شي جينبينغ يبذل جهوداً حثيثة لتحقيق لقاء قمة بين ترامب وكيم جونغ أون

الرئيس الصيني شي جينبينغ والسيدة الأولى بينغ لي يوان يلتقطان صورة تذكارية مع الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون والسيدة لي سول جو قبل حفل العشاء الرسمي الذي أقيم في قصر موران بيونغيانغ مساء يوم 8 سبتمبر. [الصورة: لقطة من وكالة شينخوا]
الرئيس الصيني شي جينبينغ والسيدة الأولى بينغ لي يوان يلتقطان صورة تذكارية مع الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون والسيدة لي سول جو قبل حفل العشاء الرسمي الذي أقيم في قصر موران بيونغيانغ مساء يوم 8 سبتمبر. [الصورة: لقطة من وكالة شينخوا]

يجري السعي الصيني بشكل نشط لتحقيق لقاء قمة بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب والزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون، وذلك وفقاً لما نقلته تقارير إعلامية.

ذكرت صحيفة ساوث تشاينا مورنينغ بوست (إس سي إم بي) في العاشر من سبتمبر، نقلاً عن عدة مصادر مطلعة، أن الصين تسعى إلى البحث عن سبل تضطلع من خلالها بدور إيجابي وبناء لإحياء العلاقات الدبلوماسية بين كوريا الشمالية والولايات المتحدة. وأضافت الصحيفة أن الصين تعتزم دعم جميع الجهود الموثوقة التي من شأنها أن تؤدي إلى استئناف الحوار بين البلدين، مع الإشارة إلى أن الصحيفة لم تقدم تفاصيل محددة عن طبيعة هذه الجهود.

وحلّل مسؤول دبلوماسي ببيجينغ أن احتمالية قيام الصين بالتوسط من أجل لقاء قمة كوري-أمريكي كبيرة جداً، وذلك خدمة لمصالحها الوطنية. وخاصة أن الرئيس الصيني شي جينبينغ مقرر أن يزور الولايات المتحدة في الرابع والعشرين من سبتمبر الجاري لعقد اجتماع قمة مع الرئيس ترامب. فقد زار شي الرئيس كوريا الشمالية في يونيو الماضي وعقد قمة مع الزعيم كيم جونغ أون، حيث تم الاتفاق على تعزيز التعاون الاستراتيجي.

ونتيجة لذلك، ثمة احتمالية كبيرة بأن يقوم الرئيس شي بتحديد ما تسعى كوريا الشمالية إلى تحقيقه من خلال لقاء قمة مع الولايات المتحدة، ثم تطلع الرئيس ترامب على هذه الرغبات عند لقائهما. كما يمكن أن تتضمن قمة الصين والولايات المتحدة قيام الرئيس شي بتوضيح ما تستطيع الولايات المتحدة أن تقدمه لكوريا الشمالية وما تطلبه منها، لينقل ذلك بدوره إلى الزعيم كيم جونغ أون.

يتمتع الرئيس شي بموقع متميز يمكّنه من الاضطلاع بدور كبير في تحقيق لقاء قمة كوري-أمريكي. لكن هذه الجهود لا يمكن أن تتم إلا على أساس أن تكون مكفولة مصالح الصين الاستراتيجية. وأشارت ساوث تشاينا مورنينغ بوست إلى أن الصين ستقوم بربط البلدين بشكل فعال فقط في الحالات التي تتمكن فيها من ضمان مصالحها الاستراتيجية.

يُشار إلى أن مدينة شنتشن في محافظة قوانغدونغ جرى ذكرها كموقع محتمل لعقد لقاء القمة الكوري-الأمريكي، خاصة أن مؤتمر آسيان الإقليمي للتعاون الاقتصادي (آبيك) سيُعقد في شنتشن في نوفمبر القادم، والمتوقع حضور الرئيس ترامب له. غير أن تحديد ما إذا كان بإمكان لقاء القمة الكوري-الأمريكي أن يعقد في شنتشن يبقى مسألة غير محسومة في الوقت الحالي.

من جهة أخرى، قام الرئيس شي جينبينغ بزيارة كوريا الشمالية في الثامن والتاسع من يونيو الماضي لمدة يوم واحد ويومين. وخلال قمة الصين وكوريا الشمالية، لم يتطرق الرئيس شي إلى موضوع نزع الأسلحة النووية من شبه الجزيرة الكورية، الأمر الذي أثار تحليلات تشير إلى أن الصين اعترفت بشكل ضمني بكوريا الشمالية كدولة نووية. وقال الرئيس شي في تلك المناسبة: "يجب على البلدين تعزيز التنسيق الاستراتيجي والتعاون بما يكفل حماية السيادة والأمن والمصالح الإنمائية لكل منهما، والمحافظة المشتركة على السلام والتنمية في المنطقة." وقيّمت وكالة الأنباء الصينية الرسمية (شينخوا) قمة الصين وكوريا الشمالية في يونيو الماضي بأنها "تضع العلاقات الصينية-الكورية الشمالية عند نقطة انطلاق تاريخية جديدة."




* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.