372 ألف طالب بالمرحلة الثالثة من الثانوية يتقدمون للاختبار على مستوى الدولة بينهم 64 ألف طالب من 263 مدرسة في سيول، وتجربة أولى على الصعيد الوطني لضمان فرص الشباب خارج المؤسسات التعليمية النظامية
الاختبار يتماشى مع هيكل اختبار القدرات الجامعية 2027 بأقسامه المشتركة والاختيارية، مع التركيز على قياس مهارات الإبداع وحل المشاكل ضمن المناهج الدراسية الرسمية
إصدار نتائج الاختبار في 5 نوفمبر؛ ويؤكد متخصصو شركة إيتوس للتعليم على ضرورة منع الأخطاء الحسابية للمتفوقين والتركيز على تعزيز نقاط الضعف لدى الفئة المتوسطة

ينصب تركيز هذا الاختبار على مساعدة طلاب السنة الثالثة من المرحلة الثانوية في التحقق النهائي من أهليتهم وقدرتهم على التأقلم مع الاختبار الفعلي، وتحديد توجهات الدراسة الذاتية قبل الاختبار الحقيقي.
تميزت عملية صياغة الأسئلة هذه المرة بانعكاسها لهيكل اختبار القدرات الجامعية لسنة 2027 الذي يتضمن أقسام المشترك والاختياري في مادتي اللغة الكورية والرياضيات، كما استبعدت ما يسمى بـ «الأسئلة القاتلة» من الأسئلة شديدة الصعوبة. صُممت الأسئلة بشكل أساسي لقياس مهارات التفكير الإبداعي وحل المشاكل بطريقة يمكن لأي طالب درس المنهج الدراسي الرسمي بجدية أن يحلها.
طبقاً لمكتب تعليم سيول في 19 أكتوبر، سيتقدم لاختبار التقييم الأكاديمي لشهر أكتوبر إجمالي 372 ألف طالب من السنة الثالثة الثانوية من 1855 مدرسة على المستوى الوطني، منهم 64 ألف طالب من 263 مدرسة في سيول. تشمل مجالات الاختبار: اللغة الكورية والرياضيات واللغة الإنجليزية والتاريخ الكوري والعلوم الاستكشافية (الاجتماعيات والعلوم الطبيعية والمهني) واللغات الأجنبية الثانية والنصوص الكلاسيكية (عدا اللغة العربية الأولى والفيتنامية الأولى)، ويُجرى الاختبار على مدى خمس جلسات من الساعة 8:40 صباحاً حتى الساعة 5:45 مساءً.
تتولى معالجة النتائج مؤسسة تقييم المناهج والقدرات التعليمية الكورية التي تتولى صياغة اختبار القدرات الجامعية الفعلي، وسيتم توزيع البطاقات الفردية للنتائج في 5 نوفمبر. وبشكل خاص، يتجاوز هذا الاختبار الحد الذي كان يقتصر على الطلاب الملتحقين بالمدارس بحيث يقوم مكتب تعليم سيول بتشغيل برنامج تجريبي أول على الصعيد الوطني يتيح للشباب غير الملتحقين بنظام التعليم الرسمي (130 طالباً) فرصة التقدم للاختبار.
لما كان هذا الاختبار يُجرى قبل اختبار القدرات الجامعية بـ 30 يوماً، يوصي الخبراء الطلاب بتجنب الإفراط في حل المسائل بعد هذا الاختبار والتركيز بدلاً من ذلك على التقييم الموضوعي لمستواهم وصياغة استراتيجيات مخصصة للمرحلة الختامية. تؤكد شركة إيتوس للتعليم المتخصصة في الاستشارات التعليمية قائلة: «الشهر المتبقي يجب أن يُكرس لرفع درجة الاكتمال على أساس الأسئلة السابقة التي تم حلها والملاحظات حول الأخطاء من امتحانات يونيو وسبتمبر، بدلاً من محاولة حل مجموعات أسئلة جديدة بشكل متهور»، مقدمة استراتيجيات مخصصة حسب مستويات الأداء.
طبقاً لمركز البحث والتقييم التعليمي بشركة إيتوس، تُعتبر الاستراتيجية المركزة حسب مستوى الإنجاز في كل مادة هي المفتاح.
▲الفئة المتفوقة يجب أن تركز على «تقليل الأخطاء الحسابية» في الأنواع التي عادة ما تحصل على نسبة إجابة عالية، بما أن تأثير مسألة أو مسألتين قد يغير التقدير النهائي، مع إعطاء أولوية لتنظيم الوقت في الاختبار الفعلي.
▲الفئة المتوسطة مفتاح تحسن درجاتهم هو التركيز المكثف على «الأنواع الضعيفة» التي يعرفون مفاهيمها لكن يخطئون فيها بشكل متكرر، بهدف زيادة عدد الأسئلة التي يمكنهم الإجابة عليها بثقة.
▲الفئة الضعيفة تجد فائدة أكبر في استراتيجية إتقان المفاهيم الأساسية والأنواع الأساسية من الأسئلة السابقة بشكل متكرر، بدلاً من محاولة توسيع نطاق التعلم بشكل متسرع، وذلك لتثبيت معدل الإجابة الصحيحة للأسئلة السهلة.
علاوة على ذلك، ينبغي للطلاب المتقدمين في القنوات المرنة أن يحددوا المجالات التي يمكن تحقيق معايير الحد الأدنى المطلوبة فيها بناءً على نتائج امتحانات يونيو وسبتمبر والاختبار الحالي، والعمل على سد الثغرات، في حين يتعين على المتقدمين في القنوات المنتظمة أن يوازنوا بمرونة نسب الدراسة مراعاة لنسب الانعكاس حسب المادة في جامعاتهم المستهدفة، حسبما أضافت شركة إيتوس.
* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.
