أعلنت لجنة الإشراف المتكاملة على صناعات المقامرة (برئاسة تشوي بيونغ-هوان) عن عقد حفل إحياء "الدورة الثامنة عشرة ليوم محاربة إدمان القمار" في قاعة المؤتمرات الدولية بمكتبة كوريا الجنوبية الوطنية المركزية في سيول، وأعلنت عن تأسيس نظام تعاون مع الجهات المعنية لمكافحة مشاكل القمار بين العاملين بالجيش والوقاية منها والعلاج والتعافي، وذلك في السابع عشر من الشهر الحالي.
حددت لجنة الإشراف المتكاملة موعد تأسيسها وهو التاسع عشر من أيلول بوصفه "يوم محاربة إدمان القمار"، وتعقد حفلاً تذكارياً سنوياً لرفع الوعي الاجتماعي حول مشاكل القمار وتعزيز التعاون الاجتماعي من أجل الوقاية والعلاج والتعافي.
ركزت حفل إحياء اليوم هذا العام على الاستجابة للظروف المتزايدة التي تسهل الوصول إلى القمار غير القانوني عبر الهواتف الذكية والمنصات الإلكترونية، حيث شددت على ربط وظائف الجهات المعنية من التثقيف الوقائي الموجه للعاملين بالجيش إلى الكشف المبكر والاستشارة والعلاج والدعم المالي ودعم الديون.
خمس جهات حكومية توحد جهودها للاستجابة لمشاكل القمار لدى العاملين بالجيش
وقعت خمس جهات وهي لجنة الإشراف المتكاملة على صناعات المقامرة ووزارة الدفاع واللجنة المالية والسلطة الإشرافية المالية والمركز الكوري الجنوبي للوقاية من مشاكل القمار والعلاج "اتفاقية عمل للوقاية ودعم العلاج والتعافي من مشاكل القمار لدى العاملين بالجيش" في الجزء الأول من حفل الإحياء.
جاءت هذه الاتفاقية لتجاوز معاملة مشاكل القمار لدى العاملين بالجيش كمشكلة فردية فحسب، وربط الجهات المعنية بشكل عضوي بين التثقيف الوقائي والكشف المبكر والاستشارة المتخصصة والعلاج والدعم المالي ودعم الديون.
بموجب الاتفاقية، ستتولى لجنة الإشراف المتكاملة الإشراف على التعاون السياسي بين الجهات المعنية وربط أنظمة الدعم، وستعمل وزارة الدفاع على التثقيف الوقائي الموجه للعاملين بالجيش وتحسين الوعي والكشف المبكر عن مشاكل القمار داخل المؤسسة العسكرية. وستعزز اللجنة المالية والسلطة الإشرافية المالية الاستشارات المتعلقة بالمشاكل المالية والديون الناجمة عن القمار وتقوية الربط بين خدمات دعم المالية غير القانونية بطريقة موحدة، بينما سيوفر المركز الكوري الجنوبي للوقاية من مشاكل القمار والعلاج خدمات الاستشارة المتخصصة والعلاج والتعافي.
تخطط الجهات الخمس من خلال التنسيق بين الجهات الفنية لتحديد وتطوير الخطط التالية: ▴التثقيف الوقائي وتحسين الوعي بين العاملين بالجيش والحملات الإعلامية، ▴ربط الكشف المبكر عن مشاكل القمار مع الاستشارة المتخصصة، ▴دعم العلاج والتعافي والمتابعة اللاحقة، ▴ربط الاستشارات والدعم المتعلق بالمشاكل المالية والديون المرتبطة بالقمار مع جهات الدعم، ▴تبادل المعلومات بين الجهات وتعزيز مشاريع التعاون المشترك.
وحيث أن الحالات التي يتعرض فيها الأفراد لأضرار ثانوية مثل المالية غير القانونية والتحصيل غير القانوني بهدف جمع أموال القمار آخذة في الازدياد، فإنه من المتوقع أن التعاون بين الجهات المعنية سيمكّن من دعم ليس فقط العلاج والتعافي من القمار بل أيضاً حل المشاكل الاقتصادية مثل المالية غير القانونية والديون المتأخرة في المؤسسات المالية، مما سيسهل إعادة تأهيل العاملين بالجيش بسرعة.
كما اتفقت الجهات المشاركة من خلال "إعلان مشترك لمنع مشاكل القمار بين أجيال الشباب" على تقليل تعرض فئات الشباب للقمار الإلكتروني غير القانوني، والكشف المبكر عن المشاكل في حال حدوثها ربطها بالدعم اللازم وتعزيز الاستجابة المشتركة.
