نقابة محامي سيول تطالب بإلغاء نظام تعويض الشواغر في كليات الحقوق: "فعليًا توسيع للقبول الجامعي"

  • معارضة تعديل اللائحة التنفيذية لوزارة التعليم الذي يمدد نظام تعويض الشواغر حتى السنة الدراسية 2029

  • دعوة لتطبيع النظام الأكاديمي والتدابير الإصلاحية بشأن القبول بالتحويل وإعادة التسجيل

نقابة محامي سيول المحلية [الصورة: المراسل كوون كيو-هونغ]
نقابة محامي سيول المحلية [الصورة: المراسل كوون كيو-هونغ]


أعلنت نقابة محامي سيول المحلية برئاسة تشو سون-يول معارضتها الشديدة لتعديل اللائحة التنفيذية لوزارة التعليم الذي يمدد صلاحية نظام تعويض الشواغر في كليات الحقوق المتخصصة لثلاث سنوات إضافية حتى السنة الدراسية 2029، وطالبت بسحب هذا التعديل فورًا.

أصدرت النقابة في السادس من الشهر الجاري بيانًا أشارت فيه إلى أن نظام تعويض الشواغر كان إجراءً استثنائيًا مؤقتًا اعتُمد في مراحل تأسيس كليات الحقوق المتخصصة، لكنه جرى تمديده بالفعل خمس مرات، وتجري حاليًا محاولة تمديده للمرة السادسة.

وأشارت النقابة إلى أن آلية ملء الشواغر الناجمة عن الانقطاع عن الدراسة أو الفصل الأكاديمي بطلاب جدد خارج الحد الأقصى للقبول استمرت لأكثر من عشر سنوات، مما أدى إلى إضعاف فاعلية نظام القبول بالتحويل المنصوص عليه قانونًا، وترسيخ بنية مشوهة حيث أصبحت الاستثناءات بمثابة القاعدة الأساسية.

وبحسب بيانات وزارة التعليم، فإن 79.1% من الشواغر التي حدثت في كليات الحقوق المتخصصة على مستوى البلاد خلال السنوات الخمس الماضية جرى تعويضها بطلاب جدد خارج الحد المقرر. وفي النتيجة، تجاوز عدد الطلاب المقبولين سنويًا في كليات الحقوق المتخصصة الحد الأقصى المنصوص عليه قانونًا والبالغ 2000 طالب، ليصل إلى حوالي 2150 طالب. انتقدت النقابة هذه الممارسة باعتبارها نظام "توسيع قبول غير رسمي" تطبقه كليات الحقوق بطريقة ملتوية لسد العجز في إيرادات الرسوم الدراسية المنخفضة.

أكدت النقابة أن هذه البنية الهيكلية تفرض أعباءً على الطلاب والمهنة القانونية على حد سواء. فالطلاب الذين يختارون إعادة محاولة أو إعادة تسجيل يتعين عليهم تكرار اختبار الاستعداد القانوني والتقديم الجديد بدلاً من الالتحاق بالتحويل، مما يحملهم عبء دفع رسوم دراسية إضافية بقيمة سنة دراسية كاملة. وفي المقابل، تنجو كليات الحقوق من خسائر مالية، مما يضعف حافزها على تحسين جودة التعليم ومنع تسرب الطلاب.

علاوة على ذلك، أشارت النقابة إلى أن الاستقطاب المستمر للطلاب خارج الحد المقرر يؤثر مباشرة على العرض والطلب على الخدمات القانونية، مما يؤدي إلى تفاقم المنافسة على القضايا بين المحامين الشباب والشابات، وتدهور جودة الخدمات القانونية، مما ينعكس في النهاية بالضرر على الجمهور. وطالبت بـ: △سحب التعديل فورًا وإلغاء نظام تعويض الشواغر، △الإفصاح عن سير ونتائج مناقشات الفريق المتخصص بنظام تعويض الشواغر والإفصاح عن أساس قرار التمديد، △وضع تدابير شاملة لتطبيع النظام الأكاديمي وتفعيل نظامي القبول بالتحويل وإعادة التسجيل.





* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.