وتعزيز القدرة التنافسية للتعاونيات.
بخصوص اتفاق الشراكة الاقتصادية الشاملة والمتقدمة (CPTPP)، قالت الوزيرة: "استعادة ثقة القطاع الزراعي وتكوين توافق الآراء أمران ذا أولوية قصوى". وأضافت: "سنعيد النظر في نقاشات الانضمام إلى CPTPP من البداية، وسنضمن أن تشمل هذه النقاشات القضايا الحساسة للقطاع الزراعي والحاجة لتدابير تعويضية كافية".
أعلنت الوزيرة أيضاً عن خطط للتعامل مع استقرار العرض والطلب على الأرز خلال موسم الحصاد. أشارت إلى أن سعر الأرز في موسم الكساد الوالي بلغ 28,419 وون لكل 10 كيلوغرامات، وهو أعلى من مستويات السنة الماضية والمتوسط التاريخي. وأفادت بأنها ستعد خطط استقرار العرض والطلب بالتعاون مع منظمات المنتجين بناءً على توقعات الإنتاجية المتوقع الإعلان عنها في الثامن من أكتوبر.
* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.
