وزارة الرعاية الاجتماعية تدمج 47 مؤسسة عامة إلى 39... وتُنشئ 'معهد تطوير رعاية المسنين الكوري' و'مؤسسة نشر الحياة الوطنية'

  • دمج معهد تطوير القوى العاملة لكبار السن ومؤسسة تعزيز ثقافة الجنازات في جهاز متخصص لسياسات المسنين في المجتمع فائق الشيخوخة

  • توسيع مؤسسة تعزيز الصناعات الصحية ودمج مؤسسات الابتكار الطبي المتقدم في أوسونغ وديغو لدعم شامل لدورة قطاع التقنيات البيولوجية والصحية

وزارة الصحة والرعاية الاجتماعية. [الصورة=قاعدة بيانات أجو إيكونوميكس]
وزارة الصحة والرعاية الاجتماعية. [الصورة=قاعدة بيانات أجو إيكونوميكس]

تبادر وزارة الصحة والرعاية الاجتماعية في كوريا الجنوبية إلى إصلاح هيكلي شامل لجهازها المؤسسي من خلال دمج المؤسسات العامة التابعة لها التي تؤدي وظائف متشابهة ومتداخلة، حيث ستخفّض عدد هذه المؤسسات بشكل كبير من 47 مؤسسة إلى 39 مؤسسة. ويأتي هذا الإصلاح متزامناً مع دخول المجتمع مرحلة الشيخوخة فائقة الحدة، إذ تسعى الوزارة إلى تأسيس جهاز متخصص موحد لرعاية المسنين يجمع بين سياسات توظيف المسنين والخدمات الجنائزية، وإلى تعزيز التآزر السياسي من خلال توحيد الجهات المعنية بأخلاقيات الحياة والتبرع بالأعضاء وهيئات دعم التقنيات البيولوجية والصحية.

 

أعلنت وزارة الصحة والرعاية الاجتماعية في الثامن والعشرين من الشهر الحالي أنها تشرع في تنفيذ هذه الإجراءات كمتابعة للخطة الموحدة التي أعلنتها الحكومة في الثالث من سبتمبر الماضي بعنوان 'خطة تعزيز إصلاح وظائف المؤسسات العامة'. وبموجب هذا الإصلاح، ستنخفض المؤسسات التابعة للوزارة من 47 مؤسسة (41 مؤسسة عامة و6 مؤسسات في حالة تدقيق التصنيف) إلى 39 مؤسسة (38 مؤسسة عامة ومؤسسة واحدة في حالة تدقيق التصنيف).

 

يتمثل التغيير الأبرز في إنشاء 'معهد تطوير رعاية المسنين الكوري' (تسمية مؤقتة)، وهو جهاز متخصص موجه للاستجابة لتحديات المجتمع فائق الشيخوخة. سينشأ هذا المعهد من خلال دمج معهد تطوير القوى العاملة لكبار السن ومؤسسة تعزيز ثقافة الجنازات، ليقوم بدور محوري في مجال سياسات المسنين يغطي البحث والدراسات والتخطيط، وتوفير فرص العمل للمسنين، والخدمات الجنائزية الشاملة.

 

في الماضي، اقتصر معهد تطوير القوى العاملة لكبار السن على مشاريع التوظيف وحسب، مما حال دون قدرته على معالجة سياسات المسنين برمتها. وبالمثل، كانت مؤسسة تعزيز ثقافة الجنازات تعاني من قيود تنظيمية ناجمة عن حجمها المحدود، مما أعاق قدرتها على تنفيذ مشاريع على المستوى الوطني. ترى الوزارة أن دمج هاتين المؤسستين سيمكّنها من تقديم خدمات رعاية موحدة للمسنين تربط بين الخدمات الجنائزية في نهاية الحياة وسائر برامج الرعاية المقدمة للمواطنين.

 

من جانب آخر، ستُنشأ أيضاً 'مؤسسة نشر الحياة الوطنية' (تسمية مؤقتة) لتعزيز احترام الحياة والمشاركة في التبرعات والعطاء. يأتي هذا من خلال دمج ثلاث جهات متخصصة تعمل حالياً بشكل منفصل: مؤسسة سياسات أخلاقيات الحياة الوطنية التي تدعم نظام قرارات العلاجات الممتدة ولجان المراجعة الأخلاقية، ومؤسسة التبرع بالأعضاء والأنسجة الكورية التي تدير شبكات التبرع، ومصرف الأنسجة البشرية الكوري العام المسؤول عن جمع وتوزيع الأنسجة البشرية.

