الشرطة تحقق في تهم التشهير برئيس الدولة لي جاي-ميونغ وزعيم حزب الإصلاح لي جون-سوك
رفضت المحكمة دعوى قضائية قدمها يوتيوبر يميني متطرف من أصل مدرس تاريخ، يُدعى جون هان-جيل، يطالب فيها بإلغاء قرار تمديد منع السفر الموجه ضده بتهم التشهير برئيس الدولة لي جاي-ميونغ وزعيم حزب الإصلاح الديمقراطي لي جون-سوك.
أصدرت القاضية يو يونغ-هوا بمحكمة سيول الإدارية قرار الحكم برفض دعوى جون ضد وزير العدل، الذي تقدم فيه طالباً إلغاء قرار تمديد معاملة منع السفر الموجهة ضده.
يخضع جون للتحقيق بتهمة نسب أقوال كاذبة إلى رئيس الدولة تتعلق بإخفاء تحويلات مالية بقيمة تريليون وون في قضية دونغجاندونغ في سنغافورة، وبتهمة ادعاء زائف بأن زعيم حزب الإصلاح حصل على درجة متعددة التخصصات في الاقتصاد من جامعة هارفارد.
أصدرت وزارة العدل قراراً بمنع جون من السفر في فبراير الماضي بناءً على طلب من الشرطة، وتابعت تمديد الحظر على أساس شهري، وأصدرت قراراً جديداً بتمديد منع السفر في يونيو.
طعن جون في هذا القرار بدعوى قضائية في أبريل، محتجاً بأن رفض المحكمة إصدار أمر اعتقال ضده، يجعل تمديد منع السفر على أساس استمرار التحقيق وحده إجراءً مخالفاً للقانون.
رفضت هيئة المحكمة هذه الحجج، قائلة إن "الضرر الذي يلحق بجون من جراء منع السفر لا يُعتبر أكبر من المصلحة العامة المراد تحقيقها، ولا يمكن اعتباره إجراءً متجاوزاً للحد المعقول".
وأضافت المحكمة في تفصيلاتها: "قام جون بالسفر خارج البلاد تسع مرات قبل إصدار قرار منع السفر الأول، وأثناء آخر رحلة خارجية قضى فترة طويلة في الخارج، وتجاهل طلبات المشتبه بهم من جهات التحقيق سبع مرات. إن إعادة السفر إلى الخارج وعدم الاستجابة لطلبات المتحققين قد يتسبب في عراقيل كبيرة في سير التحقيقات".
أشارت المحكمة كذلك إلى أن "النظر في عدد من التحقيقات الجارية ضد جون يجعل من غير الممكن القول بأن منع السفر المطول يفتقر إلى الحاجة الملموسة بغض النظر عن تقدم التحقيقات وضرورتها المحددة".
سبق أن استدعت الشرطة جون ثلاث مرات للتحقيق، وطلبت أمر اعتقال ضده بموجب قانون شبكات المعلومات (تهمة التشهير) وقانون الاتصالات الأساسي. قدمت النيابة العامة أيضاً طلباً بأمر اعتقال بعد إجراء جلسة استماع مع المشتبه به.
رفض القاضي كيم جين-مان في محكمة سيول المركزية في 16 أبريل طلب الاعتقال، قائلاً إنه "لا توجد مؤشرات معقولة على احتمالية تدمير الأدلة أو الفرار".
* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.
