مؤسسة كيريونغ للمنح الدراسية توزع منحاً بقيمة 71 مليون وون لدعم طموح الطلبة

  • توزيع منح دراسية على 53 طالباً وطالبة في المرحلة الثانوية والجامعية في السابع من سبتمبر

مؤسسة كيريونغ للمنح الدراسية توزع منحاً دراسية بقيمة 71 مليون وون لدعم الطلبة الذين يواجهون صعوبات اقتصادية في مسيرتهم العلمية. [الصورة: مؤسسة كيريونغ للمنح الدراسية]
مؤسسة كيريونغ للمنح الدراسية توزع منحاً دراسية بقيمة 71 مليون وون لدعم الطلبة الذين يواجهون صعوبات اقتصادية في مسيرتهم العلمية.
قامت مؤسسة كيريونغ للمنح الدراسية بتوزيع منح دراسية بقيمة 71 مليون وون، وذلك دعماً للطلبة الذين يسعون خطوة بخطوة نحو تحقيق أحلامهم وتطوير قدراتهم الأكاديمية.

أعلنت المؤسسة في الثامن من سبتمبر أنها وزعت المنح الدراسية للفصل الدراسي الثاني من عام 2026 على 53 طالباً وطالبة من المرحلة الثانوية والجامعية في السابع من الشهر الجاري.

وبخصوص شروط الحصول على منح مؤسسة كيريونغ، يتم اختيار طلبة المرحلة الثانوية من أبناء الفئات الاجتماعية المحتاجة الذين يتمتعون بقدرات تعليمية متميزة رغم الظروف الاقتصادية الصعبة. يتم صرف المنحة بمقدار مليون وون في كل فصل دراسي، أي بواقع مرتين في العام. في الفصل الأول يتم إرسال شهادة المنحة (مساعدة تعليمية برسالة نصية إلكترونية)، بينما في الفصل الثاني يتم التحويل عبر الإنترنت مباشرة إلى حساب المدرسة أو حساب الطالب.

أما بالنسبة للطلبة الجامعيين، فيتم اختيار الطلبة ذوي الأداء الأكاديمي المتفوق من بين ذوي الدخل المنخفض الذين يواجهون صعوبات في سداد الرسوم الجامعية. يتم صرف المنحة بمقدار مليونَي وون في كل ربع سنة، أي بواقع مرتين في السنة، ويتم التحويل بالكامل عبر الإنترنت مباشرة إلى حساب المدرسة أو حساب الطالب.

تمثل المنح الموزعة في هذه المرة الدفعة الثانية من إجمالي المنح العامة للعام الحالي، والتي تبلغ قيمتها الإجمالية 142 مليون وون. ومنذ تأسيس المؤسسة عام 1992 وحتى هذه المرة، بلغ إجمالي قيمة المنح الدراسية الموزعة 7 مليارات و236 مليون و600 ألف وون.

قال أحد مسؤولي مؤسسة كيريونغ للمنح الدراسية: "نأمل أن تساهم هذه المنح الدراسية في مساعدة الطلبة على المضي قدماً نحو تحقيق أحلامهم"، مضيفاً: "سنستمر في تقديم الدعم والاهتمام المستمرين للمواهب الشابة التي ستقود المستقبل، لكي تتمكن من تطوير قدراتها وإطلاق كامل إمكاناتها."



* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.