قبل انتهاء ولايته.. المدعي العام يتهم بـ «إغلاق الحسابات» عبر موجة مقاضاة جماعية
الحزب يرفض التعديل الدستوري حتى تستأنف خمس قضايا ضد الرئيس لي
![رئيس الفريق البرلماني لحزب القوة الوطنية جيونغ جيوم-سيك يتحدث في اجتماع المكتب السياسي بالبرلمان في العشرين من أغسطس. [الصورة: وكالة يونهاب]](https://image.ajunews.com/content/image/2026/08/20/20260820115622736357.jpg)
قال جيونغ جيوم-سيك، رئيس الفريق البرلماني للحزب، في الاجتماع الذي عقد بالبرلمان: «سنرفع دعوى تجاوز السلطة ضد المدعي العام كوون تشانغ يونغ بسبب هذه المقاضاة الموجهة».
وأضاف جيونغ أن «المدعي العام كوون، وقد اقتربت فترة ولايته من نهايتها، يقوم بموجة من المقاضاات الجماعية لـ«إغلاق الحسابات» قبل تسليم السلطة. وأشار إلى أن «المدعي اختار مقاضاة أربعة أعضاء من حزبنا بصورة جماعية، وهذا بمثابة إساءة استخدام السلطة القضائية، حيث لا توجد معايير واضحة ولا أدلة سليمة للمقاضاة».
وتابع قائلاً: «القضية التي رفع دعوى فيها المدعي قد قررها نفس المدعي السابق، تشو إون-سوك (قضايا الفتنة)، بعد تحقيقات مكثفة، بأنها لا تستحق المتابعة. الصراع مع جهات إنفاذ القانون لم يكن جسدياً، لكن المدعي يزعم أن هناك «التفافاً» حول جسد الشخص. فهل يمكن القول بوجود عنف عندما لم يكن هناك تصادم جسدي فعلي؟» وأكد: «كان هناك عدد من الأعضاء والمواطنين الذين شاركوا في هذا الالتفاف في الموقع، لكن المدعي اختار فقط أربعة منهم، وهذا في حد ذاته يمثل مقاضاة موجهة سياسياً واضحة».
كما أعرب جيونغ عن استياء الحزب من تصريحات أدلى بها أحد أعضاء الحزب الديمقراطي الموحد. فقد قال في جلسة لجنة الشؤون الخارجية والتوحيد بالبرلمان أمس: «سنحيل العضو من الحزب الديمقراطي للجنة الأخلاقيات البرلمانية لأنه أطلق تعليقات مسيئة لللاجئين من كوريا الشمالية، معتبراً إياهم «أشخاصاً منخفضي المستوى»، وهذا يكشف عن مدى انحطاط الحزب الديمقراطي».
وفيما يتعلق بالتعديل الدستوري، أوضح جيونغ موقف حزبه: «طلبنا من الرئيس لي جاي-ميونغ أن يعهد بوعد قاطع بعدم ترشحه للانتخابات الرئاسية التالية. لكننا تأكدنا بالكامل من أنه لا ينوي تقديم هذا الوعد. لذلك سنرفض أي مقترحات بشأن التعديل الدستوري حتى يتم استئناف الإجراءات في القضايا الخمس المرفوعة ضد الرئيس».
* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.
