التعليم في سيول توافق على تحويل 8 من أصل 11 مدرسة.. 7 مدارس في 2027 ومدرسة واحدة في 2028
التحول يهدف إلى تحقيق الحجم الأمثل للمدارس وسط تراجع حاد في عدد الطلاب وتحسين ظروف التنقل
توفير الدعم المالي للمرافق ومشاريع البنية التحتية.. تنظيم احتجاجات مستمرة من خريجي مدرسة موهاك للبنات
![جماعة خريجي مدرسة موهاك للبنات يشاركون في احتجاج ضد تحويل المدرسة إلى مدرسة مختلطة أمام مقر لجنة التعليم بمدينة سيول بتاريخ 20 من الشهر الماضي. [الصورة=مراسل باك دو سان]](https://image.ajunews.com/content/image/2026/07/30/20260730113352438669.jpg)
مع دخول كوريا الجنوبية عصر الانخفاض الحاد في عدد الطلاب في سن التعليم، تسرع المدارس الأحادية الجنس في سيول نحو التحول إلى مدارس مختلطة. وقد تم تأكيد تحويل ثماني مدارس متوسطة وثانوية، بما فيها مدرسة موهاك للبنات ومدرستا جونغسيم المتوسطة والثانوية للبنات، إلى مدارس مختلطة خلال عامي 2027 و2028. غير أن الخريجين من هذه المدارس العريقة يعارضون بشدة هذا القرار، مما يشير إلى مسار صعب قبل استقرار التحويل.
أعلنت لجنة التعليم بمدينة سيول في الثلاثين من الشهر الحالي عن اعتمادها نهائياً لتحويل ثماني مدارس من أصل إحدى عشرة مدرسة تقدمت بطلبات للتحول إلى مدارس مختلطة للعامين الدراسيين 2027 و2028. يأتي هذا القرار بهدف الحفاظ على الحجم الأمثل للمدارس في ظل الانخفاض الحاد في أعداد الطلاب، وتخفيف مشاكل التنقل لمسافات بعيدة وعدم التوازن في نسبة الجنسين بين الطلاب.
وكانت لجنة التعليم بمدينة سيول قد استقبلت طلبات التحول من إحدى عشرة مدرسة (خمس مدارس متوسطة وست مدارس ثانوية) في مايو الماضي، وأجرت فحصاً شاملاً لكل منها شمل ظروف توزيع الطلاب، وضرورة التحول إلى التعليم المختلط، وإجراءات مراجعة لجان إدارة المدارس، والحالة الحالية للمرافق.
وفي النتيجة، تم اعتماد التحول إلى مدارس مختلطة لثماني مدارس بشكل «مناسب». مدارس 2027 المعتمدة للتحول هي: مدرسة جونغوون المتوسطة للبنات، ومدرسة جونغسيم المتوسطة للبنات، ومدرسة شينجونغ المتوسطة للبنات، ومدرسة موهاك الثانوية للبنات، ومدرسة سيول شينجونغ الثانوية (مدرسة متخصصة)، ومدرسة هانيانغ المتوسطة، ومدرسة هانيانغ للعلوم والتكنولوجيا الثانوية (مدرسة متخصصة)، وعددها سبع مدارس. أما مدرسة جونغسيم الثانوية للبنات فستتحول في 2028.
في المقابل، لم تحصل ثلاث مدارس هي مدرستا هويكيونغ المتوسطة والثانوية للبنات ومدرسة سونغوك الثانوية على الموافقة في هذه المرحلة، وتم تصنيفها ضمن «الدراسات طويلة الأجل» بسبب الحاجة إلى التنسيق مع المدارس القريبة منها وظروف التوزيع. وقالت لجنة التعليم إنها ستعيد النظر في إعادة تقديم طلبات التحول لهذه المدارس في المستقبل عند تغير الظروف.
وأعدت لجنة التعليم بمدينة سيول خطة دعم شاملة لضمان أن الثماني مدارس المعتمدة للتحول ستستقبل الفصل الدراسي الجديد بسلاسة. ستقدم اللجنة دعماً مالياً لتوسيع وتحسين المرافق المساعدة مثل الحمامات والعيادات الطبية وخزائن الملابس، بما يتناسب مع احتياجات كل مدرسة، وذلك لضمان راحة جميع الطلاب من كلا الجنسين.
وإضافة إلى ذلك، ستخصص لجنة التعليم لكل مدرسة من المدارس الثماني ما مجموعه 300 مليون وون (مليونا وون و400 ألف وون كتكاليف تشغيل و600 ألف وون كرواتب) على مدى ثلاث سنوات بصفتها «أموال دعم التحول»، وذلك لمساعدة أعضاء المدرسة على التكيف وتوفير إشراف حياتي مستقر. ستقدم اللجنة أيضاً دعماً فعالاً لإتمام جميع الإجراءات الإدارية الضرورية قبل الافتتاح، مثل الموافقة على تغيير أسماء المدارس وتعديل اللوائح.
وقال وزير التعليم في سيول جونغ كون سيك: «نتوقع أن يؤدي هذا القرار النهائي بشأن التحول إلى التعليم المختلط إلى تحسين كبير في ظروف تنقل الطلاب وإنشاء بيئة تعليمية تركز على احتياجات المستفيدين». وأضاف: «سنواصل الاستجابة بشكل استباقي للتغيرات في عدد الطلاب في سن التعليم، وسنعمل على رفع تنافسية التعليم في سيول وضمان حقوق الطلاب في التعليم».
غير أن خلفية هذه الخطة من قبل لجنة التعليم تحتوي على صراع مؤلم. وبخاصة بالنسبة لمدرسة موهاك الثانوية للبنات، التي تأسست في عام 1940 وتتمتع بتراث يمتد إلى ستة وثمانين سنة، فإن معارضة جماعة خريجيها لا تبدو عادية.
تؤكد إدارة المدرسة أنه في ضوء الانخفاض المستمر في أعداد الطلاب، ستضطر العام المقبل إلى تقليل عدد الفصول مرة أخرى، وبالتالي فإن التحول إلى مدرسة مختلطة «خيار لا محتوم» من أجل تشغيل سلس للمناهج الدراسية مثل نظام نقاط المدارس الثانوية. وفي الواقع، انخفض عدد طلاب مدرسة موهاك الثانوية من 521 طالبة في عام 2023 إلى 406 طالبات في عام 2026، أي بنسبة انخفاض بلغت 22.1 بالمئة.
لكن جماعة خريجي مدرسة موهاك الثانوية وبعض الطالبات الحاليات يعترضون بشدة، قائلين إن الدفع قدماً به «بطريقة أحادية من قبل لجنة التعليم دون إجراء حوار عام كافٍ»، الأمر الذي يشوه «الهوية التي استمرت ستة وثمانين سنة».
وقد شكل الخريجون «لجنة طوارئ خاصة مناهضة للتحول إلى التعليم المختلط في مدرسة موهاك للبنات»، وينظمون تجمعات احتجاجية ضخمة وحملات توقيع عرائض أمام لجنة التعليم وفي المناطق المحيطة. وعلى الرغم من الأمطار الموسمية والحرارة الشديدة، خرج الخريجون عدة مرات إلى الشارع، وطالبوا بقوة بإجراء جلسات نقاش مع وزير التعليم جونغ كون سيك والعودة عن قرار التحول، قائلين: «يجب البحث عن سبب انخفاض أعداد الطلاب في الإدارة التعليمية ذاتها وليس في المدرسة نفسها».
* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.
