عضو في تنظيم ياكوزا من أصول كورية يابانية يتلقى حكماً بالسجن 10 سنوات لتهريب 636 كيلوغراماً من القنب الهندي

صورة من وكالة الأنباء المتحدة
[الصورة=وكالة الأنباء المتحدة]

حكمت محكمة بالسجن مدة 10 سنوات على عضو في تنظيم ياكوزا من أصول كورية يابانية، تبلغ أعماره الخمسينات، بعد إدانته بتهريب 636 كيلوغراماً من القنب الهندي إلى كوريا الجنوبية. وتمثل الكمية المضبوطة، بناءً على جرعة الاستنشاق المعتادة البالغة 0.5 غرام للمرة الواحدة، كمية كافية لاستخدام أكثر من 1.27 مليون شخص، وهي تعتبر الأكبر من نوعها المخصصة للتوزيع المحلي حتى الآن.

وأصدرت محكمة سووون الإقليمية (الدائرة الجنائية الثالثة عشرة برئاسة القاضي جانغ سوك-جون) الحكم يوم الخميس الموافق الثامن من أكتوبر الجاري، كما أمرت بمصادرة الأدلة والممتلكات المضبوطة، وذلك بحق المتهم المعروف بـ "أ" الذي اتُهم بالإخلال بقانون تنظيم المواد المخدرة.

ووفقاً لوكالة الأنباء المتحدة، قام المتهم في أوائل شهر مارس الماضي بتحميل 636 كيلوغراماً من القنب الهندي في حاوية شحن بحرية من ميناء لمتشابانغ في تايلاند، وأرسلها لاحقاً ليتم استيراد الشحنة عبر ميناء إنتشون في الثالث والعشرين من الشهر ذاته.

يُشتبه بأن المتهم تعاون مع منظمة متخصصة في بيع المخدرات ومتخذة من مدينة هو تشي منه في فيتنام مقراً لها، حيث قام بتهريب القنب الهندي إلى كوريا الجنوبية بقصد توزيع جزء منه محلياً وتصدير الجزء الآخر إلى تنظيمات ياكوزا اليابانية.

وأثار المتهم خلال الإجراءات القضائية، دفاعاً عن نفسه، اتهامات موجهة ضد جهاز الاستخبارات الوطنية والنيابة العامة (الهيئة العامة للادعاء حالياً)، زاعماً أنهما استخدما سابق محكوم عليه بقضايا مخدرات كمخبر لهما، وقاما بتحريضه على ارتكاب الجريمة من خلال عملية احتيال قانونية غير مشروعة. وطالب المتهم بإلغاء الدعوى العامة.

غير أن المحكمة رفضت دفوعات المتهم، حيث خلصت إلى أنه لا توجد أدلة كافية تثبت أن جهات التحقيق حرضت المتهم بقصد على ارتكاب جريمة التهريب. واستندت المحكمة في تقييمها على حقيقة أن المتهم قام بالاتصال المباشر مع عناصر المنظمة المخدرات الفيتنامية والمشاركة الفعلية في عملية التهريب.

وأخذت المحكمة في الاعتبار، عند تحديد العقوبة، عدداً من العوامل المشددة منها: ارتكاب المتهم جريمة تهريب ميثامفيتامين سابقة حُكم عليه فيها بالسجن 6 سنوات، ثم عودته لارتكاب جريمة ذات طبيعة مماثلة لكن بحجم أكبر بكثير، وتعاونه مع عناصر منظمات مخدرات أجنبية، وتهريبه كميات ضخمة من القنب الهندي. وقالت المحكمة إن هذه العوامل تدل على طبيعة سيئة للجريمة المرتكبة.

إلا أن المحكمة اعترفت بعوامل مخففة لصالح المتهم، منها إقراره بارتكاب الجريمة وتعاونه مع جهات التحقيق، بالإضافة إلى أنه من الصعب اعتباره الشخص المسؤول الأول والمسيطر على العملية الإجرامية برمتها.

وعلقت المحكمة على قرارها قائلة: "تم تقييم الحكم بشكل شامل، حيث أن القنب الهندي المهرب تم اكتشافه فوراً ولم يتم توزيعه على الأسواق المحلية، كما لم تترتب عليه أي أرباح إجرامية فعلية."





* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.