استمرت في حجب الدخول رغم إقناع جانغ دونغ-هيوك ورئيس الاتحاد الرياضي.. تطبيق تهمة عرقلة العمل
رفع الحبس الاحتياطي ثم مواصلة النشاط على يوتيوب
تم إحالة امرأة عرفت نفسها بـ "جان دارك الأولمبياد" (في إشارة إلى منتزه الأولمبياد) إلى النيابة العامة بعد أن احتجزت وحدها باب قاعة كرة اليد بمنتزه الأولمبياد ومنعت موظفي الاتحادات الرياضية من الدخول إلى المكتب الداخلي، بحجة حماية ورقات الاقتراع المتبقية من الانتخابات المحلية في 3 يونيو.
أحالت مخفر شرطة سونغبا بسيول امرأة تبلغ من العمر 30 عاماً تدعى أ. إلى نيابة سيول الشرقية في منطقة سونغبا بسيول بتهمة عرقلة العمل، وذلك في صباح 31 يوليو دون حبس احتياطي.
تأتي هذه الإجراءات من قبل الشرطة بعد حوالي ستة أسابيع من إدراجها في قائمة التحقيقات في منتصف شهر يوليو الماضي.
تواجه السيدة أ. تهمة استمرارها في منع دخول الاتحادات الرياضية في 16 يوليو الماضي، حتى بعد اتفاق جانغ دونغ-هيوك، الممثل لحزب "القوة الكوري المتحدة" (الحزب الحاكم)، ومشاركين آخرين في احتجاجات حجب مقار الفرز الأخرى.
في تلك الحادثة، وبينما كانت ترتدي علماً أمريكياً حول خصرها، احتفظت بإمساكها بالباب وصمدت لمدة ساعتين تقريباً رغم محاولات إقناع جانغ ورئيس الاتحاد الكوري للرياضة يو سونغ-مين وغيرهم.
سعت الشرطة إلى حبسها احتياطياً، محتجة بأنها ارتكبت عرقلة عمل خطيرة أضرت بالاتفاق الذي توصل إليه عضو البرلمان من المعارضة والاتحاد الرياضي والشرطة، مما جعل من المستحيل معرفة متى سيتم فك الحجب عن مقر الفرز. إلا أن المحكمة رفضت أمر الحبس الاحتياطي في 21 يوليو، مشيرة إلى عدم وجود مخاطر إضاعة الأدلة أو الهروب.
بعد إطلاق سراحها من مقر الاحتجاز، ظهرت على قناة محامي الدفاع عن حقوقها على يوتيوب، وقالت: "حتى أنني وجدت الاحتجاز غير مريح بهذا الشكل، فكيف يكون الحال مع السيدة كيم كيون-هي (زوجة الرئيس)، التي أعتبرها أكثر أهمية مني، لا بد أنها عانت من عدم الراحة أكثر من ذلك بكثير".
في 29 يوليو، أجرت بثاً مباشراً على حسابها الخاص على يوتيوب لمدة حوالي ساعة من منتزه الأولمبياد، قالت فيه إنها تريد "نشر تأثير إيجابي".
* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.
