"رسوم العقد البالغة 70 مليون وون من أموال ذاتية... تم الحصول على الرصيد المتبقي والضرائب عبر سند دين"
"حذف خلال عملية تجميع قائمة الأصول"... المعارضة ترد: "يصعب اعتبار هذا خطأ بسيط"
أعلنت فريق تحضير جلسة الاستماع للمرشح كانغ، في بيان صادر في اليوم السابق، أن شراء الابن الأكبر للمحل التجاري في منطقة بوندانغ بمدينة سونغنام في محافظة جيونجي يمثل "صفقة عادية امتثلت بالكامل للإجراءات القانونية ومعايير الضرائب". أوضحت الفريق أنه من بين إجمالي سعر الشراء البالغ 700 مليون وون، تم تأمين رسوم العقد البالغة 70 مليون وون من خلال الودائع الشخصية وأموال الابن الخاصة الأخرى.
أضافت الفريق أن الأموال المتبقية اللازمة لسداد الرصيد المتبقي ورسوم استحواذ الأملاك تم الحصول عليها من خلال عقد قرض نقدي رسمي مع توثيق سند الدين، وأن جميع الضرائب المترتبة على ذلك تم تسديدها بشكل طبيعي.
فيما يتعلق بتشغيل المحل، أوضحت الفريق أن الابن يتحفظ حالياً على عقود إيجارية رسمية مع مستأجرين اثنين ويقوم بتأجير المحل، مع الالتزام الكامل بالإجراءات الضريبية بما فيها الإقرار عن دخل الإيجار.
نفت فريق المرشح كذلك الاتهامات المتعلقة بالإخفاء المقصود لهذه الأصول. أفادت الفريق بأنها اكتشفت في الرابع من الشهر الحالي غياب تفاصيل العقار الخاص بالابن من قائمة الإفصاح عن الأصول المرفقة بطلب الجلسة الاستماعية البرلمانية، واتخذت فوراً إجراءات لاحقة تشمل تقديم توضيحات للبرلمان والجهات ذات الصلة، بالإضافة إلى تقديم وثائق إضافية.
أشارت الفريق إلى أن المحل التجاري يمثل عقاراً تم استحواذه بعد الإقرار الدوري للأصول في العام الحالي، وأن الإغفال حدث أثناء عملية تجميع القائمة بناءً على التقارير السابقة، ولم يتم تضمينها بشكل منفصل. أضافت الفريق أيضاً أن سجلات دفع الضرائب المحلية المتعلقة بالمحل كانت مرفقة أساساً بطلب الجلسة الاستماعية الأولي، وتعتبر هذه نقطة توضيحية إضافية.
أشار النواب إلى أنه إذا كان الابن الأكبر قد حصل على مبالغ كبيرة من جانب الأقارب من جهة الأم، فمن الصعب تصديق أن والديه لم يكونا على علم بذلك. اعتبروا الأمر أكثر جسامة من مجرد تصحيح متأخر للمستندات، وليس بالقضية التي يمكن تجاوزها بسهولة.
قال النائب إيم جونغ-ديوك، مساعد لجنة الدفاع البرلمانية من الحزب الوطني (الحرية): "لماذا تتكرر الأخطاء بشكل متكرر فقط في مجال العقارات؟"، مطالباً باستقالة المرشح كانغ والعودة عن تعيينه من قبل الرئيس لي جاي-ميونغ. أكد النواب أنه بما أن المرشح سيكون في موقع يتطلب من العسكريين الالتزام بالأنظمة والمبادئ، فإن مسؤوليته الشخصية بشأن الإفصاح عن أصوله يجب أن تكون صارمة وحازمة.
بدأت هذه الأزمة عندما أثار تشون ها-رام، الممثل الفعلي لرئاسة حزب الإصلاح وزعيم الكتلة البرلمانية، الشكوك في اليوم السابق بشأن غياب تفاصيل محل ابن المرشح من قائمة الإفصاح عن الأصول. أشار تشون إلى أن الابن الأكبر، المولود عام 1996، تقاعد كضابط عسكري في العام السابق والتحق بالعمل، وقام بشراء المحل التجاري بعد حوالي سنة واحدة من توظفه، وطالب بالتحقيق في كيفية تأمين الأموال اللازمة لهذا الشراء.
اختلفت الروايات أيضاً بشأن توقيت تقديم المستندات الإضافية. تؤكد فريق المرشح أنها اكتشفت الحذف في الرابع من الشهر الحالي واتخذت إجراءات لاحقة فوراً. غير أن تشون ها-رام رد بالقول إن قائمة الأصول المعدلة لم تُقدَّم إلا بعد مؤتمره الصحفي في السابع من الشهر الحالي، طاعناً في صحة التوضيحات المقدمة.
* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.
