الرئيس لي: يمكننا التخلي عن نظريات تعديل الدستور بهدف إعادة الانتخاب... ننتظر إشارات حول الإصلاحات الناقصة

  • رد على انتقادات وسائل التواصل... 'لم يتغير اتجاه الإصلاح'

الرئيس لي جاي-ميونغ يتحدث خلال اجتماع مستشاري الرئاسة الأول بقصر تشونغ وا في 15 من الشهر. [الصورة=وكالة يونهاب للأنباء]
الرئيس لي جاي-ميونغ يتحدث خلال اجتماع مستشاري الرئاسة الأول بقصر تشونغ وا في 15 من الشهر. [الصورة=وكالة يونهاب للأنباء]
أعلن الرئيس لي جاي-ميونغ، في الخامس عشر من الشهر الجاري، أنه يمكن التخلي عن ما يسمى بنظريات تعديل الدستور بهدف إعادة الانتخاب وأكاذيب إعادة تشكيل الساحة السياسية التي تروجها بعض الأطراف. وأضاف قائلاً: "لا بد أن أتحول من تمثيل جزء من الشعب والداعمين إلى تمثيل الجميع، وأتحمل المسؤولية النهائية عن كل ما يحدث كرئيس للدولة"، وذلك ردّاً على تعليقات نُشرت على منصة إكس (تويتر سابقاً) انتقدت إدارته للشؤون الحكومية واتجاهات إصلاحاته.  
واستطرد الرئيس قائلاً: "تغيرت الوسائل والأساليب والعمليات المؤدية إلى الاتجاهات المقصودة لتصبح أكثر عملية وحذراً، لكن الاتجاه ذاته لم يتغير"، مؤكداً: "عزمي على بناء عالم نعيش فيه معاً لا يمكن أن يتغير وليس من المفروض أن يتغير، وأعيد التأكيد على هذا دائماً".  
بخصوص تعديل الدستور، أشار الرئيس إلى أن هذا التعديل يتطلب موافقة أكثر من مئتي عضو بالبرلمان بما فيهم أعضاء الحزب الكوري الديمقراطي، مضيفاً: "لا يمكنني فرض إرادتي في هذا الأمر، ولا توجد أي احتمالية بأن يوافقوا على مواد تعديل تصب في صالحي"، ونفى أن يكون يفضل أنظمة الحكم البرلماني أو النظام الثنائي التنفيذي التي يخشاها البعض، معتبراً ذلك دحضاً لادعاءات تربط تعديل الدستور بإعادة الانتخاب أو إعادة تشكيل السلطة.  
رد الرئيس أيضاً على الانتقادات الموجهة لبطء وتيرة الإصلاحات، حيث قال: "نحن ننفذ الإصلاحات بسرعة تتجاوز ما وعدنا به، وحققنا إنجازات كثيرة على مدى أكثر من سنة بقليل"، مضيفاً: "يشير البعض إلى أننا نعاني من حمل إصلاحي زائد وإرهاق من الإصلاحات نتيجة تنفيذ عدد كبير جداً من المشاريع في آن واحد".  
وطالب الرئيس بضرورة تحديد الإصلاحات الناقصة: "إذا كانت هناك إصلاحات تشعرون أنها ناقصة، فأرجو تحديدها بشكل ملموس، وسأعمل على تنفيذها بسرعة في الحدود التي تسمح بها إمكانياتنا"، متابعاً: "أعترف أنه قد يكون من الصعب الإقناع الآن بأي قول، لكن مع مرور الوقت وظهور النتائج الملموسة، قد يتغير الرأي".  
أكد الرئيس على نهج "إصلاح عملي" بشأن إصلاح النيابة العامة، يقوم على الحفاظ على وظائف التحقيق والمقاضاة مع منع إساءة استخدام الصلاحيات.  
قال الرئيس: "كنت أكبر ضحايا النظام السابق وبعض المدعين العامين السياسيين الذين تصرفوا بلا رحمة"، مع التأكيد على أن "التحقيق والمقاضاة يظلان وظائف أساسية لا غنى عنها لحفظ النظام الاجتماعي، وتبقى الحاجة إلى جهاز تحقيق وملاحقة قضائية كفء قائمة".  
أضاف الرئيس: "المشكلة تكمن في عدد قليل من المدعين العامين الفاسدين، لكن ليس جميع المدعين العامين فاسدين؛ فهناك من يعملون بكل إخلاص لخدمة الشعب والدولة"، مؤكداً أنه "لا يجب تدمير أو تعطيل المؤسسات والأنظمة الوطنية الضرورية فقط لأنها تعاني من مشاكل أو لأننا تعرضنا للضرر منها".  
أكد الرئيس على أهمية "الإصلاح الفعلي والعملي" الذي يحافظ على عمل الوظائف بشكل سليم مع تقليل الأضرار الجانبية والإساءات المحتملة، مشيراً إلى أن "حكومته حرمت المدعين العامين من سلطة التحقيق بنسبة 100%، وفصلت وظائف التحقيق والمقاضاة لتوضعا تحت جهات مختلفة تمارس الرقابة المتبادلة على بعضها البعض".  
ختم الرئيس بقوله: "يصبح من المهم الآن أن تعمل هذه الآلية بشكل صحيح"، ودعا إلى "التحلي بالصبر والتعاون الجماعي ليتسنى لنا الاقتراب من 'عالم نعيش فيه معاً' الذي يطمح إليه الجميع".




* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.