الأحزاب السياسية تؤكد أهمية السلامة وتتعهد بفحص أنظمة الوقاية والاستجابة
![موظفو مكتب منطقة يونغسان يقومون بتنظيم المنطقة المحيطة بموقع كارثة إيتايوون في يونغسان، سيول، في الذكرى الرابعة للكارثة في 29 أكتوبر. [الصورة: وكالة يونهاب للأنباء]](https://image.ajunews.com/content/image/2026/10/29/20261029160507970872.jpg)
موظفو مكتب منطقة يونغسان يقومون بتنظيم المنطقة المحيطة بموقع كارثة إيتايوون في يونغسان، سيول، في الذكرى الرابعة للكارثة في 29 أكتوبر. [الصورة: وكالة يونهاب للأنباء]
تعهد رئيس البرلمان تشو جونغ-سيك والأحزاب السياسية الرئيسية في كوريا الجنوبية، بمناسبة الذكرى الرابعة لكارثة إيتايوون في 29 أكتوبر، ببناء وطن يستطيع المواطنون فيه أن يعيشوا حياتهم اليومية بطمأنينة وأمان.
أعرب رئيس البرلمان عن ذلك عبر منشور على صفحته بموقع التواصل الاجتماعي قائلاً: "قبل أربع سنوات في ذلك اليوم، لم تصل مسؤولية الدولة في حماية أرواح المواطنين إلى الأزقة والأحياء النائية". وأضاف: "إن صنع وطن يستطيع المواطنون فيه أن يعيشوا بطمأنينة وأمان هو الطريقة الحقيقية لتكريم ذاكرة الـ 160 شخصاً الذين فقدناهم. وسأؤدي المسؤولية الأساسية للبرلمان حتى النهاية".
وأردف: "قام البرلمان بتمديد فترة نشاط اللجنة الخاصة للتحقيق في كارثة إيتايوون لمدة سنة واحدة إضافية. وسأدعم اللجنة الخاصة لكي تتمكن من الكشف عن الحقائق بشفافية تامة خلال فترة التحقيق"، مؤكداً: "وعلى أساس تلك النتائج، سأقوم بإصلاح القوانين والأنظمة والتدابير الأمنية واحداً تلو الآخر".
وقال هان بيونغ-دو، نائب رئيس كتلة الحزب الديمقراطي المتحد، في اجتماع تنسيق السياسات المعقود في البرلمان: "سنضمن أن تثبت مسؤولية الدولة نفسها من خلال سلامة المواطنين اليومية". وتابع: "سنتحقق بعناية من أن \"قانون السلامة الأساسي للحياة\" الذي ينص على حقوق المواطنين في الأمان وحقوق الضحايا يعمل بشكل صحيح على أرض الواقع".
من جانبه، أصدر بارك سونغ-هون، المتحدث الرسمي الأول لحزب الشعب الكوري، بياناً قال فيه: "تركت كارثة إيتايوون لنا درساً يتعين أن نتذكر فيه أهمية السلامة وأن نسعى جاهدين لمنع تكرار مثل هذه المآسي". وأضاف: "سنقوم بفحص وتطوير أنظمة الوقاية من الكوارث والاستجابة لها بشكل مستمر لحماية حياة المواطنين اليومية بأمان".
وأعلن شين جانغ-سيك، رئيس حزب تشو كوك الإصلاحي، أنه "سيبذل قصارى جهده ليس فقط في توضيح الحقائق وتحديد المسؤولية وتكريم الضحايا وتقديم الدعم والاستشارة للمتضررين، بل أيضاً في بناء مجتمع آمن يحافظ على السلامة الأساسية للحياة". كما حث على ضرورة تخصيص ميزانية أساسية لضمان الأنشطة المستقرة للجنة الخاصة للتحقيق.
وفي السياق ذاته، حضر رئيس البرلمان وكيم مين-سيوك، رئيس الحزب الديمقراطي المتحد، وشخصيات سياسية بارزة أخرى مراسم إحياء الذكرى الرابعة لكارثة إيتايوون التي عقدت في ساحة كوانغهوامون بسيول في 29 أكتوبر.
أعرب رئيس البرلمان عن ذلك عبر منشور على صفحته بموقع التواصل الاجتماعي قائلاً: "قبل أربع سنوات في ذلك اليوم، لم تصل مسؤولية الدولة في حماية أرواح المواطنين إلى الأزقة والأحياء النائية". وأضاف: "إن صنع وطن يستطيع المواطنون فيه أن يعيشوا بطمأنينة وأمان هو الطريقة الحقيقية لتكريم ذاكرة الـ 160 شخصاً الذين فقدناهم. وسأؤدي المسؤولية الأساسية للبرلمان حتى النهاية".
وأردف: "قام البرلمان بتمديد فترة نشاط اللجنة الخاصة للتحقيق في كارثة إيتايوون لمدة سنة واحدة إضافية. وسأدعم اللجنة الخاصة لكي تتمكن من الكشف عن الحقائق بشفافية تامة خلال فترة التحقيق"، مؤكداً: "وعلى أساس تلك النتائج، سأقوم بإصلاح القوانين والأنظمة والتدابير الأمنية واحداً تلو الآخر".
وقال هان بيونغ-دو، نائب رئيس كتلة الحزب الديمقراطي المتحد، في اجتماع تنسيق السياسات المعقود في البرلمان: "سنضمن أن تثبت مسؤولية الدولة نفسها من خلال سلامة المواطنين اليومية". وتابع: "سنتحقق بعناية من أن \"قانون السلامة الأساسي للحياة\" الذي ينص على حقوق المواطنين في الأمان وحقوق الضحايا يعمل بشكل صحيح على أرض الواقع".
من جانبه، أصدر بارك سونغ-هون، المتحدث الرسمي الأول لحزب الشعب الكوري، بياناً قال فيه: "تركت كارثة إيتايوون لنا درساً يتعين أن نتذكر فيه أهمية السلامة وأن نسعى جاهدين لمنع تكرار مثل هذه المآسي". وأضاف: "سنقوم بفحص وتطوير أنظمة الوقاية من الكوارث والاستجابة لها بشكل مستمر لحماية حياة المواطنين اليومية بأمان".
وأعلن شين جانغ-سيك، رئيس حزب تشو كوك الإصلاحي، أنه "سيبذل قصارى جهده ليس فقط في توضيح الحقائق وتحديد المسؤولية وتكريم الضحايا وتقديم الدعم والاستشارة للمتضررين، بل أيضاً في بناء مجتمع آمن يحافظ على السلامة الأساسية للحياة". كما حث على ضرورة تخصيص ميزانية أساسية لضمان الأنشطة المستقرة للجنة الخاصة للتحقيق.
وفي السياق ذاته، حضر رئيس البرلمان وكيم مين-سيوك، رئيس الحزب الديمقراطي المتحد، وشخصيات سياسية بارزة أخرى مراسم إحياء الذكرى الرابعة لكارثة إيتايوون التي عقدت في ساحة كوانغهوامون بسيول في 29 أكتوبر.
* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.
