البرلمان يوافق على تعديل قانون الحياد الكربوني... وضع مسارات تخفيض متوسطة وطويلة الأجل كل خمس سنوات
سن قانون التكيف المناخي... إرساء أساس قانوني لدعم مخصص للفئات والمناطق الضعيفة
![[الصورة: قاعدة بيانات أجو اقتصاد]](https://image.ajunews.com/content/image/2026/08/26/20260826160536327962.png)
أقرّ البرلمان تعديلات تشريعية تلزم الحكومة بتخفيض الانبعاثات الوطنية للغازات الدفيئة بنسبة 53-61% بحلول عام 2035 مقارنة بمستويات عام 2018. وتتضمن التعديلات وضع أهداف تخفيض متتالية لأعوام 2040 و2045، مما يملأ الفراغ الذي ظل قائماً في مسار تنفيذ الحياد الكربوني بعد عام 2030.
أعلنت وزارة المناخ والطاقة والبيئة في السادس والعشرين من أغسطس/آب أن تعديل "قانون الحياد الكربوني والنمو الأخضر الأساسي للتصدي لأزمة المناخ" ومشروع قانون "تعزيز التكيف والصمود في مواجهة أزمة المناخ" قد اجتازا التصويت في جلسة البرلمان العامة.
يأتي التعديل على قانون الحياد الكربوني كمتابعة لقرار المحكمة الدستورية في أغسطس/آب 2024 الذي اعتبر القانون الحالي غير دستوري لخلوه من أهداف تخفيض انبعاثات للفترة من 2031 إلى 2049. وبينما رأت المحكمة أن الهدف الحالي لتخفيض الانبعاثات بنسبة 40% بحلول 2030 مقارنة بعام 2018 دستوري، إلا أنها اعتبرت غياب مسار تخفيض لاحق يعني عدم حماية كافية لحق الأجيال القادمة في بيئة صحية.
ينص التعديل على تحديد أهداف تخفيض متوسطة وطويلة الأجل على مراحل كل خمس سنوات بعد عام 2030. وتتوافق نسبة الهدف المحدد لعام 2035 وهي 53-61% مع المساهمة المحددة وطنياً التي قدمتها الحكومة للمجتمع الدولي العام الماضي.
أما بخصوص عام 2040 فسيتم تحديد الهدف بين حد أدنى بنسبة 69% وحد أقصى بنسبة 80% عبر مرسوم رئاسي بحلول يونيو/حزيران 2031. وللعام 2045 سيتم تأكيد الهدف بحد أدنى 84% وحد أقصى 90% بحلول يونيو/حزيران 2036.
تضمن التعديل أيضاً مبدأً للحد من نقل أعباء التخفيض المفرطة للأجيال القادمة. كما وضع أساساً قانونياً لدعم الحكومة إدارياً ومالياً لأبحاث وتطوير تقنيات تخفيض الانبعاثات والاستثمارات في المعدات والتسويق.
سيتم إنشاء لجنة العلوم المناخية كهيئة استشارية مستقلة تابعة للجنة الاستجابة الوطنية لأزمة المناخ. تتولى اللجنة مهمة المراجعة العلمية للأهداف المتوسطة والطويلة الأجل وأوضاع التنفيذ. كما تم إدراج تعريفات للتمويل الأخضر والتمويل الانتقالي وتم تضمين أساس قانوني لإصدار السندات الخضراء لتمويل صندوق الاستجابة المناخية.
تم أيضاً سن قانون التكيف المناخي بشكل منفصل للحد من أضرار الكوارث المناخية. يتمثل الجوهر في فصل البنود المتعلقة بالتكيف التي كانت مدرجة سابقاً في قانون الحياد الكربوني وتعزيز تقييم المخاطر المناخية والدعم للفئات الضعيفة.
ستقوم الحكومة بتقصي التأثيرات المناخية والضعف الاجتماعي حسب القطاعات والمناطق الجغرافية، وتصور مخاطر المناخ بصيغة معلومات مكانية وتنشرها للعموم. يتعين على السلطات المركزية والمحلية والمؤسسات العامة أن تستند إلى هذه المعلومات في تطبيق تدابير التكيف مع أزمة المناخ وتنفيذ مشاريع تقليل المخاطر.
تم كذلك توفير أساس قانوني لتقصي الفئات الضعيفة والمناطق التي تتكرر فيها الأضرار من الكوارث المناخية كموجات الحر والفيضانات وتنفيذ برامج دعم مخصصة. تضمن القانون الجديد أيضاً بناء نظام معلومات شامل للتأمين المناخي والترويج للصناعات ذات الصلة.
قال متحدث باسم وزارة المناخ والطاقة والبيئة: "سنبذل قصارى جهدنا في تجهيز جميع الظروف اللازمة بما في ذلك تنقيح التشريعات الفرعية لضمان التطبيق السلس للقانونين اللذين أقرهما البرلمان اليوم في الحقل العملي."
* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.
