أول اجتماع لجنة التعاون المركزي-المحلي في الدورة الانتخابية التاسعة المباشرة: تنمية محركات النمو الإقليمية
ربط المشاريع الضخمة الثلاثة بالصناعات الاستراتيجية: تحقيق التفوق النسبي من خلال تعدد الأقطاب الصناعية
شخّص الرئيس الاكتظاظ السكاني في منطقة العاصمة واختفاء المناطق الريفية كسبب جوهري لتراجع الكفاءة والقدرة التنافسية على المستوى الوطني، وأعلن عن نيته تحويل الصناعات الاستراتيجية ذات التفوق النسبي، ممثلة بالمشاريع الضخمة الثلاثة، إلى أقطاب متعددة في جميع أنحاء البلاد لبناء هيكل يقود فيه الإقليم النمو الاقتصادي.
ترأس الرئيس الاجتماع العاشر للجنة التعاون المركزي-المحلي في البيت الأزرق وقال: “نقطة البداية لكل المشاكل الكبرى التي تواجه جمهورية كوريا الجنوبية حاليًا هي عدم التوازن الشديد في توزيع الأراضي”.
يمثل هذا الاجتماع اللحظة الأولى التي تجتمع فيها حكومات الدول والمقاطعات المحلية الجديدة، التي تشكلت بعد الانتخابات المحلية في 3 يونيو، مع الحكومة المركزية في جلسة واحدة. تعتبر لجنة التعاون المركزي-المحلي الهيئة التشاورية العليا بين المركز والمحليات، يترأسها الرئيس ويختص بمراجعة السياسات الرئيسية المتعلقة بالإدارة المحلية والنمو المتوازن. يتقاسم منصب نائب الرئيس كل من رئيس الوزراء وممثل جمعية رؤساء الأقاليم والدول في جمهورية كوريا الجنوبية.
قال الرئيس: “العاصمة سيول والمناطق المحيطة بها تعاني من اكتظاظ مفرط وتواجه أزمة انفجار سكاني، في حين أن المناطق الريفية تعاني من الجانب الآخر من أزمة الاختفاء. ولهذا السبب تتراجع الكفاءة الكلية للدولة وتتآكل القدرة التنافسية الوطنية”.
أضاف الرئيس: “هذا الوضع غير مرغوب فيه لا للعاصمة ولا للدولة ككل”، وأكد ضرورة إعادة تنظيم شاملة للقطاع الصناعي فرص العمل وظروف المعيشة بما في ذلك السكن والتعليم والرعاية الاجتماعية لتحقيق النمو المشترك بين منطقة العاصمة والمناطق غير الرأسمالية.
قدم الرئيس استراتيجية النمو الإقليمي من خلال تعدد الأقطاب الصناعية للصناعات الاستراتيجية ذات التفوق النسبي المرتبطة بالمشاريع الضخمة الثلاثة. والمقصود من ذلك عدم تركيز قاعدة الإنتاج والبحث العلمي للصناعات المتقدمة في منطقة العاصمة، بل توزيعها وفقًا لظروف وقدرات كل منطقة، وتنمية محركات النمو الخاصة بكل إقليم.
أكد الرئيس: “تعدد الأقطاب الصناعية للصناعات الاستراتيجية ذات التفوق النسبي، ممثلة بالمشاريع الضخمة الثلاثة، سيكون المفتاح لفتح عصر 'النمو الجماعي' حيث تتطور البلاد بأكملها معًا”.
تابع: “تبذل الحكومة المركزية قصارى جهدها في تنمية الصناعات الاستراتيجية من الجيل القادم لدعم النمو بقيادة محلية إلى جانب المشاريع الضخمة الثلاثة. وستعمل على تنمية الصناعة وفرص العمل بالتركيز على خمسة أقطاب وثلاث مناطق متخصصة، مع الالتزام الكامل بتحسين ظروف المعيشة من السكن والتعليم والرعاية الاجتماعية”.
