وزير التعليم: تطبيق نظام القبول الجامعي العام قد يبدأ من السنة القادمة

  • انتقادات حادة لوزارة التعليم لتحميل شركة يوواي المسؤولية وحدها عن أزمة تعطل نظام التقديم

  • رئيسة لجنة التعليم تفرض ضغوطاً قويةً للتحول إلى نظام عام: وزير التعليم يؤكد العزم على التنفيذ

  • النائب جانج دونج-هيوك: وزارة التعليم أهملت الأعطال السابقة وتحمل جميع المسؤولية على الشركة الخاصة

  • رئيسة اللجنة تطعن في تقارير وزارة التعليم المضللة: الوزير يتعهد بالتحول إلى الجهاز العام بحلول السنة المقبلة

شهدت جلسة التحقيق البرلماني لهيئة التعليم يوم 7 تشرين الأول انتقادات متعددة حول أزمة تعطل نظام التقديم للقبول الموحد في الفترات الصباحية واللاحقة. من اليسار: النائب جانج دونج-هيوك، والنائبة لي إن-سون، ورئيسة لجنة التعليم كيم هي-جونغ. [الصورة: لقطة من نظام بث الجلسات البرلماني]
شهدت جلسة التحقيق البرلماني لهيئة التعليم يوم 7 تشرين الأول انتقادات متعددة حول أزمة تعطل نظام التقديم للقبول الموحد في الفترات الصباحية واللاحقة. من اليسار: النائب جانج دونج-هيوك، والنائبة لي إن-سون، ورئيسة لجنة التعليم كيم هي-جونغ. [الصورة: لقطة من نظام بث الجلسات البرلماني]

شنت لجنة التعليم بالبرلمان انتقادات حادة خلال جلسة التحقيق البرلماني الحكومي يوم 7 تشرين الأول على وزارة التعليم بشأن أزمة تعطل نظام التقديم للقبول الموحد. وركزت الانتقادات، سواء في الجلسة الصباحية أم المسائية، على أن وزارة التعليم كانت على دراية كاملة بأوجه القصور في الإشراف المسبق على الشركة المتعاقد معها وبالأعطال السابقة التي حدثت قبل يوم من موعد الإغلاق، إلا أنها حملت كل المسؤولية للشركة الخاصة بدل تحمل مسؤوليتها.

شارك رئيس لجنة التعليم في الجلسة المسائية وفند تقارير وزارة التعليم بشكل منهجي وطالب بإجراءات استباقية قوية. وردّاً على ذلك، أعلن وزير التعليم تشوي كيو-جين أنه «يهدف إلى تطبيق نظام عام للقبول الجامعي ربما من السنة القادمة». وتتوقع التطورات أن تسرع من عملية التحول نحو نظام عام للتقديم الجامعي بدلاً من الاعتماد على احتكار الشركات الخاصة.

بدأ النائب جانج دونج-هيوك من حزب الاتحاد الكوري الجلسة المسائية التي انطلقت في تمام الساعة الثانية والنصف بعد الظهر. قدّم النائب وثائق تقارير إضافية قدمتها وزارة التعليم وأشار إلى أن «شركة يوواي أبليتشنز غيّرت نظام تشغيل الخادم دون إجراء أي فحوصات للتوافقية أو اختبارات الحمل الزائد». وأردف قائلاً: «المشكلة الأكبر أن أعطالاً مماثلة حدثت فعلاً في ليل يوم 10 أيلول، وهو اليوم السابق لانتهاء فترة التقديم، لكن لم يتم اتخاذ أي إجراء وظلت معلقة، مما أدى إلى تكرار نفس الحادث بالضبط في اليوم 11». انتقد بشدة حقيقة أن «وزارة التعليم كانت تعلم جيداً بالإهمال في الاستعدادات المسبقة لكنها تحمل كل المسؤولية على شركة يوواي وكأنها لا تخطئ»، وأضاف: «لا سبيل للعودة بالزمن للوراء لإعادة جميع المتضررين من الطلاب إلى حالتهم الأصلية، لكن وزارة التعليم تتهرب من المسؤولية محتجة بقوة قاهرة».

