حضور وزيرة المشاريع الصغيرة والمتوسطة في جلسة الرقابة البرلمانية لجنة الصناعة والتجارة والموارد
التركيز على إنعاش القطاع الصغير والمتوسط وتفعيل الأنشطة الريادية
أعلنت وزيرة وزارة المشاريع الصغيرة والمتوسطة والريادة لي سو-يونغ، يوم أمس، عن خطط لمعالجة الأعباء المالية على الحرفيين والعاملين بالمشاريع الصغيرة، مؤكدة على ضرورة قياس تكاليف الإيجار والرواتب والعمولات منصات التوزيع الرقمية بمؤشرات موضوعية محددة. كما أعلنت عن إنشاء "لجنة تحرير القطاع من القيود التنظيمية والريادة" لتسريع تحرير القطاع من اللوائح التي تعرقل دخول الصناعات الجديدة إلى السوق.
قالت الوزيرة في كلمتها الافتتاحية أمام لجنة الصناعة والتجارة والموارد والمشاريع الصغيرة والمتوسطة في البرلمان: "سنقوم بتحويل الأعباء المالية التي تثقل كاهل الحرفيين مثل الإيجار والرواتب والفائدة وعمولات المنصات الرقمية إلى مؤشرات موضوعية قابلة للقياس، وستتولى الحكومة إدارة ومتابعة هذه المؤشرات بشكل مستمر".
أضافت الوزيرة: "سنوسع نطاق دعم أقساط التأمين الصحي للعاملين بالعمل الحر، ونحدث برنامجاً جديداً لتوفير أقساط التأمين ضد الإصابات المهنية والدعم الصحي، بما يعزز شبكة الحماية الاجتماعية للحرفيين وأصحاب المشاريع الصغيرة".
أشارت الوزيرة إلى أن "إنشاء لجنة تحرير القطاع من القيود التنظيمية والريادة سيمكننا من البحث عن الحلول من منظور الشركات والمواطنين"، مؤكدة على أن الحكومة "ستعين ست مدن للنشاط الريادي بشكل إضافي، مع الأخذ في الاعتبار الصناعات المحركة للنمو في خمس مناطق اقتصادية و ثلاث مناطق متخصصة، لبناء نظام بيئي للريادة يقوده المحليون". وأضافت: "سنسعى إلى تمديد مدة استمرار صندوق الأم المالي لتهيئة بيئة استثمارية مستقرة وآمنة للمشاريع الريادية على المدى الطويل".
شددت الوزيرة على أن تعزيز القدرة التنافسية للمشاريع الصغيرة والمتوسطة يتطلب إشراك هذه المشاريع كلاعب رئيسي منذ مرحلة التصميم في الصناعات الإستراتيجية الوطنية والمشاريع الكبرى. وأشارت إلى أن الحكومة ستقدم دعماً مكثفاً وطويل الأجل على شكل حزم متكاملة للشركات المبتكرة في المجالات الناشئة مثل الأمن الجديد والعقاقير والتكنولوجيا البيئية، بهدف تطويرها لتصبح شركات مبتكرة عالمية.
قالت الوزيرة: "سندعم المشاريع الصغيرة والمتوسطة في قطاعات الجمال والغذاء والأزياء، التي تستند إلى الثقافة الكورية (كي-كلتشر)، من خلال مساعدتها على الدخول إلى الأسواق العالمية. كما سنضع خرائط طريق تصديرية تناسب كل مرحلة من مراحل نمو الشركات، بما يحفز على تحقيق نمو تصديري سريع". وأضافت: "سندعم المشاريع الصغيرة والمتوسطة حتى لا تتخلف عن الركب في مواجهة التحديات مثل التحول الرقمي واستخدام الذكاء الاصطناعي والالتزام بالحياد الكربوني، من خلال تقديم الدعم الشامل من مرحلة التشخيص إلى تحويل المعدات والتطبيق العملي".
