الرئيس لي: "لو كنا نعلن جلسات مجلس الوزراء علناً لما كان بالإمكان فرض الأحكام العرفية"

  • "الأعمال الرسمية للرئيس هي أعمال الشعب... يجب إظهار عملية اتخاذ القرار للمالك الحقيقي"

  • "المفتش الخاص يمنع المخاطر ويعزز الثقة... التواصل المباشر هو خط الحياة"

الرئيس لي جاي-ميونغ يتحدث خلال الحلقة الأولى من برنامج يوتيوب 'رئاسة وائي'. [الصورة: لقطة من يوتيوب]
الرئيس لي جاي-ميونغ يتحدث خلال الحلقة الأولى من برنامج يوتيوب 'رئاسة وائي'. [الصورة: لقطة من يوتيوب]

أكد الرئيس لي جاي-ميونغ أن الشعب هو مالك الدولة الحقيقي، وأن عمليات اتخاذ القرارات الحكومية يجب أن تكون مفتوحة للعلن، معلناً التزامه بمواصلة سياسة الشفافية هذه في البث المباشر لجلسات مجلس الوزراء.
 
ردّ الرئيس في حلقته الأولى من برنامج يوتيوب "رئاسة وائي" على سؤال من المذيع قارن البث المباشر لمجلس الوزراء بـ"مطعم تُعرض مطبخه للعلن"، قائلاً: "إذا كنا قد أعلنّا جلسات مجلس الوزراء علناً، هل كان بإمكاننا فرض الأحكام العرفية؟ السرية تعني ما يتم بعيداً عن الأنظار بشكل خفي".
 
وأضاف: "الأعمال الرسمية التي يقوم بها الرئيس هي أعمال الشعب، وليست أعمالي الشخصية. يجب أن نعرض للمالك الحقيقي، قدر الإمكان، كيف يتم اتخاذ القرارات وما المشاكل وأي القرارات يتم تنفيذها".
 
لكنه أوضح أن هذا لا يعني الإفصاح عن جميع شؤون الدولة. قال الرئيس: "نصنف الموضوعات إلى قسمين: موضوعات يمكن نقاشها بشكل علني وموضوعات أخرى نناقشها بسرية تامة".
 
شدّد على أن طبيعة إدارة الدولة تختلف عن الخدمات التي يقدمها مطعم لزبائنه. قال الرئيس: "الدولة ملك للشعب. إذا أراد المالك أن يرى كيف يعمل الخادم، يجب أن نسمح له برؤيتها، بدلاً من بناء جدران فاصلة وإخفاء العمل عن الأنظار".
 
أوضح أن مسألة مشاهدة جلسات مجلس الوزراء تبقى خيار الشعب، لكن من يرغب في ذلك يجب أن يستطيع الوصول إليها. قال: "الاختيار في المشاهدة من عدمها متروك للشعب. يبدو أن عدداً كبيراً لا يشاهد جلسات مجلس الوزراء، لكن من يرغب في ذلك يستطيع المشاهدة والتحقق".
 
اعترف الرئيس بأن عملية البث المباشر تنطوي على مخاطر الأخطاء والتعابير غير الملائمة. قال: "هل يمكن القول إنه لا توجد عيوب؟ إذا كان هناك مزايا فثمة عيوب حتماً، وأحياناً تُكشف أخطاء أو تعابير غير مناسبة". لكنه أضاف: "حالياً، هذه العيوب في حد يمكن تحمله".
 
اعترف الرئيس بخطأ له في جلسة مجلس الوزراء السابقة عندما أساء التعبير عن إحصائيات تتعلق بحالات الانتحار. قال: "أخطأت في كلامي"، مشيراً إلى أنه عبّر عن البيانات بشكل مختلف عما ظهر على الشاشة.
 
تابع: "أخطأت في التعبير عن البيانات المعروضة على الشاشة. يمكن تصحيح مثل هذه الأخطاء. وهذا لا يشكل سبباً لوقف نشر هذه الجلسات".
 
وصف الرئيس الشفافية والإفصاح بأنهما وسيلة لكسب ثقة الشعب بالحكومة. قال: "أنا أحب الشفافية في الأساس"، مشيراً إلى أن تعيين وعمل المفتش الخاص يندرج ضمن السياق نفسه.
 
أوضح أن وجود هيكل رقابي يقوم به مفتش خاص يراقب الرئيس بشكل مستمر يحقق بذاته تأثيراً وقائياً من المخالفات. قال الرئيس: "إذا اعتقد المستشارون والعائلة وموظفو الرئاسة أن المفتش الخاص قد يقتحم المكان في أي لحظة، فسيكونون أكثر حذراً. هذا يحقق تأثيراً وقائياً من المواقف الخطيرة ويعزز الثقة، لذا ننوي المضي في هذا النهج".
 
عرّف الرئيس التواصل المباشر والشفافية كأساس استمراره في الحياة السياسية. قال: "لولا التواصل المباشر مع الشعب، ما كنت سأكون هنا الآن. أثق في الذكاء الجماعي للشعب".
 
عن دور وسائل الإعلام في نقل المعلومات، أقرّ الرئيس بأهميتها كدور حتمي وضروري، لكنه أكد أن هذا وحده لا يكفي. وصف التواصل المباشر مع الشعب بأنه بالنسبة له "خط الحياة".




* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.