والد يقتل ابنته الرضيعة بعمر شهرين: «أبي آسف جداً»... كاميرا المراقبة المستعادة تكشف الحقيقة

والد بعمر الأربعينات يُحال للمحاكمة بتهمة قتل ابنته الرضيعة بعمر شهرين بالإساءة. [الصورة=وكالة يونهاب]
والد بعمر الأربعينات يُحال للمحاكمة بتهمة قتل ابنته الرضيعة بعمر شهرين بالإساءة. [الصورة=وكالة يونهاب]


أحيلت قضية والد بعمر الأربعينات قام بضرب ابنته الرضيعة بعمر شهرين حتى الموت إلى الادعاء العام بتهمة قتل الطفل بالإساءة.

أعلنت إدارة التحقيقات الجنائية بشرطة جنوب محافظة كيونجي بأنها أحالت الموظف بعمر الأربعينات المدعو "أ" إلى الادعاء العام في 20 من الشهر الحالي بتهمة انتهاك القانون الخاص بمعاقبة جرائم الإساءة للأطفال، تحديداً بتهمة قتل الطفل بالإساءة.

وقال المتهم، الذي غادر حجرة الاحتفاظ بمركز شرطة يونگين الشرقي في تمام الساعة 8:54 صباحاً مرتدياً قبعة سوداء وكمامة، ردّاً على سؤال الصحفيين حول ما إذا كان لديه نية لقتل الطفلة: "لم تكن لدي نية من هذا القبيل". وعندما سُئل عما إذا كان قد حذف مقاطع كاميرا المراقبة لإخفاء الجريمة وعما إذا كان لديه شيء يقوله لعائلته، أجاب: "أنا آسف جداً".

وعندما طُلب منه أن يقول شيئاً أخيراً لابنته التي توفيت، قال: "أبي آسف جداً، آسف جداً حقاً"، ثم ركب سيارة النقل.

في السياق، يُتهم المتهم بضرب وجه ابنته "ب"، البالغة من العمر شهرين، ورأسها حوالي عشر مرات بكلتا يديه في فجر يوم 11 من هذا الشهر داخل منزله بمدينة أوسان بمحافظة كيونجي، ما أسفر عن وفاتها.

أبلغ المتهم عن أن "الطفلة لا تتنفس"، وتم نقل الطفلة إلى المستشفى في حالة توقف القلب، لكنها توفيت لاحقاً. وبعد الجريمة، قام المتهم بحذف مقاطع كاميرا المراقبة الداخلية التي التقطت الحادث.

لكن الشرطة تمكنت خلال التحقيق من استعادة مقاطع كاميرا المراقبة الداخلية التي حذفها المتهم عن بُعد عبر هاتفه الجوال مباشرة بعد إعلان وفاة الطفلة، وذلك من خلال تقنيات الطب الشرعي الرقمي. وأشارت التقارير إلى أن المقاطع المستعادة احتوت على أصوات يُعتقد أنها تصدر عن ضرب الطفلة، بالإضافة إلى أصوات بكاء الطفلة الضحية.

أقرّ المتهم أثناء التحقيق بأنه ارتكب الجريمة لأن الطفلة لم تكن تنام وكانت تبكي باستمرار.

كانت زوجة المتهم نائمة في غرفة أخرى ولم تكن على علم بالضرب، وفقاً لما كشفته التحقيقات.

بناءً على ذلك، خلصت الشرطة إلى أن المتهم كان لديه قصد غير مباشر في القتل (القصد الاحتمالي)، وقررت تصعيد التهمة من إساءة معاملة الطفل مع وفاة (قتل غير مقصود) إلى قتل الطفل بالإساءة (قتل مقصود).



* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.