لجنة الموازنة تبدأ فحص بنود الميزانية.. الحزب الحاكم يسعى لإقرار قوانين جدلية إضافية في الجلسة العامة
المعارضة تتوجه للشارع.. احتجاجات أمام مقر الرئاسة وجلسات قيادية ميدانية لتعبئة الرأي العام
![في الجلسة الثانية عشرة للجلسة العامة للبرلمان يوم 5 من هذا الشهر، يدلي النائب بارك هيونج-سو من حزب قوة الشعب بخطاب نقاش لامحدود (فلسطر) حول مشروع القانون المتعلق بتعيين محقق خاص للتحقيق في الاتهامات بإجراءات تحقيق واتهامات تعسفية من قبل جهاز المدعي العام والمخابرات الوطنية وديوان المحاسبة في ظل حكومة يون سوك-يول. [الصورة=المراسل يو دائه-جيل]](https://image.ajunews.com/content/image/2026/11/08/20261108201541453920.jpg)
في الجلسة الثانية عشرة للجلسة العامة للبرلمان يوم 5 من هذا الشهر، يدلي النائب بارك هيونج-سو من حزب قوة الشعب بخطاب نقاش لامحدود (فلسطر) حول مشروع القانون المتعلق بتعيين محقق خاص للتحقيق في الاتهامات بإجراءات تحقيق واتهامات تعسفية من قبل جهاز المدعي العام والمخابرات الوطنية وديوان المحاسبة في ظل حكومة يون سوك-يول.
دخل الحزبان معركة حقيقية على الميزانية اعتباراً من 9 تشرين الثاني (نوفمبر) من خلال فحص بنود مشروع ميزانية العام المقبل. وفي الوقت ذاته، أعلن الحزب الديمقراطي المتحد عن نيته عقد جلسات عامة متعددة هذا الأسبوع لإقرار ما يسمى بقانون "المحقق الخاص لإلغاء الاتهامات التعسفية" وعدد من القوانين الجدلية الأخرى بالإجبار، مما يعني استمرار حالة التصادم بين الحزبين.
ووفقاً لمصادر سياسية في 8 تشرين الثاني (نوفمبر)، ستعقد لجنة الموازنة والحساب الختامي بالبرلمان جلسات عامة يومية من 9 إلى 12 من الشهر الجاري لفحص بنود مشروع الميزانية حسب الوزارات والقطاعات. وسيتم في هذه المرحلة فحص التفاصيل المتعلقة بكل وزارة ومشروع قبل البدء بجلسات اللجنة الفرعية للموازنة التي تبدأ في 16 من الشهر الجاري.
يتمحور الخلاف الحالي بين الحزبين حول تقليص إجمالي حجم مشروع الميزانية (820.9 تريليون وون) وحول تقليص صندوق الاستجابة للمستقبل (162 تريليون وون). وبشكل خاص، يرى الحزب الديمقراطي أن صندوق الاستجابة للمستقبل ضروري لبناء محركات النمو الاقتصادي الوطني، بينما يؤكد حزب قوة الشعب أنه سيُستخدم كـ "صندوق انتخابي" من قبل الحكومة والحزب الحاكم، ويطالب بتقليصه بالكامل.
غير أنه نظراً لأن الحزب الديمقراطي وحده يمتلك 161 مقعداً في البرلمان، والتحالف الموسع يتجاوز 180 مقعد بما فيه أحزاب التيار اليساري والعديد من النواب المستقلين، فإن احتمالية إقرار مشروع الميزانية وفقاً لرغبات الحزب الديمقراطي كبيرة جداً.
من المتوقع أن يستمر الحزب الديمقراطي في استراتيجيته المتمثلة في فحص الميزانية وإقرار القوانين الجدلية بشكل متزامن هذا الأسبوع أيضاً، مما يعني أن "الحرب التشريعية" ستدخل مرحلتها الثانية. وهناك احتمالية كبيرة بأن تشهد الجلسة العامة المتوقع عقدها في 12 من الشهر الجاري جديد نقاشاً لامحدوداً (فلسطر).
كان الحزب الديمقراطي قد اعتزم تقديم ستة قوانين في الجلسة العامة يوم 5 من الشهر الجاري، بما فيها قانون المحقق الخاص لإلغاء الاتهامات التعسفية وقانون مكافآت الثورة الوطنية وقانون تطوير المناطق الحضرية، لكن المعارضة ردت بنقاش لامحدود شامل، مما أدى إلى إقرار قانون المحقق الخاص فقط. وبما أن الحزب الديمقراطي يسعى لإقرار حوالي عشرة قوانين جدلية قبل نهاية هذا الشهر، فإن احتمالية استمرار حالة النقاش اللامحدود لفترة طويلة لا يمكن استبعادها.
