وبحسب وكالة رويترز، شاركت العمدة باغايوكو في التظاهرة التي جرت في باريس يوم السادس من الشهر الجاري، وحينما حاولت قوات الشرطة الاقتراب من المتظاهرين، تقدمت لتحول دون تقدمهم. وأظهرت لقطات الفيديو من تلك اللحظات العمدة وهي تطلب من الشرطة إيقاف الإجراءات القسرية بينما تحيط بالطلاب لحمايتهم. وأفادت التقارير بأن الشرطة استخدمت الغاز المسيل للدموع لاحقاً ضد المتظاهرين، بمن فيهم العمدة.
قالت العمدة باغايوكو، وهي أم لأربعة أطفال: "الطلاب الثانويون في الشارع قد يكونون أطفالي، وإن وقفي بجانبهم هو مسؤوليتي".
وتتسع الجدلية حول أسلوب الشرطة في التعامل مع الطلاب.
وفقاً لوسائل إعلام بريطانية، شهدت الاحتجاجات الأخيرة إصابات خطيرة للطلاب جراء استخدام معدات الشرطة. وأفادت تقارير بأن طالباً يبلغ من العمر 15 سنة فقد يده بسبب قنبلة وميضية أطلقتها الشرطة في مدينة رانس بالشمال يوم الخامس من الشهر، كما أصيب طالب آخر يبلغ من العمر 16 سنة بفقدان إحدى عينيه. وقررت الشرطة إيقاف استخدام القنابل الوميضية والقنابل اليدوية المضادة للشغب. كما بدأت تحقيقات رسمية حول احتمالية الإفراط في استخدام القوة من قبل الشرطة.
انطلقت هذه الموجة من الاحتجاجات انطلاقاً من شكاوى الطلاب من ظروف تعليمية سيئة، تشمل نقصاً حاداً في أعداد المعلمين، وازدحام الفصول الدراسية، وتدهور مرافق المدارس، وساعات الدراسة الطويلة. وحينما امتدت الاحتجاجات إلى أنحاء البلاد كافة، بادرت الحكومة الفرنسية بالعمل على إيجاد حلول.
أعلن رئيس الوزراء الفرنسي سيباستيان لوكورنيو، بحسب وكالة يونهاب، أنه سيجري استعراضاً لخمس مسائل ذات أولوية تشمل توفير بدائل للمعلمين الناقصين، وتحسين مرافق المدارس، وتعديل الجداول الدراسية، وتحسين منصات تقديم طلبات الالتحاق بالجامعات، وآليات تجميع آراء الطلاب، مشيراً إلى أنه سيعلن عن أولى هذه التدابير في نهاية الشهر الحالي.
* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.
