انقلاب في استطلاعات الخروج من الانتخابات الإسرائيلية: تحالف نتنياهو يتقدم على المعارضة

  • استطلاع قناة 12 المعدّل: تحالف موالٍ لنتنياهو يحصل على 52 مقعداً ضد 49 مقعداً للتحالف المعارض

  • توقعات بعدم حصول أي تحالف على الأغلبية البرلمانية: مفاوضات حتمية لتشكيل حكومة ائتلافية

صورة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو [الصورة=أ ب/وكالة يونهاب]
صورة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو [الصورة=أ ب/وكالة يونهاب]
تشهد الانتخابات الإسرائيلية العامة انقلاباً في اتجاهاتها، حيث تقدم التحالف الحكومي بقيادة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو على معارضيه. وبينما كان التحالف المعارض يتصدر في استطلاعات الخروج الأولية بفارق ضيق، أظهرت الاستطلاعات المعدّلة تقدماً واضحاً للتحالف الموالي لنتنياهو.

وفقاً لقناة إسرائيل 12 والمنشورة في وسائل إعلام إسرائيلية متخصصة بتاريخ 28 من الشهر الجاري (التوقيت المحلي)، توقع استطلاع قناة 12 المعدّل حصول التحالف الموالي لنتنياهو على 52 مقعداً من أصل 120 مقعداً برلمانياً، مقابل 49 مقعداً للتحالف المعارض.

وكانت الاستطلاعات الأولى قد أظهرت تقدماً للتحالف المعارض بـ 52 مقعداً على حساب التحالف الموالي (50 مقعداً)، إلا أن الاستطلاع المعدّل قلب هذه النتائج.

على صعيد التوزيع الحزبي، تتوقع الاستطلاعات زيادة عدد مقاعد حزب الليكود الذي يقوده نتنياهو من 24 إلى 27 مقعداً، أي بزيادة ثلاثة مقاعد. بالمقابل، توقع تراجع مقاعد حزب يشع برئاسة الجنرال المتقاعد غادي أيزنكوت (المرشح الرئيسي للمعارضة) من 22 إلى 21 مقعداً.

شهدت أحزاب أخرى تراجعات كذلك؛ فقد انخفضت مقاعد حزب إسرائيل بيتينو من 8 إلى 7 مقاعد، ومقاعد الحزب الديمقراطي من 10 إلى 9 مقاعد. وفي المقابل، حقق الحزب الموحد الذي يمثل الأقلية العربية مكسباً بارتفاع مقاعده من 11 إلى 12 مقعداً، بينما توقع الاستطلاع حصول الأحزاب العربية إجمالاً (بما فيها حزب رام) على 19 مقعداً.

أظهر الاستطلاع المعدّل من قناة 14 الموالية للحكومة نتائج مماثلة، حيث تقدم تحالف نتنياهو على المعارضة، إلا أن عدد مقاعده انخفض من 62 إلى 60 مقعداً، ما يقل عن الأغلبية البرلمانية المطلوبة (61 مقعداً). وتعكس هذه النتيجة نجاح حزب إسرائيل بيتينو ذي التوجهات الصارمة في تجاوز نسبة التمثيل الدنيا المطلوبة لدخول البرلمان، بعد أن كان متوقعاً فشله في الاستطلاعات السابقة.

توقعت قناة 14 حصول الأحزاب الصهيونية المعارضة لنتنياهو على 43 مقعداً، والأحزاب العربية على 17 مقعداً.

مع ذلك، تستمر حالة عدم اليقين بشأن تشكيل الحكومة القادمة، إذ تشير الاستطلاعات المعدّلة إلى عدم قدرة أي من التحالفين على حيازة الأغلبية المطلقة. ويبرز دور الأحزاب العربية كمتغير حاسم، خاصة مع توقع حصولها على عدد كبير من المقاعد وما قد يترتب على ذلك من انعكاسات على مفاوضات تشكيل الحكومة الائتلافية.

وبحسب لجنة الانتخابات المركزية الإسرائيلية، بلغت نسبة المشاركة في هذه الانتخابات 77.7 في المائة، وهي أعلى نسبة مشاركة منذ سنة 1999.

ومع احتمالية تغيير توزيع المقاعد وفقاً للنتائج النهائية للفرز، يبدو أن تحديد الرئيس المقبل للوزراء سيتوقف على النتائج النهائية للانتخابات وعلى نتائج المفاوضات اللاحقة بشأن تشكيل حكومة ائتلافية.



* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.