يعلن براءته عبر فيسبوك... "سأثبت براءتي بالتأكيد"
![صورة العضو السابق في الحزب الوطني يو سونغ-مين. [الصورة=وكالة يونهاب]](https://image.ajunews.com/content/image/2026/10/16/20261016183424567007.jpg)
العضو السابق في الحزب الوطني يو سونغ-مين. [الصورة=وكالة يونهاب]
أكد العضو السابق في الحزب الوطني الحاكم يو سونغ-مين، في السادس عشر من الشهر الجاري، أنه "لم يرتكب على الإطلاق جريمة التدخل في الإجراءات الإدارية"، وذلك في رد على قرار الشرطة بإحالة قضية الاتهامات الموجهة لابنته يو دام (أستاذة جامعية) بشأن تعيينها بامتيازات إلى النيابة العامة.
أدلى يو السابق بهذه التصريحات عبر حسابه على منصة فيسبوك، حيث قال: "تحقيقات الشرطة وتفتيش ديوان المراقبة لا يعدوان أن يكونا بدافع سياسي صريح يهدف إلى إساءة معاملتي والتنكيل بي، بل هما مطاردة سياسية وتفتيش سياسي فحسب".
وأضاف: "تسعى الشرطة وديوان المراقبة جاهدة إلى الافتراء بتهم وهمية وإلصاقها بي بأي ثمن". وتابع قائلاً: "سأكشف الحقيقة في مراحل الاتهام والمحاكمة القادمة، وسأثبت براءتي بالتأكيد".
وموجهاً انتقاداته لحكومة لي جاي-ميونغ، قال يو: "حتى لو استخدمت الشرطة كأداة للحكم الاستبدادي وتنكيلت بخصومك السياسيين، فإنك لن تستطيعي تلفيق تهم وهمية. المطاردة السياسية ستنقلب بمثابة ضربة استرجاعية ستعود حتماً بآثارها السلبية عليكم".
من جانبه، كشف كيم ونغ، العضو السابق والمقرب من يو سونغ-مين، على منصة فيسبوك أن أول سؤال طرحته الشرطة على يو السابق عند بدء التحقيق معه كان حول ما إذا كان ينوي الترشح في الانتخابات المحلية. وعلق كيم بقوله: "يتضح طابع هذا التحقيق من هذا السؤال الواحد فقط"، منتقداً بذلك الدوافع وراء التحقيق.
من ناحيتها، أحالت فرقة مكافحة الفساد والجرائم الاقتصادية بشرطة إنشيون، في السادس عشر من الشهر الجاري، يو السابق و4 أشخاص آخرين من بينهم رئيس جامعة إنشيون للمحاكمة دون القبض عليهم. غير أن الشرطة لم توجه أي اتهامات لابنة يو السابق، حيث لم تجد أدلة كافية لمحاسبتها.
أدلى يو السابق بهذه التصريحات عبر حسابه على منصة فيسبوك، حيث قال: "تحقيقات الشرطة وتفتيش ديوان المراقبة لا يعدوان أن يكونا بدافع سياسي صريح يهدف إلى إساءة معاملتي والتنكيل بي، بل هما مطاردة سياسية وتفتيش سياسي فحسب".
وأضاف: "تسعى الشرطة وديوان المراقبة جاهدة إلى الافتراء بتهم وهمية وإلصاقها بي بأي ثمن". وتابع قائلاً: "سأكشف الحقيقة في مراحل الاتهام والمحاكمة القادمة، وسأثبت براءتي بالتأكيد".
وموجهاً انتقاداته لحكومة لي جاي-ميونغ، قال يو: "حتى لو استخدمت الشرطة كأداة للحكم الاستبدادي وتنكيلت بخصومك السياسيين، فإنك لن تستطيعي تلفيق تهم وهمية. المطاردة السياسية ستنقلب بمثابة ضربة استرجاعية ستعود حتماً بآثارها السلبية عليكم".
من جانبه، كشف كيم ونغ، العضو السابق والمقرب من يو سونغ-مين، على منصة فيسبوك أن أول سؤال طرحته الشرطة على يو السابق عند بدء التحقيق معه كان حول ما إذا كان ينوي الترشح في الانتخابات المحلية. وعلق كيم بقوله: "يتضح طابع هذا التحقيق من هذا السؤال الواحد فقط"، منتقداً بذلك الدوافع وراء التحقيق.
من ناحيتها، أحالت فرقة مكافحة الفساد والجرائم الاقتصادية بشرطة إنشيون، في السادس عشر من الشهر الجاري، يو السابق و4 أشخاص آخرين من بينهم رئيس جامعة إنشيون للمحاكمة دون القبض عليهم. غير أن الشرطة لم توجه أي اتهامات لابنة يو السابق، حيث لم تجد أدلة كافية لمحاسبتها.
* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.
