مشروع إعادة تطوير منطقة سانغ‌ديو‌ون 2 في سونغنام يواجه أزمة جديدة بشأن إقالة رئيس الاتحاد في نوفمبر

  • محاولة الإقالة الثالثة هذا العام...استمرار الصراع بين لجنة الطوارئ والإدارة التنفيذية للاتحاد

صورة عامة لموقع مشروع إعادة تطوير منطقة سانغديون 2. [الصورة=بلدية سونغنام]
صورة عامة لموقع مشروع إعادة تطوير منطقة سانغديون 2. [الصورة=بلدية سونغنام]

يواجه مشروع إعادة تطوير منطقة سانغديون 2 في محافظة سونغنام جدلاً متجدداً حول إقالة رئيس الاتحاد. وعلى الرغم من موافقة الجمعية العامة على قرار الإقالة في مايو الماضي، إلا أن قرار قضائي بحكم قابل للنقض سمح لرئيس الاتحاد بالعودة إلى منصبه، مما دفع لجنة الطوارئ إلى المطالبة مجدداً بإقالته، وتصعيد الصراع بين الطرفين.
 
وبحسب ما أفاد به المتخصصون في قطاع التطوير العقاري في 26 من أكتوبر، تعتزم لجنة الطوارئ عقد جمعية عامة استثنائية في الرابع عشر من نوفمبر المقبل للنظر في قرارات إقالة وإيقاف رئيس الاتحاد وعضوي إدارة.
 
جاءت استدعاءات الجمعية من أربعمائة وعشرة أعضاء من أعضاء الاتحاد، بما فيهم ممثل المقترحين، كما ستشمل الجمعية مناقشة ميزانية الجمعية العامة الاستثنائية والموافقة على دفع حضور الاجتماع.
 
قدمت لجنة الطوارئ أسباب الإقالة المتمثلة في تأخر بدء المشروع وتأخر متكرر، بالإضافة إلى السعي لاستبدال المقاول بدون مبرر قانوني صحيح.
 
من جانبها، ردت الإدارة التنفيذية الحالية للاتحاد على هذه الاتهامات بنفيها، وأصرت على أن تأخر المشروع يعود إلى عدم معالجة مسودة تعديل خطة تنفيذ المشروع في أغسطس الماضي بدلاً من تقصير الإدارة.
 
وأوضح الاتحاد أن تعديل خطة تنفيذ المشروع كان في الأساس مرهوناً بتقديم نتائج الفحص المتعلق بقيود الارتفاع في المطار العسكري. وقد تمت إحالة هذه المسودة للجمعية العامة في الثامن من أغسطس، إلا أنها لم تحصل على الموافقة.
 
أكد الاتحاد أن هذه المسودة لا علاقة لها باختيار المقاول وأنها إجراء ضروري لا بد منه لسير المشروع.
 
تمثل هذه محاولة الإقالة الثالثة لرئيس الاتحاد هذا العام. ففي أبريل الماضي، وافقت جمعية عامة استثنائية على إقالة رئيس الاتحاد لكن القرار ألغي بسبب عيوب إجرائية.
 
وفي مايو، وافقت الجمعية مجدداً على إقالة رئيس الاتحاد والعاملين معه. غير أن الاتحاد تقدم بطلب للحصول على حكم قضائي قابل للنقض لوقف نتائج الجمعية، واعترفت المحكمة بالعيوب الإجرائية المتمثلة في انتهاك حق المشاركين في سحب بيانات تصويتهم، مما سمح لرئيس الاتحاد بالعودة إلى منصبه.
 
بالتوازي مع ذلك، تقوم رئيس الاتحاد جونغ سو-أون برفع شكاوى قضائية ضد الأطراف المتهمة بنشر معلومات كاذبة حول استقبالها أموالاً من شركات متعاقدة، ما أضر بسمعتها. وترى جانب الرئيسة أن نشر هذه المعلومات الكاذبة يهدف إلى تأجيج الرأي العام من أجل إقالتها.
 
مع تطاول الصراع بين الطرفين، تتزايد المخاوف من زيادة الأعباء المالية على أعضاء الاتحاد جراء تأخر المشروع. وذلك لأن طبيعة مشاريع التطوير العقاري تفرض أن أي تأخير في الجدول الزمني للمشروع يترتب عليه ارتفاع تكاليف التمويل والنفقات المختلفة للمشروع.
 
أشار الاتحاد إلى أنه يحسب حالياً تحسن الجدوى الاقتصادية للمشروع بحوالي سبعة مليارات وون من خلال تعديل نسبة الوحدات السكنية المخصصة للإيجار، وأنه يستعد للتحقق من تكاليف الأعمال والتفاوض على عقود المقاولة وتدبير التمويل.
 
وقالت رئيسة الاتحاد جونغ سو-أون: "لا يمكن تحمل مسؤولية أموال أعضاء الاتحاد بمجرد تبديل الإدارة التنفيذية. الأهم هو كيفية تقليل أعباء الأعضاء وبأي شروط يمكن تحقيق المشروع بشكل مستقر حتى الإسكان النهائي، وليس مجرد الوعود بسرعة إبرام العقود".
 
وأضافت: "إذا حدث فراغ في الإدارة التنفيذية، ستحدث انقطاعات في العمل وستتراكم الفائدة على المستحقات", مؤكدة على ضرورة تطبيع المشروع.



* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.