سيول تتوقع نقل 176 ألف وحدة سكنية في مشاريع التطوير حتى 2031... رئيس البلدية: "مستويات قابلة للإدارة"

  • الدفع نحو 310 آلاف وحدة سكنية جديدة حتى 2031... حجم النقل السنوي خلال 2027-2028 يبلغ حوالي 20 ألف وحدة

  • عضو البرلمان يون سيل يطالب بالتحقق من تأثير الزيادة الصافية للمسكن والسوق الإيجاري... بلدية سيول تستعد لعدم التوازن المحلي في العرض والطلب

رئيس بلدية سيول أو سيه-هون يجيب على أسئلة اللجنة البرلمانية للأشغال العامة والنقل خلال جلسة الفحص البرلماني لبلدية سيول في قاعة مدينة سيول في 19 من الشهر. [الصورة=وكالة يونهاب للأنباء]
رئيس بلدية سيول أو سيه-هون يجيب على أسئلة اللجنة البرلمانية للأشغال العامة والنقل خلال جلسة الفحص البرلماني لبلدية سيول في قاعة مدينة سيول في 19 من الشهر. [الصورة=وكالة يونهاب للأنباء]

تتوقع بلدية سيول نقل ما مجموعه 176 ألف وحدة سكنية بشكل متسلسل في السنوات المقبلة خلال عملية السعي لبدء تشييد 310 آلاف وحدة سكنية حتى عام 2031. وفي سياق مثير للقلق بشأن الاستقرار في سوق الإيجار والملكية الناتج عن مشاريع التطوير واسعة النطاق، أفادت بلدية سيول أن حجم النقل السنوي يوازي المتوسط التاريخي ويبقى عند مستويات قابلة للإدارة.  
صرح رئيس البلدية أو سيه-هون يوم 19 من الشهر أمام لجنة الأشغال العامة والنقل بالبرلمان الوطني، رداً على استفسار عضو البرلمان يون سيل من الحزب الديمقراطي بشأن احتياجات النقل وتأثر سوق الإيجار، بالقول: "يتوقع أن يتراوح حجم النقل خلال الفترة من 2027 إلى 2028 حول 20 ألف وحدة سنوياً، وهو ما يكاد يعادل متوسط السنوات العشر الماضية"، مضيفاً: "نحن نعتقد أن هذا مستوى قابل للإدارة".  
أكد عضو البرلمان على ضرورة إدارة منهجية وشاملة للتأثيرات على سوق الإيجار والملكية بالتوازي مع توسيع المعروض السكني، لا سيما حيث لا يمكن تجنب فقدان المساكن القائمة والنزوح السكني في سياق مشاريع التطوير على هذا النطاق. وركز بشكل خاص على احتمالية أن تكون الزيادة الصافية الفعلية للمساكن الناتجة عن مشاريع التطوير أقل من التوقعات الأولية.  
أشار عضو البرلمان إلى أن بلدية سيول تتوقع حوالي 87 ألف وحدة سكنية كزيادة صافية استناداً إلى خطة البدء بـ 310 آلاف وحدة، لكنه ذكر أن معدل الزيادة الصافية الفعلية في بعض مشاريع التطوير ظهر أقل من الأرقام المعلن عنها في البداية.  
قال عضو البرلمان: "في حالات إعادة التطوير، تنخفض أعداد الأسر بالفعل في الواقع"، موضحاً أنه عند الأخذ في الاعتبار حالات تعدد الأسر الواحدة في المسكن الواحد وغيرها، يصعب الحكم على تأثير المعروض بناءً على زيادة بسيطة في أعداد الوحدات السكنية.  
رد رئيس البلدية على ذلك بالاستناد إلى إحصاءات السنوات الثلاث الأخيرة، قائلاً إن مشاريع إعادة التطوير تحقق معدل زيادة يبلغ حوالي 30 في المئة من الوحدات السكنية، بينما تحقق مشاريع إعادة البناء حوالي 50 في المئة. وقدمت بلدية سيول تقديرات محددة أيضاً فيما يتعلق بحجم النقل الناجم عن مشاريع التطوير.
وأوضح رئيس البلدية قائلاً: "لتحقيق هدف البدء بـ 310 آلاف وحدة حتى عام 2031، وبطرح 46 ألف وحدة تم نقلها بالفعل، يبقى ما مجموعه 176 ألف وحدة سكنية مقرر نقلها بشكل متسلسل". وأضاف أن حجم النقل خلال 2027-2028 يبلغ حوالي 20 ألف وحدة سنوياً، وهو ما يوازي متوسط السنوات العشر الماضية، مؤكداً القدرة على إدارة إجمالي احتياجات النقل.  
شددت بلدية سيول على أن النقل الناجم عن مشاريع التطوير لا يقتصر على التركيز على المباني السكنية بالقرب من مناطق السكن القديم فحسب. وأوضح رئيس البلدية، بالاستناد إلى أنماط النقل التاريخية، أن حوالي 80 في المئة من الأسر المنقولة في مشاريع إعادة التطوير تنتقل إلى مساكن غير تقليدية، وأن حوالي 20 في المئة منها ينتقل إلى المناطق المجاورة لسيول.  
علاوة على ذلك، عند النظر في احتياجات النقل والمعروض السكني حتى عشر مدن مجاورة لسيول، تتوقع البلدية أن يتجاوز المعروض الطلب بمقدار 113 ألف وحدة سكنية حتى عام 2031. وتوقعت أيضاً أن يبلغ حجم المعروض السكني للفترة 2026-2028 حوالي 55 ألف وحدة سنوية بمتوسط سنوي.  
غير أن رئيس البلدية اعترف بأنه حتى مع كفاية إجمالي المعروض، قد تنشأ اختلالات مؤقتة في التوازن بين العرض والطلب في مناطق محددة.  
قال: "الأرقام التي أوردتها تعكس المتوسطات الإجمالية، وقد لا تتطابق الإمدادات محلياً في مناطق معينة"، مضيفاً: "التعامل مع هذه الحالات يتطلب تحديد ترتيب النقل بعناية ودقة وتعديل أحجام النقل بحيث لا يكون هناك إرهاق، وهي مهمة سياسية يجب على بلدية سيول والأحياء البلدية أن تتعاون معاً لحلها".



* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.