امرأة في العشرينات تُحكم عليها بالسجن 5 سنوات لقيادتها تحت تأثير الكحول بسرعة 104 كم/س وإحداثها حادثة مميتة

  • زيادة الحكم من 4 سنوات في الدرجة الأولى إلى 5 سنوات في الاستئناف

صورة متعلقة بالقيادة تحت تأثير الكحول [الصورة: بنك الصور جيتي]
صورة متعلقة بالقيادة تحت تأثير الكحول [الصورة: بنك الصور جيتي]

أصدرت محكمة الاستئناف حكماً بسجن امرأة في الرابعة والعشرين من العمر لمدة خمس سنوات، بعد إدانتها بالقيادة تحت تأثير الكحول بسرعة تجاوزت ضعف الحد المسموح به، مما أسفر عن وفاة سائق في الثلاثينات من العمر. وتمثل العقوبة زيادة بمدة سنة واحدة عن حكم الدرجة الأولى.

وبحسب ما أفادت به الأوساط القانونية في الثاني عشر من الشهر الجاري، قضت محكمة تشونتشون الإقليمية بقسمها الجنائي الأول الثالث برئاسة القاضي هو إيل-سونغ بنقض الحكم الابتدائي الذي حكم فيه على المتهمة (أ) (24 سنة) بالسجن 4 سنوات بتهم القيادة الخطرة المؤدية للموت بموجب قانون العقوبات الخاص بالجرائم الخطيرة وقانون المرور، وأصدرت حكماً جديداً بالسجن 5 سنوات.

وقعت الحادثة في السابع والعشرين من أكتوبر من العام الماضي الساعة الواحدة واثنتان وعشرون دقيقة صباحاً في تقاطع شارع تشونغبو بحي دانغو في مدينة وونجو بمحافظة غانغوون. كانت المتهمة (أ) في ذلك الوقت في حالة سكر تام، حيث بلغت نسبة الكحول في دمها 0.131%.

كانت المتهمة تقود سيارة سوناتا على طريق يبلغ الحد الأقصى للسرعة فيه 50 كم/س، لكنها كانت تسير بسرعة 104 كم/س. تجاوزت إشارة المرور الحمراء ودخلت التقاطع بشكل متهور، حيث اصطدمت بالجزء الأمامي من مقعد الراكب في سيارة سوناتا أخرى كانت تعبر التقاطع بشكل صحيح، يقودها السائق (ب) البالغ من العمر 31 سنة.

تحت وقع الاصطدام، انزلقت سيارة السائق (ب) وارتطمت مرة أخرى بعمود إشارة المرور. نُقل السائق (ب) المصاب بجروح خطيرة إلى المستشفى لتلقي العلاج، لكنه توفي في اليوم التالي بسبب إصابته بنزيف في الدماغ.

تمت مقاضاة المتهمة (أ) بتهم القيادة الخطرة المؤدية للموت بموجب قانون العقوبات الخاص بالجرائم الخطيرة وتهم القيادة تحت تأثير الكحول. كما كشفت التحقيقات أن لديها سجلاً سابقاً؛ فقد تسببت في حادثة سير أخرى عام 2023 ألحقت الضرر بضحية آخر، وحُكم عليها بغرامة مالية في تلك القضية.

قالت محكمة تشونتشون الإقليمية، فرع وونجو، التي أصدرت الحكم الابتدائي: «فقدت الضحية حياة ثمينة، والألم والحزن الذي شعر به أقارب الضحية الذين فقدوا عائلاً في لحظة واحدة لا يمكن الاستهانة به»، وحكمت على المتهمة بالسجن 4 سنوات.

في مرحلة الاستئناف، قدمت النيابة العامة تعديلاً على لائحة الاتهام تضمنت إضافة معلومات عن أن الحد الأقصى للسرعة في موقع الحادثة كان 50 كم/س، وأجازت هيئة المحكمة تعديل لائحة الاتهام. أخذت هيئة الاستئناف في اعتبارها أن المتهمة كانت في حالة سكر تام، وأنها تجاوزت إشارة المرور الحمراء، وتجاوزت الحد الأقصى للسرعة بشكل كبير، مما أدى إلى وفاة إنسان، فأصدرت حكماً أقسى بالسجن 5 سنوات.

قالت الهيئة في أسبابها: «توفيت الضحية وهي في سن السابعة والثلاثين، وطلبت الأسرة المتضررة بشكل قاطع معاقبة المتهمة بصرامة. غير أنه تم مراعاة أن المتهمة (أ) اعترفت بخطئها وأبدت ندماً حقيقياً، وأن السيارة كانت مؤمنة بتأمين شامل، مما سمح لأسرة الضحية بتلقي التعويضات».




* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.