الكشف عن تفاصيل التصرف العقاري في الجلسة البرلمانية... الحفاظ على الموقف الثابت بشأن تشديد تنظيم القروض العقارية للعقارات بقيمة 1.5 مليار وون فما دون
![رئيس مؤسسة كوريا للأراضي والإسكان (LH) إي سونغ-هون يدلي بإجاباته على أسئلة أعضاء البرلمان خلال جلسة الرقابة البرلمانية لجنة النقل والأراضي والموارد البحرية بمبنى البرلمان في 12 من الشهر. [الصورة=وكالة يونهاب]](https://image.ajunews.com/content/image/2026/10/12/20261012151207770560.jpg)
رئيس مؤسسة كوريا للأراضي والإسكان (LH) إي سونغ-هون يدلي بإجاباته على أسئلة أعضاء البرلمان خلال جلسة الرقابة البرلمانية لجنة النقل والأراضي والموارد البحرية بمبنى البرلمان في 12 من الشهر. [الصورة=وكالة يونهاب]
أفصح رئيس مؤسسة كوريا للأراضي والإسكان (LH) إي سونغ-هون عن أنه باع شقة سكنية في مدينة سيجونج اشتراها بـ 800 مليون وون مقابل 1.4 مليار وون، محققاً بذلك ربحاً من فرق الأسعار بلغ حوالي 600 مليون وون. وأعلن الرئيس عن الحفاظ على موقفه السابق بشأن ضرورة تشديد قيود القروض العقارية للعقارات بقيمة 1.5 مليار وون فما دون.
أدلى الرئيس إي بتصريحاته هذه خلال جلسة الرقابة البرلمانية التي عقدتها لجنة النقل والأراضي والموارد البحرية في مبنى البرلمان في الثاني عشر من الشهر الجاري، حين سألته النائبة كيم مي-إيه من الحزب الحاكم عن تفاصيل تصرفاته العقارية، فأجاب قائلاً: "قمت ببيع الشقة الموجودة في مدينة سيجونج وشقة أخرى في منطقة يكسام".
وعندما استفسرت النائبة عن سعر شراء الشقة في سيجونج عام 2021، أجاب: "اشتريتها بـ 800 مليون وون، وسعر البيع تجاوز قليلاً 1.4 مليار وون"، وأضاف: "لم أحصل على قرض عند الشراء الأولي، بل قمت بشراؤها نقداً بالكامل".
وأشارت النائبة كيم إلى أنه عند تعيينه مستشاراً للرئيس للشؤون العقارية والبناء كان يملك ثلاث عقارات سكنية، وكان يسكن في عقار بعقد إيجار تقليدي بشكل منفصل. ردّ الرئيس إي بالقول إن العقار الموجود في منطقة كانغنام ورثته زوجته. وبخصوص محل إقامته الحالي، قال: "أنا أسكن في مدينة جينجو، بينما تسكن زوجتي لدى عائلتها".
أثارت تصريحات الرئيس إي بشأن تشديد قيود القروض العقارية جدلاً في الجلسة. فقد أدلى الرئيس بتصريح في السابع والعشرين من الشهر الماضي خلال لقاء صحفي أعرب فيه عن ضرورة خفض حد القروض العقارية للعقارات بقيمة 1.5 مليار وون فما دون عن الحد الحالي البالغ 600 مليون وون.
وعندما سألته النائبة عما إذا كان يحافظ على هذا الموقف، أجاب: "لا أزال أفكر بهذه الطريقة"، و"لكن يوجد جوانب يجب أن أفكر فيها بشأن ما إذا كان بياني الصادر كان مناسباً".
وأوضح الرئيس إي قائلاً: "عندما يزداد عبء تكاليف السكن بالنسبة للدخل الأسري، فإن ذلك يؤثر سلباً على معيشة المواطنين والاقتصاد الوطني". وتابع: "في الحالة التي تستمر فيها أسعار العقارات في الارتفاع، يجب أن نفكر فيما يعود بالفائدة على الشعب بأسره والرفاهية الاجتماعية الشاملة".
وأردف قائلاً: "قد يجد الأشخاص الذين يسعون لشراء منزل للمرة الأولى صعوبة في قبول ذلك، لكن المقصود لم يكن بالضرورة فرض تنظيم صارم، بل ضرورة التفكير فيه بشكل جماعي". وختم بقوله: "أعتذر عن إثارتي لموضوعات لا تقع ضمن اختصاص المؤسسة التي أديرها، من قبيل الشؤون المالية، تجاه الجهات المسؤولة عنها".
* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.
