يشهد الإنترنت انتشار مقاطع فيديو تعود إلى فترة زمنية سابقة تظهر المشتبه بها في واقعة القتل التي وقعت بمستودع تجميد تابع لمقهى كبير في مدينة باجو بمقاطعة جيونجي، حيث عُثر على جثة امرأة في الستينات من العمر.
وقد تم مشاركة مقاطع من مقابلة إعلامية سابقة تجمع مالك المقهى المشتبه به على منصات الإنترنت المختلفة ومواقع التواصل الاجتماعي يوم الخميس العاشر. وتتضمن المقاطع المنشورة مشهداً من برنامج كيه بي إس واحد الإخباري تناول موضوع "المقهى البديل الآمن"، حيث يظهر السيد (أ) صاحب المقهى وهو يتحدث عن المنشأة التي يديرها قائلاً: "لو حدثت أي حادثة، قد يكون الأمر غير سار لكلينا، لذلك نتخذ احتياطات حذرة للعناية والاهتمام المتبادل"، مما لفت الانتباه إلى تناقض صارخ مع الجريمة المشتبهة.
كما انتشرت على الإنترنت منشورات تتضمن معلومات شخصية عن المشتبه بها بما فيها الصورة والاسم وسنة الميلاد. وتضمنت هذه المنشورات ادعاءات مفادها أن المشتبه بها قد خططت للجريمة مسبقاً.
وأشار مُشغّلو هذه الحسابات إلى عدة تفاصيل تشير إلى التخطيط المسبق، منها: تعليماتها لموظفي المقهى بعدم الحضور في اليوم السابق للجريمة، وإغلاق المقهى وإعلان إجازة رسمية في يوم الحادثة.
وكانت قد تقدمت امرأة في الستينات من العمر ببلاغ اختفاء في الرابع من الشهر الحالي، مما أدى إلى الكشف عن الواقعة.
قامت الشرطة بتتبع موقع الهاتف المحمول للمفقودة، وعثرت على جثتها في نفس اليوم بعد الظهر داخل حاوية تجميد مجاورة لمقهى كبير في مونسان بمدينة باجو. وقد حللت الشرطة مقاطع الفيديو من أنظمة المراقبة وتمكنت من تحديد هويّة مالك المقهى البالغ من العمر ثلاثين سنة، وهو من دخل المقهى برفقة الضحية لكنه خرج وحده. تم القبض عليه في يونغديونغبو بسيول قبل قليل من اكتشاف الجثة مباشرة. وصدر أمر بحبسه احتياطياً يوم السادس بموجب تهمة القتل.
أظهرت نتائج التحقيق الشرطي أن المشتبه بها والضحية التقيا لأول مرة يوم الثالث من الشهر الحالي (الأول من الجريمة)، وكان اللقاء من خلال تعاملات تتعلق بقسائم هدايا من المتاجر الفاخرة. وتُفيد التقارير أن الضحية طُلب منها تولي دور وسيط للتحقق من أصالة القسائم، وكانت قد توجهت إلى المقهى بناءً على هذا الطلب.
وفقاً لما ظهر في مقاطع كاميرات المراقبة، دخل الشخصان معاً إلى مستودع التجميد، لكن المشتبه بها خرجت منه وحدها.
تم العثور على قسائم هدايا بقيمة إجمالية تبلغ حوالي 5 مليارات وون (وحدة العملة الكورية) تحمل طابع "للاستخدام التصويري" بداخل مستودع التجميد. تشير التحقيقات إلى أن المشتبه بها طلبت من شركة طباعة تصنيع هذه القسائم مباشرة، وقد تمت إضافة تهمة تزوير الأوراق المالية في حقها. والمعروف أن القسائم كانت على شكل عشر صناديق من فئة 500 ألف وون، وتعمل الشرطة على التحقق من سير عملية التصنيع والتوزيع وما إذا كانت تندرج ضمن تزيينات مزيفة فعلية.
أفادت التقارير أن المشتبه بها قدمت روايات متناقضة بشأن دافع الجريمة والظروف المحيطة بها. فقد ذكرت في البداية مسألة غرامة التعاقد فيما يتعلق بمعاملات القسائم، ثم عدّلت روايتها لاحقاً لتقول إنها ارتكبت الجريمة عندما اكتشفت الضحية أن القسائم مزيفة. وتعمل الشرطة على المقارنة بين هذه الروايات والأدلة المجمعة بما فيها فحص البيانات الرقمية للهاتف المحمول.
كما تبين أن المشتبه بها قامت بتثبيت مستودع التجميد بالقرب من المقهى في نهاية الشهر السابق (قبل الجريمة). وقد توضح من خلال التحقيقات أن المشتبه بها طلبت من الموظفين عدم الحضور وأغلقت المقهى للعطلة في يوم الجريمة، مما يشير إلى ارتباط محتمل بعملية التحضير للجريمة، وتقوم الشرطة بفحص هذا الجانب.
بحسب النتائج الأولية لتشريح الجثة التي أجراها معهد العلوم الجنائية الوطني، لم يتم العثور على أي آثار خارجية واضحة على جسد الضحية. نظراً لأن الجثة كانت متجمدة، لم يكن من الممكن تحديد وقت الوفاة بدقة. وتُحقق الشرطة في احتمالية أن تكون الضحية قد توفيت نتيجة انخفاض درجة حرارة الجسم والافتقار إلى الأكسجين بعد حبسها داخل مستودع التجميد.
تعكف الشرطة حالياً على التحقيق في احتمالية ارتكاب المشتبه بها لجرائم إضافية، وفي إمكانية تورط متآمرين آخرين، وفي الظروف المتعلقة بتصنيع وتوزيع القسائم المزيفة. كما طلبت الشرطة من الجمهور الامتناع عن نشر التكهنات غير المؤكدة بشأن وجود متآمرين لم يتم تحديدهم من خلال التحقيقات.
* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.