في هذا السياق، وسع حزب قوة الشعب معركته خارج البرلمان. فقد عقد الحزب تجمعاً احتجاجياً حاشداً بالقرب من محطة مترو كيونج بوك-غونغ في سيول يوم أمس، وسيعقد جلسة قيادية ميدانية واعتصاماً فردياً أمام مقر الرئاسة في 9 من الشهر الجاري للمطالبة بممارسة الرئيس لحقه في الاعتراض على قانون المحقق الخاص. كما تم الإعلان عن عقد جلسة عامة للنواب أمام مقر الرئاسة في 10 من الشهر الجاري، الموافق لموعد انعقاد الجلسة الحكومية.
يرى المحللون السياسيون أن الحزب الحاكم يسعى لإقرار الميزانية والقوانين الجدلية بالإجبار، بينما المعارضة تتوجه للشارع لخوض حرب رأي عام، مما يعني استمرار حالة التصادم الحاد بين الطرفين خلال الفترة المقبلة.
ووفقاً لمصادر سياسية في 8 تشرين الثاني (نوفمبر)، ستعقد لجنة الموازنة والحساب الختامي بالبرلمان جلسات عامة يومية من 9 إلى 12 من الشهر الجاري لفحص بنود مشروع الميزانية حسب الوزارات والقطاعات. وسيتم في هذه المرحلة فحص التفاصيل المتعلقة بكل وزارة ومشروع قبل البدء بجلسات اللجنة الفرعية للموازنة التي تبدأ في 16 من الشهر الجاري.
يتمحور الخلاف الحالي بين الحزبين حول تقليص إجمالي حجم مشروع الميزانية (820.9 تريليون وون) وحول تقليص صندوق الاستجابة للمستقبل (162 تريليون وون). وبشكل خاص، يرى الحزب الديمقراطي أن صندوق الاستجابة للمستقبل ضروري لبناء محركات النمو الاقتصادي الوطني، بينما يؤكد حزب قوة الشعب أنه سيُستخدم كـ "صندوق انتخابي" من قبل الحكومة والحزب الحاكم، ويطالب بتقليصه بالكامل.
غير أنه نظراً لأن الحزب الديمقراطي وحده يمتلك 161 مقعداً في البرلمان، والتحالف الموسع يتجاوز 180 مقعد بما فيه أحزاب التيار اليساري والعديد من النواب المستقلين، فإن احتمالية إقرار مشروع الميزانية وفقاً لرغبات الحزب الديمقراطي كبيرة جداً.
من المتوقع أن يستمر الحزب الديمقراطي في استراتيجيته المتمثلة في فحص الميزانية وإقرار القوانين الجدلية بشكل متزامن هذا الأسبوع أيضاً، مما يعني أن "الحرب التشريعية" ستدخل مرحلتها الثانية. وهناك احتمالية كبيرة بأن تشهد الجلسة العامة المتوقع عقدها في 12 من الشهر الجاري جديد نقاشاً لامحدوداً (فلسطر).
كان الحزب الديمقراطي قد اعتزم تقديم ستة قوانين في الجلسة العامة يوم 5 من الشهر الجاري، بما فيها قانون المحقق الخاص لإلغاء الاتهامات التعسفية وقانون مكافآت الثورة الوطنية وقانون تطوير المناطق الحضرية، لكن المعارضة ردت بنقاش لامحدود شامل، مما أدى إلى إقرار قانون المحقق الخاص فقط. وبما أن الحزب الديمقراطي يسعى لإقرار حوالي عشرة قوانين جدلية قبل نهاية هذا الشهر، فإن احتمالية استمرار حالة النقاش اللامحدود لفترة طويلة لا يمكن استبعادها.
في هذا السياق، وسع حزب قوة الشعب معركته خارج البرلمان. فقد عقد الحزب تجمعاً احتجاجياً حاشداً بالقرب من محطة مترو كيونج بوك-غونغ في سيول يوم أمس، وسيعقد جلسة قيادية ميدانية واعتصاماً فردياً أمام مقر الرئاسة في 9 من الشهر الجاري للمطالبة بممارسة الرئيس لحقه في الاعتراض على قانون المحقق الخاص. كما تم الإعلان عن عقد جلسة عامة للنواب أمام مقر الرئاسة في 10 من الشهر الجاري، الموافق لموعد انعقاد الجلسة الحكومية.
يرى المحللون السياسيون أن الحزب الحاكم يسعى لإقرار الميزانية والقوانين الجدلية بالإجبار، بينما المعارضة تتوجه للشارع لخوض حرب رأي عام، مما يعني استمرار حالة التصادم الحاد بين الطرفين خلال الفترة المقبلة.
* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.