تابعت النائبة لي إن-سون من حزب الاتحاد الكوري بأسئلة تفصيلية حول ضعف الإشراف المركزي وتناقضات توضيحات الوزير. أشارت إلى أن «عدم توافق نقاط إدراك الخطأ بين شركة يوواي واتحاد الجامعات في الساعة 11:45 من مساء اليوم السابق يثبت أن النظام كان معطلاً»، مضيفةً: «في جلسة الأسئلة الموجهة للحكومة يوم 14 أيلول، قال الوزير تشوي إنه أصدر تعليمات نهائية بتمديد المدة لمدة ساعة واحدة في تمام الساعة 6:43، لكن في ردّ مكتبي على سؤالي ورد أن التمديد تقرر بالفعل بين الساعة 6:04 و6:20 وفقاً للإجراءات الموضوعة، وهذا تناقض واضح». أشارت كذلك إلى أن «الوزير يصور إبلاغه لاحقاً بقرار التمديد على أنه تعليماته الشخصية، بينما لا يستطيع تقديم أي سجل هاتفي أو جدول أنشطة يوضح أين كان وماذا كان يفعل خلال 50 دقيقة بعد حدوث الأزمة»، منتقدة بذلك عدم استعداده الطارئ وانصرافه المبكر إلى البيت.

ردّ وزير التعليم بالقول: «قرار التمديد ذاته تم اتخاذه من قبل الفريق الميداني وفقاً للإجراءات الموضوعة، وحين تلقيت الإبلاغ في الساعة 6:43 أصدرت تعليماتي بالتعامل الجيد معه، وبالتالي فإن ذلك يعتبر موافقة فعلية». تابع الوزير: «بما أن الشركة المتعاقد معها تتخذ موقفاً دفاعياً جداً وتتردد في تقديم الوثائق، فسوف نقوم بتمديد التحقيق الخاص الذي تشارك فيه اتحاد الجامعات وخبراء خارجيون للتحقق الدقيق من الحقائق».

بعد انتقادات النواب من المعارضة، تدخلت رئيسة لجنة التعليم كيم هي-جونغ بشكل مباشر لاستجواب وزارة التعليم حول التعامل السطحي مع تداعيات الأزمة وغياب خطط جذرية. انتقدت الرئيسة ادعاء وزارة التعليم بأن الإجراءات اتخذت وفقاً للإجراءات الموضوعة القائمة، قائلةً: «تمديد الوقت بالساعات وإضافة تاريخ جديد تماماً نشاطان مختلفان بشكل جوهري»، وأضافت: «الإجراءات الحالية لا تحتوي على أي أساس قانوني لإضافة تاريخ جديد على الإطلاق، لكن وزارة التعليم تقدم تقارير مضللة وكأن ذلك موجود في الإجراءات».

حين اعترف وزير التعليم بأن «إضافة التاريخ لم تكن موجودة في الإجراءات لكنها تمت كتمديد لحماية الطلاب»، حذرت الرئيسة من أن «هيكل التعليم العالي يتطلب تمييزاً صارماً بين تمديد الوقت وإضافة التاريخ في الإجراءات، وإلا فإن حوادث مماثلة مستقبلية ستسبب فوضى عارمة». كما استجوبت الوزير بشأن تحسين شبكات الاتصال الطارئ، قائلةً: «هل تغطي كل الطلاب المتقدمين، أم على مستوى المدارس فقط، أم أنها إذاعة وطنية بمستوى حالة طوارئ وطنية مع معايير محددة؟»، فأجاب الوزير: «لم أفكر بعد في هذا المدى».

ركزت استجواباً مكثفاً على «التحول إلى نظام عام للقبول الجامعي». استهدفت الرئيسة بيان وزارة التعليم الذي ورد فيه «سننظر بجدية في الانتقال من نظام احتكار الشركات الخاصة إلى نظام عام للتقديم»، قائلةً: «هذه ليست مسألة يمكن تجاوزها في سطر واحد. من خلال هذه الأزمة، هل تقولون أن هذا قد يحدث أو قد لا يحدث، أم أن وزارة التعليم تتحمل المسؤولية وعازمة على الانطلاق بثقة؟ وضحوا النية والجدول الزمني بشكل قاطع».

ردّ وزير التعليم تشوي كيو-جين: «نحن نحدد اتجاهاً قابلاً للتنفيذ ونسعى جاهدين للتنفيذ بأسرع وقت ممكن، بل ربما من السنة القادمة»، وأضاف: «حين تمت محاولة التنفيذ عام 2016 كانت هناك مشاكل قانونية، لكن هذه المرة هناك مسؤوليات واضحة من قبل الشركة مما سيسمح لنا بتجاوز تلك المشاكل».

أكدت رئيسة اللجنة: «الإجراءات المتعلقة بامتحانات القبول المنتظم لهذا العام والإجراءات المتعلقة بالنظام العام المراد تطبيقه من السنة القادمة مختلفة تماماً من حيث الاتجاه»، وأضافت: «احموا امتحانات القبول المنتظم هذا العام بعناية شديدة، وتأكدوا من أن وزارة التعليم تتحلى برؤية هدف واضحة وتكملوا بناء نظام عام للقبول الجامعي تحت المسؤولية الوطنية دون تأخير».





* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.