تشو هيون: نية كوريا الجنوبية تقديم إسهام فعلي لاستقرار مضيق هرمز... استمرار التواصل بين سيول وواشنطن

  • روبيو يشرح جهود أمريكا من أجل السلام في الشرق الأوسط

  • سعي لتحقيق نتائج إيجابية في مفاوضات الاستثمار الاستراتيجي بقيمة 350 مليار دولار

محادثات الوزيرين الخارجيين الكوري والأمريكي [الصورة: وكالة يونهاب/وزارة الخارجية]
محادثات الوزيرين الخارجيين الكوري والأمريكي [الصورة: وكالة يونهاب/وزارة الخارجية]


اتفق وزير الخارجية الكوري تشو هيون ونظيره الأمريكي ماركو روبيو على مواصلة التواصل الوثيق بشأن مشاريع الاستثمار الاستراتيجي الكوري في أمريكا وقضايا مضيق هرمز والسياسة تجاه كوريا الشمالية.

وبحسب وكالة يونهاب في التاسع عشر من أيلول، عقد الوزير تشو والوزير روبيو محادثات ثنائية في مقر وزارة الخارجية الأمريكية بواشنطن دي سي في الثامن عشر من أيلول (بالتوقيت المحلي)، حيث ناقشا تعزيز التحالف الكوري الأمريكي والقضايا الثنائية الراهنة.

وأقرّ الوزيران بضرورة بذل جهود لضمان تحقيق نتائج إيجابية في مفاوضات مشاريع الاستثمار الاستراتيجي الجارية. وكان من المتوقع الإعلان عن أول مشروع استثماري بقيمة 350 مليار دولار في اليوم السابق، غير أن تأجيل عرض المشروع على البرلمان أرجأ الإعلان إلى الأسبوع المقبل.

كما اتفق الطرفان على مواصلة التواصل من أجل الوفاء الشامل بالاتفاقات الرئيسية بين قمتي البلدين، بما في ذلك المذكرة الموضوعية المرفقة بالبيان المشترك لقمة الزعماء من العام الماضي. وتتضمن المذكرة الموضوعية اتفاقات في المجالين الاقتصادي والأمني، من بينها خفض التعريفات الجمركية المتبادلة والاستثمار في أمريكا وبناء غواصات كورية تعمل بالطاقة النووية.

وشكّلت الأوضاع في الشرق الأوسط حول مضيق هرمز محوراً أساسياً في جدول الأعمال.

وبحسب وكالة يونهاب، شرح الوزير روبيو جهود الولايات المتحدة الرامية إلى استعادة السلام والاستقرار في المنطقة، بما في ذلك في ضوء الأزمة الإيرانية. وأشاد الوزير تشو بتقييم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب والقيادة الأمريكية الفعّالة في حل القضايا الشرق الأوسطية.

وأوضح الوزير تشو نية الحكومة الكورية الجنوبية تقديم إسهام فعلي لاستعادة حرية الملاحة في مضيق هرمز، وأكد على ضرورة مواصلة البلدين التواصل الوثيق بشأن هذه المسألة.

وكان الرئيس الكوري لي جاي-ميونغ قد أعلن في مؤتمر صحفي قبل يوم واحد بخصوص طلب أمريكي للمشاركة في مهمة عسكرية في مضيق هرمز قائلاً: "لا توجد مشاركة عسكرية في نزاع أو تدخل فيه". وأضاف: "إن فرقة الحرس البحري (تشونغ هاي) مرسلة بالفعل إلى المنطقة وتقوم بالرد على التهديدات الأمنية المتعلقة بسلامة المواطنين، مثل القرصنة"، وتابع: "من الصحيح أننا نراجع وندرس الخيارات المتعلقة بتعزيز هذا الدور".

واتفق الطرفان على مواصلة التنسيق الكوري الأمريكي في السياسة تجاه كوريا الشمالية. وقرّر الوزيران تبادل التقييمات حول الأوضاع الراهنة في شبه الجزيرة الكورية، والاستمرار في الجهود الرامية إلى تحقيق نزع السلاح النووي من شبه الجزيرة الكورية والسلام والاستقرار من خلال الحوار والدبلوماسية. وأكدا على الحفاظ على التواصل الوثيق والتنسيق بشأن السياسة تجاه كوريا الشمالية، بما في ذلك استئناف الحوار بين الولايات المتحدة وكوريا الشمالية.

ونقل الوزير تشو عن الحكومة الكورية الجنوبية التزامها بدعم استئناف الحوار بين الولايات المتحدة وكوريا الشمالية، الذي أعرب الرئيس ترامب مؤخراً عن نيته في تحقيقه، بصفة كوريا الجنوبية طرفاً في قضايا السلام في شبه الجزيرة و"صانع إيقاع" في هذا الصدد.

كما أعاد الوزيران التأكيد على الالتزام الراسخ بالتحالف الكوري الأمريكي القوي. وقررا تعزيز التحالف الكوري الأمريكي الذي يشكل محوراً حاسماً للسلام والازدهار في شبه الجزيرة الكورية ومنطقة الهند والمحيط الهادئ.

تجدر الإشارة إلى أن هذه المحادثات تمثل أول لقاء ثنائي بين الوزيرين الخارجيين منذ فبراير من هذا العام، بفاصل زمني بلغ نحو سبعة أشهر. وجاءت المحادثات الوجاهية بعد حوالي ثلاثة أسابيع ونصف من إجراء الوزيران محادثة هاتفية في الشهر الماضي.

وأعلنت وزارة الخارجية أن الوزيرين اتفقا على مواصلة التواصل المتكرر من أجل توسيع الزخم الإيجابي في تطور العلاقات الثنائية وضمان السير السلس للتعاون الجاري في مختلف المجالات.





* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.