حوالي 300 عامل كوري يرفعون دعاوى قضائية ضد إدارة ترامب بسبب احتجازهم في جورجيا

  • العمال يبدأون إجراءات شكوى إدارية قبل رفع دعاوى فيدرالية

سلطات الهجرة الأميركية تعلن عن عملية مداهمة شنتها يوم 4 من الشهر الماضي (بالتوقيت المحلي) في موقع بناء مصنع بطاريات مشترك بين مجموعة هيونداي وشركة إل جي لحلول الطاقة في ولاية جورجيا، حيث تعاملت مع العمال الوثائقيين والمخالفين بعنف شديد
أعلنت سلطات الهجرة الأميركية عن عملية تفتيش شنتها يوم 4 من الشهر الماضي (بالتوقيت المحلي) في موقع بناء مصنع البطاريات المشترك بين مجموعة هيونداي وشركة إل جي لحلول الطاقة في ولاية جورجيا، خلال محاولة الكشف عن الإقامة غير القانونية والتوظيف غير النظامي، وقامت بنشر مقاطع فيديو وصور من العملية على موقعها الإلكتروني. [الصورة=وكالة يونهاب]
بدأ حوالي 300 عامل كوري جنوبي، تم اعتقالهم واحتجازهم على نطاق واسع من قبل سلطات الهجرة الأميركية في ولاية جورجيا العام الماضي، إجراءات قانونية ضد إدارة الرئيس دونالد ترامب.

بحسب تقرير لشبكة سي إن إن الأميركية الصادر يوم 15 من الشهر الحالي (بالتوقيت المحلي)، بدأ العمال الكوريون الذين تم اعتقالهم واحتجازهم في موقع بناء مصنع بطاريات مشترك بين مجموعة هيونداي وشركة إل جي لحلول الطاقة العام الماضي، بتقديم شكاوى إدارية في هذا اليوم، وهي إجراء تمهيدي سابق لرفع دعاوى فيدرالية ضد إدارة ترامب.

أوضحت محاميةٌ متخصصة في قضايا الجاليات الكورية في ولاية جورجيا، تمثل العمال، لشبكة سي إن إن أنها تنوي إكمال تقديم الشكاوى الإدارية ضد تسع وكالات فيدرالية بحلول نهاية السنة، من بينها وزارة الأمن الداخلي، وإدارة تنفيذ القوانين والجمارك (آي سي إي)، وجهاز حماية الحدود والجمارك، ومكتب التحقيقات الفيدرالي، ووزارة العدل. وهذا يعني عمليًّا أن العمال بدأوا بمقاضاة جماعية ضد إدارة ترامب.

سبق لسلطات الهجرة الأميركية أن شنت عملية تفتيش في الرابع من سبتمبر من العام الماضي في موقع بناء مصنع هيونداي للسيارات الكهربائية في ولاية جورجيا، حيث احتجزت 475 عاملاً. وكان أكثر من 300 منهم من العمال الكوريين الجنوبيين. وأثارت الصور ومقاطع الفيديو من العملية صدمة واسعة، حيث ظهرت فيها قوات مسلحة بكثافة تقيد أيدي وأرجل العمال، بمن فيهم حاملو تأشيرات قانونية من فئة B1/B2، بالأصفاد، وتتعامل معهم كما لو كانوا مجرمين خطيرين، دون أي اعتبار أو تمييز.




* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.