وزير الوحدة في جلسة الاستجواب البرلماني: الحوار بين الكوريتين متوقف منذ أكثر من 7 سنوات والتعايش السلمي ضرورة ملحة
مواساة الجنود المصابين بانفجارات الألغام في منطقة الحدود: الالتزام بالاستعداد الشامل لمنع تكرار هذه المآسي
![وزير الوحدة تشونغ دونغ-يونغ يحضر جلسة استجواب حكومية في مجال العلاقات الخارجية والوحدة والأمن في الجلسة العادة 439 للمجلس الوطني في 10 تشرين الأول، ردا على سؤال من النائب عن الحزب الديمقراطي المتحد لي كوانغ-جاي. [الصورة=وكالة يونهاب]](https://image.ajunews.com/content/image/2026/10/07/20261007103148939490.jpg)
أعلن وزير الوحدة الكورية تشونغ دونغ-يونغ في السابع من تشرين الأول أن «المهمة الأساسية الأكثر أهمية هي إنهاء الحرب القديمة في شبه الجزيرة الكورية وبناء نظام سلام»، مؤكداً التزام حكومته بتكريس كل الجهود لمناقشات بناء نظام السلام في شبه الجزيرة الكورية.
وأدلى الوزير بهذه التصريحات في كلمته الافتتاحية خلال جلسة استجواب حكومية نظمتها لجنة الشؤون الخارجية والوحدة بالمجلس الوطني في مقر هيئة المفاوضات بين الكوريتين التابعة لوزارة الوحدة في منطقة جونغرو بسيول، حيث قال: «يجب أن نحول الوضع غير المستقر، الذي يستمر فيه التوتر العسكري والعداء والمواجهة تحت نظام الهدنة، إلى سلام مستمر ومستقر».
وأضاف الوزير: «الحوار بين الكوريتين متوقف منذ أكثر من سبع سنوات، وكوريا الشمالية تطور قدراتها النووية بشكل متسارع»، وتابع: «الأوضاع الدولية تشهد اضطراباً متزايداً مع استمرار الصراعات في مختلف أنحاء العالم. في مثل هذه الأوقات، يصبح التعايش السلمي الذي لا حاجة للصراع فيه، والتعايش السلمي في شبه الجزيرة الكورية، ضرورة ملحة أكثر من أي وقت مضى».
وفيما يتعلق بحادثة انفجار الألغام التي زرعتها كوريا الشمالية في منطقة العازل الكوري (DMZ) مؤخراً، قال الوزير: «حدثت حادثة مؤسفة قبل حوالي أسبوعين عندما أصيب جنودنا بجراح من جراء الألغام التي زرعتها كوريا الشمالية في منطقة العازل»، متمنياً الشفاء السريع للجنود المصابين. وأردف قائلاً: «يجب أن نستعد بشكل شامل حتى لا تتكرر مثل هذه المآسي مجدداً»، وأكد أن «الحاجة إلى بذل جهود من أجل سلام حقيقي أصبحت أكثر إلحاحاً».
وذكر الوزير أنه سيعمل على متابعة المبادرات اللاحقة لرؤية التعايش السلمي في شبه الجزيرة الكورية التي قدمها الرئيس لي جاي-ميونغ في خطاب إحياء يوم التحرير الوطني والخطاب الرئيسي في الجمعية العامة للأمم المتحدة دون أي تأخير.
وأوضح الوزير مفهوم التعايش السلمي قائلاً: «التعايش السلمي يعني العيش معاً حتى لو اختلفت الآراء»، مؤكداً التزام حكومته ببناء «تعايش سلمي شامل» قائم على احترام متبادل، و«تعايش سلمي مستقر» لا يحتاج فيه إلى الصراع، و«تعايش سلمي مسؤول» يسهم في السلام العالمي في شبه الجزيرة الكورية.
وشدد الوزير على أن الحكومة، بصفتها طرفاً في قضايا شبه الجزيرة الكورية وصانعة سلام فعّالة، ستعمل على مناقشات بناء نظام السلام، قائلاً: «سنراقب تطورات الأوضاع بعناية فائقة، ونستجيب بشكل استراتيجي، ونبذل قصارى جهودنا لتحقيق سلام يمكن للشعب أن يشعر به بشكل مباشر».
وأشار الوزير إلى أن انعقاد جلسة الاستجواب هذه في مقر هيئة المفاوضات بين الكوريتين يأتي للمرة الأولى منذ تأسيس الهيئة سنة 1971 بصفتها أمانة المفاوضات بين الكوريتين للصليب الأحمر، مضيفاً: «آمل أن تكون جلسة الاستجواب هذه فرصة بناءة لفحص وتطوير سياسات الحكومة من أجل التعايش السلمي في شبه الجزيرة الكورية».
* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.
