منح رؤساء الأحياء صلاحية الترخيص للمشاريع بحجم 500 وحدة سكنية فما دون
تقديم أقصى حوافز للترخيص المبكر والبدء الفوري في الإنشاء
أكد الرئيس لي جاي-ميونغ في الثلاثين من الشهر الحالي أن "حكومة السيادة الشعبية ستقضي بكل الوسائل الممكنة على المضاربات العقارية المدمرة للدولة"، مشددًا على أن "الحكومة ستعبئ كل إمكانياتها الوطنية ليس فقط للإصلاح المالي والضريبي، بل أيضًا لتوسيع حجم العرض السكني وتسريع وتيرة الإمدادات".
وقال الرئيس في تغريدة على منصة إكس (X، تويتر سابقًا): "يتوجب تصحيح النظام الضريبي غير العادل واللامنطقي الذي ثبت أنه يشجع على المضاربة، وذلك من منطلق العدالة الضريبية"، مضيفًا: "يجب أن نزيل بحتمية الخطر المتمثل في لعبة 'تمرير القنبلة' للمضاربات العقارية والمخاطر الناجمة عن ثلاثين سنة مفقودة، من أجل آمال الأجيال القادمة".
في الآونة الأخيرة، طرحت أوساط حزب الديمقراطية معًا آراء ميل نحو التيسير بشأن الخطط الضريبية الحكومية، حيث دعت إلى توسيع نطاق الاعتراف بـ "أسباب عدم الإقامة الضرورية" للمقيمين بوحدة سكنية واحدة غير مقيمين.
وفي شأن تدابير العرض، أوضح الرئيس: "سيتم تنفيذ توسيع بناء المساكن بشكل مبكر حتمًا. شهدت منطقة العاصمة وسيول انخفاضًا حادًا في ترخيص المساكن وبدء الإنشاء لمدة ثلاث سنوات أو أكثر منذ سنة 2022. سنمنح رؤساء الأحياء صلاحية الترخيص للمشاريع بحجم 500 وحدة سكنية فما دون، وسنقدم أقصى حوافز للترخيص المبكر والبدء الفوري في الإنشاء".
وأشار إلى أن "بعض وسائل الإعلام ينتقدون الحكومة لتشديد السياسة المالية بينما تزيد الحد الأقصى للقروض، معتبرة ذلك عدم تنسيق في السياسات، لكن قد يكون بعض ذلك بهدف تحريض الشعب ومهاجمة الحكومة. إن توسيع التمويل لزيادة العرض السكني وزيادة القروض للمشترين الفعليين مثل الشباب تعتبر سياسات دقيقة يجب تطبيقها".
وأضاف: "كما قال وزير الأراضي والبنية التحتية، سنزيد العرض بأسرع وقت ممكن وكأننا 'مجانين' من عدم القدرة على الإمداد. وزير رئاسة الوزراء يفحص التقدم يوميًا، والقصر الرئاسي يجري عمليات تفتيش دورية".
شدد الرئيس على أهمية انتباه المهتمين بالمضاربات العقارية إلى "جزء معين من مقالات الإعلام حول 'توقع سعر فائدة البنك المركزي بـ 3.5% في الربع الأول من السنة القادمة'".
وأوضح أن "سعر الفائدة لا تتدخل فيه الحكومة ولا يمكنها التدخل فيه"، إلا أنه شدد على "ضرورة الأخذ بعين الاعتبار أن النمو المنخفض الذي كان يعيق تطبيع أسعار الفائدة يتم التغلب عليه بسرعة".
كما لفت الانتباه إلى أن "نقطة مهمة أخرى هي الزيادة الملحوظة في تأخر سداد القروض العقارية والممتلكات المطروحة للمزاد. أدعو للانتباه لسعر الإحالة إلى المزاد أيضًا".
أوضح الرئيس أن "الحكومة أصدرت تعليماتها بإعداد نظام لشراء أعداد كبيرة من المساكن التي لا تتجاوز معايير معينة لحيازتها كمساكن عامة، للتأهب لحالة انهيار أسعار المساكن نتيجة الإمدادات المبكرة والضخمة وتثبيط طلب المضاربين والارتفاع الحاد في التأخر في السداد والمزادات الناجمة عن ارتفاع أسعار الفائدة".
ختم الرئيس كلامه بالقول: "يقال إن الإصلاح أصعب من الثورة، لأنه ينطوي على قلق وألم ومقاومة من جانب أصحاب الامتيازات. المطالبة والتحدي هو عمل من يسعى إلى نيل السلطة، أما عمل من امتلك السلطة بالفعل فهو التنفيذ والإنجاز. لا حاجة للرفع عالياً من النداءات بطريقة تعزز قلق أصحاب الامتيازات ونوايا المقاومة".
وأردف: "سيتحدد مدى ثقة الشعب بمجموعة سياسية بناءً على من حقق بشكل فعلي حياة أفضل للمواطنين، ومن يمكنه أن يحققها. لننطلق نحو كوريا الجنوبية التي لا غنى عنها والتي تتغلب على كل المظاهر غير الطبيعية وتصنع عصر كوريا الذهبي، كما قال ممثل جنسن هوانج".
* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.
