المحكمة تعمل بـ 12 قاضياً فقط.. مخاوف من تأثر أعمال القضاء
تشو: سأتحدث إن كان لديّ شيء للإعلان عنه
في الوقت الذي تشهد فيه المحكمة العليا شغور مقعدين قضائيين في آن واحد، يحتفظ رئيس المحكمة العليا تشو هي-تاي بالصمت إزاء طلب القصر الرئاسي إعادة ترشيح مرشح لمنصب قاضٍ بالمحكمة العليا.
قال رئيس المحكمة تشو، لدى دخوله إلى مقر المحكمة العليا بمنطقة سيوتشو بسيول صباح الثامن من سبتمبر، ردّاً على أسئلة الصحفيين حول قرار إعادة الترشيح: "سأتحدث إن كان لديّ شيء للإعلان عنه مسبقاً"، ولم يقل أكثر من ذلك.
امتنع عن الإجابة عن أسئلة تتعلق بتشكيل لجنة اختيار مرشحي المحكمة العليا، وحالة التواصل مع القصر الرئاسي، ودخل إلى المبنى دون تقديم تعليقات إضافية.
تشهد المحكمة العليا حالياً شغور مقعدين قضائيين معاً للمرة الثانية على التوالي.
بعد تقاعد القاضي السابق نو تاي-آك في مارس، تقاعد القاضي لي هيونج-كو أمس بعد إكماله ولاية مدتها ست سنوات، مما أدى إلى انخفاض عدد قضاة المحكمة من 14 إلى 12 قاضياً فقط.
علاوة على ذلك، تم تعيين القاضي نو كيونج-بيل مديراً لإدارة الدوائر القضائية في يوليو، الأمر الذي أبعده عن العمل في الدائرة الثالثة بالمحكمة العليا. مع شغور مقعد القاضي لي السابق أيضاً، بقي في الدائرة الثالثة قاضيان فقط من أصل أربعة. ونظراً لأن الدائرة الصغيرة بالمحكمة تتطلب اتفاق ثلاثة قضاة على الأقل لإصدار الأحكام، فإن تأثر أعمال القضاء جراء الشغور أصبح أمراً لا مفر منه.
كان رئيس المحكمة تشو قد قدّم الترشيح الأول للقاضي سون بونغ-كي، نائب رئيس محكمة تايغو الابتدائية، كخليفة للقاضي نو تاي-آك، لكن القصر الرئاسي لم يلتزم بالتقاليد المتبعة في الاستشارة المسبقة قبل ترشيح قاضٍ بالمحكمة العليا. طلب رئيس المحكمة في الثامن والعشرين من الشهر الماضي إعادة الترشيح.
القاضي كيم سونغ-سو، نائب رئيس محكمة سيول العليا، الذي تم ترشيحه خليفة للقاضي لي، سيحضر جلسة استماع الكونغرس في الرابع عشر من سبتمبر. بيد أنه حتى لو تم إجراء جلسة الاستماع واعتماد تقرير نتائج جلسة الاستماع كما هو مخطط له، فإن التوقعات تشير إلى أن الوقت المتبقي حتى توليه الوظيفة بشكل فعلي سيكون طويلاً نسبياً.
* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.