وفي وقت لاحق، منحت الجهات المشاركة شهادات تقدير من وزير الثقافة والرياضة والسياحة وشهادات من رئيس لجنة الإشراف المتكاملة للعاملين المساهمين في الوقاية من مشاكل القمار والعلاج، كما تم عرض الأعمال الفائزة في "مسابقة الفيديوهات القصيرة لمدة 29 ثانية" وتكريمها.
مناقشة استراتيجيات التصدي بناءً على التشخيص الميداني لمشاكل العاملين بالجيش
عُقد منتدى سياسي في الجزء الثاني من حفل الإحياء تحت عنوان "حالة مشاكل القمار لدى العاملين بالجيش والاتجاهات السياسية للتصدي لها". قدم المنتدى عروضاً حول حالة مشاكل القمار لدى العاملين بالجيش والاتجاهات السياسية للاستجابة، كما تضمن عروضاً عن حالات فعلية للعلاج. ثم جرت نقاشات شاملة وجلسات أسئلة وأجوبة شارك فيها خبراء متخصصون في مجالات الوقاية والعلاج لمناقشة أدوار الجهات المعنية وسبل التعاون فيما يتعلق بمشاكل القمار لدى العاملين بالجيش.
اتفق المشاركون على أن التصدي الفعال لمشاكل القمار لدى العاملين بالجيش يتطلب عدم الاكتفاء بالتثقيف الوقائي البسيط، بل يتطلب نظام استجابة متدرج يتضمن الكشف المبكر عن المشاكل داخل المؤسسة العسكرية وربطها بالاستشارة المتخصصة والعلاج، وتوفير الدعم المالي ودعم الديون عند الحاجة.
وأُكد بشكل خاص على الحاجة إلى النظر في خصائص المؤسسة العسكرية وتهيئة بيئة يتمكن فيها العاملون من طلب الاستشارة والدعم دون عبء، وتعزيز الربط بين الجهات المعنية لضمان عدم انقطاع الاستشارة والعلاج الذي يبدأ أثناء الخدمة العسكرية حتى بعد التسريح.
ربط نظام الوقاية الموجه لفئات الشباب حتى مرحلة الخدمة العسكرية
أوضحت لجنة الإشراف المتكاملة أن هذه الاتفاقية تعتبر توسيعاً لنظام التعاون الذي أسسته ست جهات معنية بمناسبة "أسبوع الوقاية من مشاكل القمار بين فئات الشباب" الذي أقيم في مايو الماضي، ليشمل مرحلة الخدمة العسكرية.
يتمثل الهدف من هذا التوسع في توسيع نطاق نظام الوقاية والعلاج والتعافي ليشمل الشباب أثناء الخدمة العسكرية بالإضافة إلى التثقيف الوقائي والتدخل المبكر الموجه لفئات الشباب، وبالتالي بناء أساس أقوى للاستجابة لمشاكل القمار يغطي أجيال الشباب والشباب البالغين بشكل أشمل.
تخطط لجنة الإشراف المتكاملة على صيانة هذه الاتفاقية من خلال متابعة التنسيق الفني بين الجهات المعنية لتحديد إجراءات الدعم من قبل كل جهة وآليات الربط بينها، والعمل على ضمان تلقي العاملين بالجيش للتثقيف الوقائي والاستشارة والعلاج والدعم المالي ودعم الديون في الوقت المناسب، مع التحسين المستمر لنظام التعاون.
قال تشوي بيونغ-هوان رئيس لجنة الإشراف المتكاملة: "لحماية العاملين بالجيش من القمار الإلكتروني، يجب أن يكون هناك ربط سلس بين التثقيف الوقائي والكشف المبكر والاستشارة والعلاج والدعم المالي ودعم الديون". وأضاف: "سنضمن أن تكون هذه الاتفاقية نقطة انطلاق لربط جميع جهود الدعم من قبل كل جهة في إطار واحد متكامل، وسننفذ الخطوات اللاحقة دون أي عوائق".
وأضاف قائلاً: "سنعزز التعاون مع الجهات المعنية لضمان استمرار السياسات الوقائية التي تبدأ في مرحلة الشباب حتى تشمل مرحلة الخدمة العسكرية، وسننشئ نظاماً اجتماعياً حامياً يحمي أجيال الشباب والشباب البالغين من مشاكل القمار".
* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.
