زيارات متتالية لمراكز الاستجابة للأزمات ومشاريع إعادة التأهيل الاجتماعي...تقليل الفجوات في الحماية الاجتماعية للفئات المهمشة خلال الإجازة
مراقبة شبكات الربط في 100 مركز طوارئ رئيسي، وتوسيع قاعدة الدعم المستدام للعمل والاعتماد على الذات للفئات الضعيفة
التشديد على إعداد شامل لإدارة الأزمات خلال الإجازة..."بناء شبكات أمان فعّالة تعمل في حياة المواطنين اليومية"
![وزيرة الرعاية الاجتماعية تشارك في جلسة نقاش ميدانية حول الحماية الاجتماعية الأساسية وتتفقد ظروف معيشة المسنين [صورة من وزارة الرعاية الاجتماعية]](https://image.ajunews.com/content/image/2026/09/23/20260923082312628110.jpg)
تكثّف وزارة الصحة والرعاية الاجتماعية في كوريا الجنوبية جهودها من خلال زيارات متتالية إلى مراكز الاستجابة للأزمات والوقاية من الانتحار ومشاريع إعادة التأهيل الاجتماعي للفئات الضعيفة، وذلك قبيل إجازة العطلة الموسمية. تهدف هذه المبادرة إلى التحقق الشامل من شبكات الأمان الاجتماعي والصحي للفئات الضعيفة والعمل على تفعيلها على مدار 24 ساعة. وتسعى الوزارة إلى منع الفجوات في الدعم والرعاية والمعيشة التي قد تواجه الفئات المهمشة خلال فترة الإجازة، والعمل بفعالية عبر نظام استجابة شامل وفوري للأزمات.
عقدت وزارة الرعاية الاجتماعية في 22 سبتمبر/أيلول جلسة نقاش فيديوية مع المسؤولين في مراكز الوقاية من الانتحار في جميع أنحاء البلاد، وتابعت من خلالها أنظمة الاستجابة للأزمات المتعلقة بإجازة العطلة الموسمية، وناقشت بعمق خطوات تطوير "الخطة الأساسية السادسة للوقاية من الانتحار" التي ستشكل خارطة طريق لمدة خمس سنوات.
حضرت الجلسة مسؤول وحدة الرعاية الصحية العامة الأساسية بالوزارة والمسؤول الأول في معهد السياسات الاجتماعية والصحية، إضافة إلى العاملين الفنيين في مراكز الوقاية من الانتحار على المستويات الإقليمية والمحلية. تعكف الوزارة منذ يونيو/حزيران الماضي على وضع الخطة الأساسية من خلال تجميع تدابير الوقاية من الانتحار في تسعة مجالات حكومية شاملة، بما في ذلك فئات الشباب (بالتعاون مع وزارة التعليم)، والأفراد في أزمات اقتصادية (مع لجنة الخدمات المالية)، والأسر المعزولة والمعرضة للأزمات (مع وزارة الرعاية الاجتماعية). وتخطط الوزارة لرفع مستوى اكتمالية السياسات من خلال الأخذ بالآراء الميدانية المطروحة خلال هذه الجلسة.
أعقب الجلسة زيارة من مسؤول السياسات الصحية النفسية بالوزارة وفريقه إلى "مركز استجابة الأزمات من أجل الحياة" في مستشفى جامعة سيجونغ-تشونغنام، حيث تفحصوا عن كثب نظام الرعاية اللاحقة في قسم الطوارئ. يعمل مركز الاستجابة كنقطة محورية أساسية توفر للمرضى الذين يتعرضون لمحاولات انتحار ويدخلون قسم الطوارئ: العلاج الطارئ الفوري، وتقييم ابتدائي شامل، وإدارة حالات قصيرة الأمد على مدى أربع جلسات، والربط مع خدمات المجتمع المحلي. يعمل حالياً 100 مركز من هذا النوع في جميع أنحاء البلاد.
في الموقع، ناقش الفريق بعمق تحسينات شاملة على الصعيد المؤسسي والعملي لضمان إدارة فعّالة للأزمات بدون انقطاع خلال فترة الإجازة، وتيسير انتقال محاولي الانتحار بسلاسة إلى شبكة الخدمات الاجتماعية والاستشارية في المجتمع المحلي بعد تلقيهم العلاج المناسب. وأكد مسؤول الوحدة: "نطلب من العاملين في الميدان ضمان إدارة فعّالة للأزمات بدون ثغرات حتى خلال فترة الإجازة"، داعياً إلى استمرار التواصل والدعم.
في اليوم ذاته، زار مسؤول قسم سياسات الرعاية الاجتماعية بالوزارة "مركز إعادة التأهيل الاجتماعي بمنطقة كانغسيو" في سيول، وفحص شروط العمل على الأرض وقدّم التشجيع للمشاركين والعاملين بالمشروع.
يعمل مركز إعادة التأهيل الاجتماعي بمنطقة كانغسيو مع حوالي 230 فرداً من المستفيدين من الحماية الاجتماعية الأساسية والفئات ذات الدخل المنخفض، حيث يعملون في وحدات إنتاجية متنوعة تشمل متاجر محلات السلع المختلفة والمطاعم وجمع المواد القابلة لإعادة التدوير، مما يساعدهم على بناء أساس متين للاعتماد على الذات. التقى مسؤول القسم خلال جلسة نقاش ميدانية مع المشاركين والعاملين للاستماع إلى التحديات والمعوقات التي يواجهونها، وجال على مختلف مواقع إعادة التأهيل بما فيها مقهى يديره المشاركون أنفسهم.
قال مسؤول القسم: "نشكر المشاركين الذين يعملون بجد من أجل إعادة التأهيل والعاملين بالمراكز في هذه الفترة التي تسبق الإجازة الموسمية"، وأضاف: "تعتزم الحكومة من خلال تطوير نظام دعم إعادة التأهيل المخصص وتوسيع فرص العمل المتاحة، العمل بلا توقف في الميدان لكي يتمكن العاملون من الفئات الضعيفة من بناء آفاق مستقبلية مليئة بالأمل والثقة بالنفس".
تعتزم وزارة الرعاية الاجتماعية من خلال هذه السلسلة من الزيارات الميدانية المكثفة، الكشف المبكر عن الفجوات في الحماية الاجتماعية والأسر المعرضة للأزمات خلال فترة الإجازة، والحفاظ على نظام دعم فعّال وشامل على مدار 24 ساعة بدون انقطاع، مما يضمن قضاء الفئات الضعيفة لفترة إجازة آمنة وكريمة.
* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.
