مسون وداياني وغيرهما: مراعاة القضايا المعلقة في منازعات الاستثمار الدولية... ضرورة تشريع نظام الاستجابة

  • تسوية مسائل ضريبية في أعقاب تحكيم مسون... مساهمو كوبانج يتوعدون بنزاع

  • النائب بارك كيون-تاك يقدم مشروع قانون بشأن 'بناء نظام دائم وتطوير الكوادر البشرية'

مسؤولة قسم منازعات الاستثمار الدولية جو آرا تعقد مؤتمراً صحفياً في وزارة العدل بمقر الحكومة في جنوب كوريا في 24 من الشهر الحالي بشأن صدور حكم إلغاء في قضية منازعة استثمار دولية ضد صندوق إدارة استثمارات أمريكي (إليوت). [الصورة=وكالة يونهاب]
مسؤولة قسم منازعات الاستثمار الدولية جو آرا تعقد مؤتمراً صحفياً في وزارة العدل بمقر الحكومة في جنوب كوريا في 24 من الشهر الحالي بشأن صدور حكم إلغاء في قضية منازعة استثمار دولية ضد صندوق إدارة استثمارات أمريكي (إليوت). [الصورة=وكالة يونهاب]

قررت الحكومة الكورية قبول الحكم الصادر ضدها في قضية إعادة التحكيم المرفوعة من قبل صندوق الاستثمارات الأمريكي الخاص إليوت في منازعة استثمار دولية. وفي ضوء هذا القرار، تتركز الاهتمامات على مسار القضايا الأخرى المعلقة حالياً وضرورة بناء نظام استجابة دائم على المستوى الوطني.

أفادت المحافل القانونية في 29 من الشهر الحالي بأن وزارة العدل قررت عدم تقديم دعوى إلغاء إلى المحاكم البريطانية بشأن حكم إعادة التحكيم الصادر في 30 من الشهر السابق. ترتب على هذا القرار التزام الحكومة بدفع تعويضات بلغ مجموعها مع الفوائد المستحقة حوالي 153 مليار وون كوري.

اتخذت وزارة العدل هذا القرار بناءً على آراء الجهات الحكومية المعنية وشركات المحاماة التي تمثل الحكومة والخبراء الخارجيين، وكذلك بعد تحليل شامل للحكم مع الأخذ بعين الاعتبار التكاليف الإضافية المتوقعة والعوامل الأخرى ذات الصلة.

ومع ذلك، حققت الحكومة إنجازات دفاعية متميزة حيث فازت في معظم القضايا المرفوعة رسمياً منذ عام 2012، حيث بلغ إجمالي عدد قضايا منازعات الاستثمار الدولية عشر قضايا.

علاوة على ذلك، حققت الحكومة انتصارات متتالية في منازعات تتعلق بمبالغ كبيرة جداً، منها قضية صندوق استثمارات أمريكي آخر هو لونستار التي تبلغ قيمتها 400 مليار وون، وقضية شركة سويسرية متخصصة في المصاعد والسلالم الكهربائية تدعى شيندلر بقيمة 325 مليار وون، مما أسهم في توفير أموال عامة كبيرة. وفي 13 من الشهر السابق، فازت الحكومة أيضاً في قضية منازعة استثمار دولية بقيمة تقدر بحوالي 260 مليار وون رفعها مستثمر صيني، كما حصلت على استرجاع تكاليف قانونية بلغت حوالي 6.4 مليار وون.

أما بخصوص القضايا التي لم تُختتم بعد، فإن قضية صندوق استثمارات أمريكي يدعى مسون كابيتال المرفوعة لأسباب مشابهة لقضية إليوت، شهدت رفض المحكمة السنغافورية لطلب إلغاء الحكومة، مما أدى إلى تأكيد التعويضات المستحقة، لكن الإجراءات اللاحقة المتعلقة بفرض الضرائب ولا تزال جارية. أما قضية النزاع مع عائلة داياني الإيرانية التي نشأت عن عملية استحواذ على شركة دايو إلكترونيكس، فتشهد حالياً إجراءات دعوى ثانية بسبب تعطل تحويلات الدولارات الناجم عن العقوبات الأمريكية ضد إيران. وفي تطور جديد، قدم مساهمون أمريكيون في شركة كوبانج مذكرة نية للتحكيم احتجاجاً على إجراءات الحكومة في أعقاب حادثة تسريب البيانات الشخصية.

يشير المتخصصون في المجال القانوني إلى أنه مع توسع الاستثمارات الأجنبية وزيادة عدد قضايا منازعات الاستثمار الدولية، أصبح من الضروري جداً تشريع نظام الاستجابة الحالي الذي يقتصر على المراسيم الرئاسية، وإنشاء نظام لتطوير الكوادر المتخصصة بشكل مستمر.

في هذا السياق، قدم النائب بارك كيون-تاك من الحزب الديمقراطي المتحد، عضو لجنة العدل والتشريع بالبرلمان، مشروع قانون بعنوان «قانون الوقاية والاستجابة لمنازعات الاستثمار الدولية» كمقترح تشريعي.

يركز مشروع القانون على تحويل نظام الاستجابة لمنازعات الاستثمار الدولية من مهمة مؤقتة لوزارة العدل إلى نظام دائم على المستوى الوطني قابل للتشريع. يتضمن مشروع القانون عدة أحكام تشمل: قيام وزير العدل بوضع خطة أساسية كل خمس سنوات، وتطوير الكوادر المتخصصة، وتأسيس أساس قانوني لتوفير دعم الميزانية.




* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.