 

ستعمل الوزارة على دمج هذه الجهات الثلاث ضمن مؤسسة نشر الحياة الوطنية بهدف بناء إطار عمل متكامل يشمل وضع معايير أخلاقيات الحياة، وإدارة عمليات التبرع بالأعضاء والأنسجة البشرية، وتكريم الأسر المتبرعة، وتنفيذ برامج التوعية والتثقيف الموجهة للجمهور.

 

يندرج ضمن هذا الإصلاح أيضاً إعادة تنظيم الهياكل المعنية بدعم قطاع التقنيات البيولوجية والصحية، وهو أحد محركات النمو المستقبلية الرئيسية. ستقوم الوزارة أولاً بضم مؤسسة أبحاث صناعة مستحضرات التجميل الكورية ومؤسسة تعزيز الطب التجديدي إلى مؤسسة تعزيز الصناعات الصحية الكورية.

 

يتطلب قطاع التقنيات البيولوجية والصحية فترات زمنية طويلة تمتد من المراحل الأولى للبحث والتطوير إلى التجارب السريرية والموافقات التنظيمية والتسويق والتوسع الدولي. بناءً على ذلك، تعتبر الدعم الشامل عبر جميع مراحل دورة المشروع ضرورياً حتماً. تخطط الوزارة لنقل البنية التحتية الداعمة ذات الدورة الشاملة التي تمتلكها مؤسسة تعزيز الصناعات الصحية الكورية مباشرة إلى قطاعي صناعة مستحضرات التجميل والطب التجديدي المتقدم، وذلك بهدف تحسين كفاءة نظام الدعم المجزأ حالياً.

 

إضافة إلى ذلك، ستندمج مؤسسات الابتكار الطبي المتقدم المنفصلة حالياً بين أوسونغ (محافظة شمال تشونجتشونغ) وديغو (محافظة شمال جيونغسانغ) في 'مؤسسة الابتكار الطبي المتقدم الكورية' (تسمية مؤقتة). يهدف هذا الإجراء إلى رفع فعالية تطبيق 'الخطة الشاملة للمناطق الطبية المتقدمة الدورة الخامسة (2025-2029)' التي تم وضعها في أكتوبر من العام الماضي، وإلى القضاء على عدم الكفاءة الناشئة عن تكاليف إدارية مكررة جراء تشغيل هياكل منفصلة لكل منطقة.

 

ستتعزز مكانة المؤسسة الموحدة بحيث تتجاوز دعم مناطق محددة لتصبح جهازاً محورياً يعمل على تنمية شاملة لمجمعات التقنيات البيولوجية والصحية على المستوى المحلي.

 

وعلى صعيد إضافي، ستُستثنى من حالة 'الانتظار في التصنيف كمؤسسة عامة' كل من مؤسسة تقييم تعليم التمريض الكورية ومؤسسة الوقاية من العمى الكورية، التي كانت تقوم بتنفيذ بعض الأعمال الحكومية والمشاريع المدعومة حكومياً. يأتي هذا من خلال تعديل أساليب تنفيذ هذه المشاريع. الهدف من هذا الإجراء هو السماح لمؤسسة تقييم تعليم التمريض الكورية، المسؤولة عن الاعتماد الأكاديمي لكليات التمريض، ومؤسسة الوقاية من العمى الكورية، المتخصصة في تعزيز صحة العيون للفئات الضعيفة، بالعمل بحرية وفقاً لأهدافهما الأصلية كمؤسستين أهليتين بموجب القانون المدني. ومن خلال هذا الإجراء، ستبقى مؤسسة التكافل الاجتماعي الكورية المتحدة (جمعية التبرعات الخيرية) وحدها في فئة المؤسسات قيد الانتظار في التصنيف كمؤسسة عامة تابعة للوزارة.

 

قال كيم كوك-إيل، مدير الشؤون الإدارية والتنسيق بوزارة الصحة والرعاية الاجتماعية: "يركز هذا الإصلاح الهيكلي للمؤسسات العامة على دمج الجهات التي تقوم بوظائف متشابهة لرفع مستوى التخصص وتوسيع آفاق الربط والتنسيق بين السياسات". وأضاف: "سنعمل على المضي قدماً دون تأخير في تعديل وتطوير القوانين ذات الصلة، مع المحافظة على حوار مستمر مع الجهات الحكومية ذات الصلة والمؤسسات العامة والنقابات العمالية بشأن تحديد موقع المؤسسات الجديدة، واستمرارية التوظيف، وتحسين معاملة الموظفين".





* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.