أكدت الوزيرة على أن "خلق بيئة عمل عادلة وتعاونية يتطلب تعزيز العقوبات الفعالة مثل تشديد العقوبات الإدارية على سرقة التكنولوجيا واستحداث نظام للغرامات الكبرى". وأضافت: "سنعمل على توسيع نطاق التعاون المتبادل الذي يتجاوز الصناعات التقليدية ليشمل جميع القطاعات الصناعية، وستضطلع الحكومة بدور ريادي في هذا المجال".
قالت الوزيرة في كلمتها الافتتاحية أمام لجنة الصناعة والتجارة والموارد والمشاريع الصغيرة والمتوسطة في البرلمان: "سنقوم بتحويل الأعباء المالية التي تثقل كاهل الحرفيين مثل الإيجار والرواتب والفائدة وعمولات المنصات الرقمية إلى مؤشرات موضوعية قابلة للقياس، وستتولى الحكومة إدارة ومتابعة هذه المؤشرات بشكل مستمر".
أضافت الوزيرة: "سنوسع نطاق دعم أقساط التأمين الصحي للعاملين بالعمل الحر، ونحدث برنامجاً جديداً لتوفير أقساط التأمين ضد الإصابات المهنية والدعم الصحي، بما يعزز شبكة الحماية الاجتماعية للحرفيين وأصحاب المشاريع الصغيرة".
أشارت الوزيرة إلى أن "إنشاء لجنة تحرير القطاع من القيود التنظيمية والريادة سيمكننا من البحث عن الحلول من منظور الشركات والمواطنين"، مؤكدة على أن الحكومة "ستعين ست مدن للنشاط الريادي بشكل إضافي، مع الأخذ في الاعتبار الصناعات المحركة للنمو في خمس مناطق اقتصادية و ثلاث مناطق متخصصة، لبناء نظام بيئي للريادة يقوده المحليون". وأضافت: "سنسعى إلى تمديد مدة استمرار صندوق الأم المالي لتهيئة بيئة استثمارية مستقرة وآمنة للمشاريع الريادية على المدى الطويل".
شددت الوزيرة على أن تعزيز القدرة التنافسية للمشاريع الصغيرة والمتوسطة يتطلب إشراك هذه المشاريع كلاعب رئيسي منذ مرحلة التصميم في الصناعات الإستراتيجية الوطنية والمشاريع الكبرى. وأشارت إلى أن الحكومة ستقدم دعماً مكثفاً وطويل الأجل على شكل حزم متكاملة للشركات المبتكرة في المجالات الناشئة مثل الأمن الجديد والعقاقير والتكنولوجيا البيئية، بهدف تطويرها لتصبح شركات مبتكرة عالمية.
قالت الوزيرة: "سندعم المشاريع الصغيرة والمتوسطة في قطاعات الجمال والغذاء والأزياء، التي تستند إلى الثقافة الكورية (كي-كلتشر)، من خلال مساعدتها على الدخول إلى الأسواق العالمية. كما سنضع خرائط طريق تصديرية تناسب كل مرحلة من مراحل نمو الشركات، بما يحفز على تحقيق نمو تصديري سريع". وأضافت: "سندعم المشاريع الصغيرة والمتوسطة حتى لا تتخلف عن الركب في مواجهة التحديات مثل التحول الرقمي واستخدام الذكاء الاصطناعي والالتزام بالحياد الكربوني، من خلال تقديم الدعم الشامل من مرحلة التشخيص إلى تحويل المعدات والتطبيق العملي".
أكدت الوزيرة على أن "خلق بيئة عمل عادلة وتعاونية يتطلب تعزيز العقوبات الفعالة مثل تشديد العقوبات الإدارية على سرقة التكنولوجيا واستحداث نظام للغرامات الكبرى". وأضافت: "سنعمل على توسيع نطاق التعاون المتبادل الذي يتجاوز الصناعات التقليدية ليشمل جميع القطاعات الصناعية، وستضطلع الحكومة بدور ريادي في هذا المجال".
* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.
