أعلنت روسيا موقفها برفض التوقف عن العمليات العسكرية حتى لو تم استئناف المحادثات الثلاثية بين الولايات المتحدة وروسيا وأوكرانيا لإنهاء حرب أوكرانيا.
وقال ديمتري بيسكوف، المتحدث باسم الكرملين، في إيجاز صحفي اليوم الاثنين وفقاً لوكالة تاس للأنباء: "لا تعني قرار استئناف المحادثات الثلاثية أي قيود على العمليات العسكرية".
وأضاف بيسكوف: "تواصل القوات الروسية تنفيذ العملية العسكرية الخاصة، وتشن هجمات واسعة النطاق على المنشآت العسكرية والأهداف شبه العسكرية الأوكرانية"، مؤكداً أن الجانب الأوكراني يستمر في أعماله الاستفزازية.
ومع ذلك، أبدت روسيا ردة فعل إيجابية تجاه اقتراح أميركي بشأن هدنة محلية في مناطق معينة من أوكرانيا. وكانت البيت الأبيض قد أعلن سابقاً عن احتمالية تحقق هدنة محلية قريبة في منطقة أوليسكي جنوب أوكرانيا.
علق بيسكوف على ذلك قائلاً: إن هذه الهدنة يمكن أن تكون "نموذجاً لتحقيق اتفاق في مناطق أخرى".
أما بشأن تصريحات الرئيس الأوكراني فلاديمير زيلينسكي بضرورة بحث مسألة الأراضي في المحادثات الثلاثية، فقد اتخذت روسيا موقفاً حذراً.
قال بيسكوف: "من غير المرغوب فيه مناقشة هذه التفاصيل علناً، لأن ذلك قد يضر بعملية السلام".
كان زيلينسكي قد أفاد في مقابلة صحفية أمس بأن مسألة الأراضي يجب أن تُطرح في اجتماعات على مستوى القمة، بينما يمكن بحث القضايا الأخرى على مستوى فرق العمل. كما أشار إلى احتمالية انعقاد اجتماع ثلاثي على مستوى فرق العمل خلال تشرين الثاني المقبل.
رد بيسكوف على ذلك: "جميع القضايا قد تكون موضع نقاش في سياق الجهود الرامية للتسوية السلمية. سيكون هناك نقاش جاد جداً وستتناول نقاط تفصيلية كثيرة".
تحافظ روسيا على موقفها بإبقاء باب المفاوضات مفتوحاً مع الاستمرار في العمليات العسكرية، مما يشير إلى أن نطاق الهدنة والقضايا الإقليمية سيظهران كنقاط خلاف رئيسية في المحادثات الثلاثية القادمة.
* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.