اعتمد الاجتماع نهجًا مختلفًا، حيث لم تقتصر على نقل السياسات التي أعدتها الحكومة المركزية إلى الحكومات المحلية، بل قامت الحكومات المحلية بتقديم استراتيجيات نموها الإقليمية مباشرة والنقاش مع الحكومة المركزية حول طرق التنفيذ.
قدم يون هو-جونغ، وزير الإدارة والأمن، تقريرًا عن ‘سبل التعاون المركزي-المحلي للدورة الانتخابية التاسعة المباشرة’. وقدم إم غيون، مدير مكتب تنسيق الدولة، ‘طرق تعزيز النمو بقيادة محلية’، بينما قدم كيم جونغ-غوان، وزير الصناعة والتجارة الخارجية، ‘طرق تنمية محركات النمو الإقليمية المرتبطة بالمشاريع الضخمة الثلاثة’، وقدم بارك هونغ-غون، وزير التخطيط والميزانية، ‘توجهات الاستثمار المالي للتنمية المتوازنة في المناطق’.
قدم رؤساء 16 ولاية ومقاطعة استراتيجيات النجاح في النمو على مستوى الحكومات المحلية والتي تعكس الظروف والمزايا الإقليمية. ناقشت الحكومة المركزية والحكومات المحلية، بناءً على هذه الاستراتيجيات، طرق ربط الدعم الصناعي والمالي وتحويل الاستراتيجيات الإقليمية إلى مشاريع فعلية من خلال حوار مفتوح.
صوتت اللجنة بشكل خاص على تعديل لائحة تشغيل لجنة التعاون المركزي-المحلي تتسع نطاق تمثيل الحكومات المحلية الأساسية. وتهدف هذه الخطوة إلى توسيع نطاق الانعكاس لأصوات المدن والمقاطعات والمناطق في هيكل استشاري كان يركز في الأساس على الوحدات الإقليمية الواسعة، وبالتالي تعزيز نظام التعاون بين الحكومة المركزية والحكومات الإقليمية الواسعة والحكومات الأساسية.
يمثل هذا الاجتماع نقطة انطلاق للتحول من النهج التقليدي حيث تقرر الحكومة المركزية السياسة وتنفذها الحكومات المحلية، إلى نظام النمو بقيادة محلية حيث تصمم المناطق استراتيجيات النمو وتدعمها الحكومة المركزية من خلال الصناعة والمالية والنظم.
طالب الرئيس بتعزيز مشاركة المواطنين والتعاون الواسع بين الحكومات المحلية والابتكار الإداري لتحقيق نقلة نوعية في الحكم المحلي.
أشار الرئيس إلى أن الحكم المحلي المباشر الشامل يصل هذا العام إلى 31 سنة، وقال: “خلال هذه الفترة، جرى تعزيز قدرات وأدوار الحكومات المحلية بشكل مستمر، وتوسعت مشاركة المواطنين في الإدارة المحلية والتشريع والميزانية”.
أضاف: “بناءً على الإنجازات المحققة خلال 31 سنة الماضية، يجب أن نستعد لعصر جديد من الحكم المحلي يجمع بين مشاركة أوسع للمواطنين وتعاون إقليمي أكثر متانة وابتكار إداري أسرع”.
ختم الرئيس بقوله: “الحكومة المركزية والحكومات المحلية هما شريكان ومجتمع مصير مشترك يتحملان معًا المسؤولية الحضارية لتحسين حياة المواطنين والنمو المستدام للدولة”، مضيفًا: “آمل أن نتواصل وتعاون بقوة لتصميم مستقبل أفضل لجمهورية كوريا الجنوبية”.
ختم بنداء: “فليكن المركز والمحليات فريقًا واحدًا لبناء كوريا جنوبية لا غنى عنها وكوريا جنوبية يسعد فيها جميع المواطنين معًا”.
* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.
