المركز الوطني للتأهيل ينقل 5 تقنيات تأهيل مطورة ذاتياً إلى القطاع الخاص لتسويق أجهزة إعادة التأهيل للفئات الضعيفة

  • توقيع عقود ترخيص فنّي مع 3 شركات محلية... توسيع قاعدة تسويق التقنيات بعد 4 تقنيات العام الماضي

  • وحدات تأهيل الكاحل وسرير متعدد الوظائف للوقاية من قرح الفراش وجهاز تدريب المفاصل العلوية بانتظار التطبيق الميداني

مؤتمر إحصائيات صحة ذوي الإعاقة لعام 2026 برعاية وزارة الصحة والرعاية الاجتماعية بإدارة المركز الوطني للتأهيل، عقد يوم 29 تشرين الثاني في القاعة الوسطى بالطابق الثالث بمبنى ناريه بالمركز الوطني للتأهيل في حي قانغبوك بسيول. يظهر في الصورة د. أون سون-ديك، رئيس قسم أبحاث الصحة بمعهد البحوث التأهيلية بالمركز الوطني للتأهيل، وهو يقدم عرضاً في المؤتمر. [الصورة = المصور كيم جون-فان]
مؤتمر إحصائيات صحة ذوي الإعاقة لعام 2026 برعاية وزارة الصحة والرعاية الاجتماعية بإدارة المركز الوطني للتأهيل عقد يوم 29 تشرين الثاني في القاعة الوسطى بالطابق الثالث بمبنى ناريه بالمركز الوطني للتأهيل في حي قانغبوك بسيول. يظهر د. أون سون-ديك، رئيس قسم أبحاث الصحة بمعهد البحوث التأهيلية، وهو يقدم عرضاً في المؤتمر. [الصورة = المصور كيم جون-فان]
تنقل مؤسسة بحثية حكومية تقنيات إعادة تأهيل متقدمة طورتها ذاتياً إلى الشركات الخاصة لتحويلها إلى منتجات وخدمات حقيقية تخدم الفئات الضعيفة من العاملين والمعاقين. وستنتقل هذه التقنيات من أروقة المخابر البحثية إلى تطبيقات عملية في مراكز التأهيل الفعلية، بدءاً من أجهزة تدريب إعادة تأهيل الكاحل والمفاصل العلوية وصولاً إلى الأسرّة متعددة الوظائف التي تجمع بين الوقاية من قرح الفراش ووظائف المساعدة على الاستحمام.

أعلن المركز الوطني للتأهيل التابع لوزارة الصحة والرعاية الاجتماعية في كوريا الجنوبية، اليوم 6 تشرين الثاني، عن توقيع عقود ترخيص فني حكومي لاختراعات براءات الاختراع مع ثلاث شركات محلية متخصصة هي: إس دبليو إينوتيك وتوتوريز وإنفينيت مانكيز، لنقل خمس تقنيات تأهيل طورتها بحثياً وتطويرياً. يمنح الترخيص الفني حق استخدام براءات الاختراع ضمن نطاق معين، وتبلغ مدة الترخيص بموجب هذا العقد ثلاث سنوات (36 شهراً) من تاريخ التوقيع، ونطاق التطبيق يشمل كامل أراضي جمهورية كوريا الجنوبية.

تتمثل التقنيات المنقولة للقطاع الخاص، والتي جرى تطويرها من خلال الأبحاث الداخلية بمعهد البحوث التأهيلية بالمركز الوطني، في: وحدة تمارين إعادة تأهيل الكاحل، ونظام إدارة صحية لأمراض نمط الحياة مستند إلى بيانات السجل الحي (تسجيل الأنشطة اليومية)، وسرير متعدد الوظائف يتسم بإمكانية تغيير الأوضاع المتنوعة والوقاية من قرح الفراش والمساعدة على الاستحمام، وجهاز تدريب إعادة تأهيل المفاصل العلوية وطريقة تحكمه، وجهاز توجيه الحركة القائم على أجهزة القياس بالقصور الذاتي (IMU)، بإجمالي خمس براءات اختراع.

يشار إلى أن أجهزة القياس بالقصور الذاتي (IMU) هي أجهزة إلكترونية تجمع بين مقاييس التسارع والجيروسكوبات لقياس حركة الأجسام والأوضاع بدقة عالية، وتُستخدم في توجيه الأوضاع الصحيحة لتمارين إعادة التأهيل للمريض.

تخطط الشركات المستقبلة للتقنيات المنقولة إلى تطوير أداء منتجاتها الحالية أو تسويق أجهزة تأهيل جديدة وخدمات إدارة صحية على أساس براءات الاختراع المنقولة. وكان المركز الوطني للتأهيل قد نقل في العام السابق أربع تقنيات تأهيل تتضمن جهاز مساعد لتمارين الجذع، وأحذية وظيفية، وجهاز إعادة تأهيل الكاحل، ونظام توفير تمارين تأهيل مخصصة، إلى شركات محلية خاصة، وبإضافة خمس تقنيات هذا العام، يتسع المجال الأساسي للتسويق والتطبيق.

قال كيم دونغ-آه، مدير المركز الوطني للتأهيل: «يحمل نقل التقنية هذا أهمية كبيرة لأنه يربط تقنيات التأهيل المتراكمة في مرحلة البحث والتطوير بمنتجات وخدمات يمكن استخدامها فعلياً في الميدان»، وأضاف: «بما أن دور تقنيات التأهيل يزداد أهمية يوماً بعد يوم ليس فقط لاستعادة الوظائف البدنية وتحسين جودة حياة الفئات الضعيفة من العاملين والمعاقين، بل وللتصدي لمجتمع يشيخ بسرعة فائقة، فسوف ندعم بنشاط تحويل نتائج الأبحاث المتميزة إلى قيمة اجتماعية حقيقية».




* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.