الرئيس يشير إلى الاستقطاب الاجتماعي المتزايد في اجتماع مجلس الوزراء...ويحذر من الربح من خلال نشر معلومات كاذبة منظمة والتحريض السياسي
تحذيرات من استخدام الأخبار المزيفة كأداة فعالة للتحريض والتلاعب الاجتماعي
![الرئيس لي جاي-ميونغ يتحدث في اجتماع مجلس الوزراء بقصر تشونج وا في 3 نوفمبر/تشرين الثاني. [الصورة=وكالة الأنباء المتحدة]](https://image.ajunews.com/content/image/2026/11/03/20261103111655775072.jpg)
أكد الرئيس خلال اجتماع مجلس الوزراء الذي ترأسه في قصر تشونج وا أن "المجتمع يشهد استقطاباً مفرطاً جداً. الوسط يختفي تدريجياً". وأضاف أن أحد أسباب هذا الاستقطاب الاجتماعي يكمن في تغير نظام نقل المعلومات. وذكر أنه مع تدفق المعلومات بشكل مباشر وأسرع من السابق، فإن "التحريض من خلال الأخبار الكاذبة أصبح وسيلة فعالة جداً".
وأشار الرئيس بشكل محدد إلى حالات تشمل اختلاق معلومات كاذبة بهدف تحقيق مكاسب اقتصادية غير عادلة ونشرها بشكل منظم لجني الأموال من خلال عدد النقرات، وكذلك نشر معلومات كاذبة لأغراض سياسية تثير الفوضى الاجتماعية.
وأوضح الرئيس أنه لا يمكن تناول قضية نشر المعلومات الكاذبة من منطلق تشويه السمعة الشخصية فحسب. وقال إن أي تصرف يثير فوضى اجتماعية أو يحقق مكاسب اقتصادية من خلال معلومات كاذبة يستحق ردة فعل قوية نظراً لحجم الضرر الاجتماعي.
جاءت تصريحات الرئيس في سياق حديثه عن مخاوف الجمهور بشأن فصل سلطات التحقيق وإعادة تنظيم النظام القضائي، وفي سياق إسناد مسؤوليات إلى وكالات إنفاذ القانون. وأشار الرئيس إلى أن الجمهور يشعر بقلق وشكوك حول ما إذا كانت الجرائم التي ترتكب باستخدام السلطة أو المنصب وجرائم الاحتيال المالي التي تلحق ضرراً بأعداد كبيرة تحقق في معالجتها وتعاقب عليها بشكل صحيح. وشدد على أن وكالات إنفاذ القانون يجب أن تتصرف بصرامة لكسب ثقة الدولة والمجتمع بأنهما عادلان وشفافان ومنطقيان.
وقال الرئيس: "رغم وجود نقص في الموارد البشرية والصعوبات في إعادة التنظيم، هناك حاجة إلى دور قوي وفعال لطمأنة الجمهور والقضاء على قلقه". وطالب بأن "تظهروا أن الإصلاح القضائي يعمل بكفاءة واتجاه سليم حتى لا يشعر الجمهور بالقلق حول الإصلاح القضائي".
* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.
