توسبانك تمنح خيارات أسهم للموظفين للمرة الثانية والعشرين هذا العام

  • الحد الثالث من المنح هذا العام... 6.8550 مليون سهم لـ 25 موظفاً

  • إجمالي تراكمي 8.107 مليون سهم... إجمالي تكاليف الممارسة حوالي 40.5 مليار وون

منظر داخلي لبنك توسبانك الكائن في منطقة قنجنام بسيول
منظر داخلي لبنك توسبانك الكائن في منطقة قنجنام بسيول. [الصورة=توسبانك]

منحت شركة توسبانك موظفيها خيارات الأسهم مجدداً. وهذه هي المرة الثانية والعشرين، والثالثة منذ بداية هذا العام. وباعتبارها بنكاً إلكترونياً متخصصاً حديث العهد، تعتمد توسبانك على خيارات الأسهم كوسيلة تعويض مستمرة لضمان تحديد أفضل الكفاءات من ذوي التخصص في المجالات المالية وتكنولوجيا المعلومات، وتحفيز الموظفين على البقاء في الشركة لفترات أطول.

وبحسب ما أفادت به مصادر من القطاع المصرفي يوم أمس، منحت توسبانك في 31 أغسطس/آب الماضي 25 موظفاً خيارات أسهم على 68.550 ألف سهم عادي. وبلغ سعر الممارسة 5000 وون للسهم الواحد. وتبلغ التكاليف الإجمالية المطلوبة لممارسة كامل هذه الخيارات 342.75 مليون وون، بمتوسط حوالي 13.7 مليون وون للموظف الواحد.

يحق للموظفين المستهدفين ممارسة حقوقهم ابتداءً من عام 2028 (بعد سنتين من تاريخ المنح) وحتى أغسطس/آب 2034. وتمثل خيارات الأسهم حقاً يتمتع به الموظف بعد عمله لدى الشركة لفترة محددة، يسمح له بشراء أسهم الشركة بسعر محدد مسبقاً. وإذا ارتفعت قيمة السهم مستقبلاً عن سعر الممارسة، يمكن للموظف تحقيق فائدة من الفرق.

تمثل هذه المنحة الثانية والعشرين من خيارات الأسهم التي تمنحها توسبانك. وبلغ إجمالي الأسهم الممنوحة تراكمياً 8.107 مليون سهم. وإذا تمت ممارسة كل هذه الأسهم بسعر 5000 وون للسهم الواحد، فإن التكاليف الإجمالية ستبلغ حوالي 40.5 مليار وون.

منحت توسبانك خلال العام الحالي على ثلاث دفعات إجمالي 655.420 ألف سهم. وبلغ عدد الموظفين المستهدفين، عند جمع الأرقام بشكل مباشر، 119 موظفاً. وتقوم توسبانك بمنح خيارات أسهم دورية للموظفين الذين أمضوا سنة واحدة على الأقل لديها منذ تاريخ التحاقهم بها. وتعكس هذه الآلية استراتيجية ربط النمو طويل الأجل للشركة بتعويضات الموظفين، بدلاً من الاعتماد على المكافآت الأداء لمرة واحدة.

وبناءً على عدد مرات المنح المعلنة رسمياً، تعتبر توسبانك الأكثر استخداماً لخيارات الأسهم من بين البنوك الإلكترونية المتخصصة الثلاثة العاملة في السوق. فقد منحت بنك كاكاو خيارات أسهم ثلاث مرات فقط منذ تأسيسه، بينما منحها بنك كيه مرة واحدة فقط. وتُفسر هذه الاستراتيجية على أنها محاولة من قبل الشركة الحديثة العهد للتعويض عن نقاط ضعفها في المنافسة على جذب الكفاءات من ذوي التخصص في المجالات المالية وتكنولوجيا المعلومات.

لكن يواجه موظفو توسبانك تحدياً، إذ أن الشركة لم تدرج أسهمها في البورصة حتى الآن، مما يجعل من الصعب تحديد القيمة السوقية الحالية لخيارات الأسهم والفوائد المتوقعة منها. وستتوقف القيمة التعويضية الفعلية التي سيحصل عليها الموظفون على قيمة توسبانك كشركة في المستقبل وما إذا كانت ستقرر الإدراج في البورصة أم لا.

وقال متحدث باسم توسبانك: "نقوم بمنح خيارات أسهم للموظفين الذين مضى على التحاقهم بنا سنة واحدة على الأقل، وذلك لضمان جذب أفضل الكفاءات المتخصصة وتعزيز الروح المعنوية لديهم. أما بخصوص الإدراج الذاتي في البورصة، فهو يمثل هدفاً استراتيجياً على المدى المتوسط والطويل، ولا نحن في المرحلة التي يمكننا فيها الإفصاح عن خطط محددة بشأنه حالياً".




* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.