سبعة من كل عشرة مواطنين يؤيدون تقليص أو إلغاء نظام الإعفاءات العسكرية للرياضيين والفنانين

  • الفئات العمرية الأكبر تطالب بتقليص معايير الإعفاء، والأجيال الأصغر تطالب بالإلغاء الكامل

  • استطلاع رأي يكشف تدهور الرأي العام إثر جدل احتفالات فريق كرة القدم في الألعاب الآسيوية

رسم بياني - تم إنشاؤه بواسطة ChatGPT
[الرسم البياني=تم إنشاؤه بواسطة ChatGPT]


أظهر استطلاع رأي حديث أن سبعة من كل عشرة مواطنين يؤيدون إصلاح نظام الإعفاءات العسكرية للرياضيين والفنانين، وذلك في وقت تتدهور فيه الآراء العامة حول هذا النظام إثر جدل احتفالات فريق كرة القدم الوطني في الألعاب الآسيوية.

أشارت دراسة الوعي الجماهيري التي أجرتها شركة ريال ميتر بناءً على طلب من صحيفة إنرجي إيكونومي نيوز خلال الفترة من 12 إلى 14 أكتوبر إلى أن 41.1% من المستجيبين يعتقدون بضرورة "تقليص نطاق المستفيدين ومعايير الإعفاء العسكري للرياضيين والفنانين"، بينما أيد 32.6% "إلغاء النظام بشكل كامل". وأعرب 21.5% عن تأييدهم "الحفاظ على النظام الحالي".

يطبق نظام الإعفاء العسكري الحالي على الحاصلين على المركز الثالث فما فوق في الألعاب الأولمبية، أو الحاصلين على المركز الأول في الألعاب الآسيوية، وكذلك الفائزين في المسابقات الفنية والثقافية الدولية.

عند تحليل النتائج حسب الفئات العمرية، سجلت الفئات الأكبر سناً بنسبة أعلى في تأييد "تقليص النطاق والمعايير" بمعدل 46.6% في فئة الخمسينات و45.6% في فئة الستينات، في حين كانت نسبة تأييد "الإلغاء الكامل" أعلى نسبياً في فئتي الثلاثينات والأربعينات بمعدل 35.7% لكل منهما.

أظهرت فئات الشباب في سن 18-29 سنة، وكذلك الأشخاص الذين تجاوزوا السبعين من العمر، نسبة أعلى نسبياً في تأييد "الحفاظ على النظام الحالي" بمعدل 26.5% و26% على التوالي.

بخصوص اقتراح إلغاء الإعفاء العسكري اعتباراً من الألعاب الآسيوية الحالية من خلال تعديل المراسيم الرئاسية، أيد هذا الاقتراح 52.4% من المستجيبين، بينما عارضه 37.9%. وتجدر الإشارة إلى أن تعديل المراسيم الرئاسية (اللوائح التنفيذية) يندرج ضمن سلطات الفرع التنفيذي الذي يمكنه القيام بذلك بشكل مستقل بعد استعراض المجلس الوزاري، دون الحاجة لمراجعة البرلمان.

شملت الدراسة 1515 شخصاً من الذكور والإناث في جميع أنحاء البلاد، بسن 18 سنة فما فوق، وبلغ هامش الخطأ ±2.5 نقطة مئوية بمستوى ثقة 95%. تم إجراء الاستطلاع من خلال المسح الهاتفي اللاسلكي (RDD)، وكان معدل الاستجابة 2.8%.

بدأ تدهور الرأي العام بشأن نظام الإعفاء العسكري في الثالث من أكتوبر الجاري، عندما احتفل عدد من لاعبي فريق كرة القدم الذكوري الوطني بفوزهم بالميدالية الذهبية في الألعاب الآسيوية بطريقة أثارت جدلاً واسعاً. حيث نشر لاعب بارك سونغ-سو صورة له يرتدي قبعة عسكرية على وسائل التواصل الاجتماعي، وصرخ لاعب لي جي-هيوك وهو يرفع الميدالية الذهبية قائلاً: "لن أذهب للجيش". كما أفاد أن لاعباً آخر يدعى يانغ مين-هيوك قد اعترف بأنه دخل المباراة بهدف تحقيق الإعفاء من الخدمة العسكرية، مما أثار انتقادات واسعة.

مع انتشار الجدل، اعتذر اللاعبون عن تصرفاتهم ولغتهم الطائشة. كما أعلنت الاتحاد الكوري لكرة القدم عن التزامه بتحسين إدارة السلوك والانضباط بين اللاعبين.

غير أن البعض أبدى قلقه من توجيه انتقادات مفرطة نحو اللاعبين. فقد رأى البعض أن طلب مصادرة الإعفاء العسكري بناءً على تصرفات طائشة قيلت في لحظة إثارة عقب انتهاء المباشرة يشكل تجاوزاً للحد. وأشار آخرون إلى ضرورة معالجة نظام الإعفاء العسكري ذاته، بوصفه السبب الجذري للنزاعات الاجتماعية المتكررة، بدلاً من التركيز على انتقاد لاعبين معينين.
 



* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.