التحقيق العسكري يؤكد: الألغام المتفجرة في سبتمبر بالمنطقة منزوعة السلاح أطلقتها كوريا الشمالية جنوب الخط الفاصل
وزارة الدفاع تفتح الباب أمام محادثات ثلاثية الأطراف مع قيادة الأمم المتحدة العسكرية...التفاصيل ستُناقش عبر بانمونجوم
![مدير مكتب السياسة الدفاعية كيم هونغ تشول يعلن الموقف المتعلق بأوضاع المنطقة منزوعة السلاح في وزارة الدفاع بحي يونغسان في سيؤول في 23 أكتوبر. [الصورة: وكالة يونهاب]](https://image.ajunews.com/content/image/2026/10/23/20261023141052731627.jpg)
اقترحت وزارة الدفاع الكوريّة الجنوبيّة رسمياً على كوريا الشمالية إجراء محادثات عسكرية بين السلطات العسكرية للطرفين، بهدف التوصل إلى تفاهم متبادل بشأن الموقع الدقيق للخط الفاصل العسكري (MDL)، واستعادة خطوط الاتصال العسكري، ووضع آليات لمنع الاشتباكات الطارئة في مناطق الحدود. وأوضحت الوزارة أنّ محادثات ثلاثية الأطراف تشمل قيادة الأمم المتحدة العسكرية ممكنة إذا لزم الأمر.
أفاد كيم هونغ تشول، مدير مكتب السياسة الدفاعية بوزارة الدفاع، خلال إحاطة صحفية يوم 23 أكتوبر: "لا تزال هناك فروقات في الفهم بين الجانبين بشأن موقع الخط الفاصل العسكري في بعض المناطق". وتابع قائلاً: "في غياب تدابير استثنائية، سيستمر أفراد قواتنا بالقيام بعملياتهم على أساس الموقع الذي يفهمونه، وهذا يزيد من احتمالية حدوث اشتباكات طارئة".
أوضحت وزارة الدفاع أنّها راقبت بدقة خلال السنوات الأخيرة القيام بأنشطة عسكرية من جانب كوريا الشمالية في منطقة الخط الفاصل، تشمل شقّ طرق تكتيكية وتركيب أسيجة معدنية وزرع ألغام، مع حالات انتهاك للخط الفاصل المرتبطة بهذه الأنشطة. وكشفت الوزارة أيضاً أنّها اقترحت محادثات عسكرية في نوفمبر من العام الماضي لحل الخلاف في الفهم بين الطرفين بشأن موقع الخط الفاصل، لكن كوريا الشمالية لم ترد إيجابياً على الاقتراح.
وأشار كيم إلى نتائج التحقيق العسكري بشأن حادث الانفجار الذي وقع في 21 سبتمبر خلال عملية مسح في المنطقة منزوعة السلاح (DMZ).
قال: "أسفر انفجار الألغام عن إصابة جنودنا". وأضاف: "أظهرت نتائج تحقيق السلطات العسكرية لدينا أنّ الحادث مرتبط بألغام زرعتها كوريا الشمالية جنوب الخط الفاصل العسكري".
واستطرد قائلاً: "بالنظر إلى واقع المواجهة العسكرية بين الطرفين على الخط الفاصل، فإنّ تجاهل هذه الحالة قد يؤدي إلى تطورات أخرى لا يمكن التنبؤ بها". وأكد: "الأضرار المتوقعة لن تقتصر على جانب واحد".
أرجعت وزارة الدفاع الزيادة الملحوظة في الأنشطة العسكرية لكوريا الشمالية في منطقة الخط الفاصل وكذلك زيادة بث التحذيرات والإطلاقات التحذيرية من قبل القوات الكوريّة الجنوبيّة، إلى الخلاف القائم بشأن تحديد موقع الخط الفاصل.
تتضمن جدول أعمال المحادثات التي اقترحتها وزارة الدفاع: التأكيد المتبادل على الموقع الدقيق للخط الفاصل العسكري البري، واستعادة خطوط الاتصال العسكري، ووضع آليات لمنع الاشتباكات الطارئة في مناطق الحدود.
قال كيم: "إذا لزم الأمر، يمكن إجراء محادثات ثلاثية الأطراف تشمل قيادة الأمم المتحدة العسكرية". وتابع: "سيمكن التفاوض على التفاصيل المتعلقة بالجدول الزمني والموقع عبر بانمونجوم". وختم بالقول: "ننتظر باهتمام رداً إيجابياً من الجانب الشمالي".
من جهة أخرى، قام كيم يو جونغ، رئيسة قسم الشؤون العامة بحزب العمال الكوري، برفقة بارك جونغ تشون، مستشار وزارة الدفاع، بزيارة تفتيشية في الصباح الباكر ليوم 21 أكتوبر لموقع ما يسمى بأعمال "تحصين الحدود" في مناطق الحدود الكوريّة الشمالية الجنوبية. أكدت كيم في بيان أصدرته في نفس اليوم على توجيهات كيم جونغ أون، رئيس اللجنة الحكومية، بضرورة تأبيد حالة الحذر تجاه الجانب الجنوبي.
صرّحت كيم بأنّ "مكبرات الصوت الموجهة نحو كوريا الجنوبية ستدخل حالة التشغيل الكامل على طول الحدود بحلول أكتوبر". وأعلنت عن إعادة تشغيل البث الموجه نحو الجنوب، متذرعة بأنّ هذا رد على بث التحذيرات والإطلاقات التحذيرية من قبل القوات الكوريّة الجنوبية. وفي السياق ذاته، لوحظت مؤخراً حركات من قبل القوات الكوريّة الشمالية لصيانة وتطوير مكبرات الصوت الموجودة بالفعل.
* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.
