تراجع 611 ناخباً في مدينة أنسونغ بمقاطعة경기 وزيادة 785 ناخباً في حي كوانغ أن الأول ببوسان
لجنة التحقيق المشتركة تفحص إعادة الدخول إلى النظام بعد انتهاء الانتخابات والإدخالات الكاذبة المحتملة
![النائبة كيم أون هاي من الحزب الكوري الجديد تعقد مؤتمراً صحفياً في 4 أغسطس الحالي بقاعة التواصل بالبرلمان بشأن خطأ كبير في إدخال بيانات الناخبين تجاوز 3600 ناخب في غضون ساعة واحدة ببلدية سيهونغ بمقاطعة경기 يوم الانتخابات. [الصورة=وكالة يونهاب]](https://image.ajunews.com/content/image/2026/08/10/20260810092907985716.png)
ظهرت في الانتخابات المحلية السادسة والثلاثة حالات متعددة على الصعيد الوطني حيث سجلت أعداد الناخبين المجمعة في الميدان فروقات تبلغ مئات الأشخاص عن الأعداد النهائية، مما يعزز المخاوف من حدوث تلاعب إحصائي حتى بعد انتهاء عملية الاقتراع.
وفقاً للبيانات التحليلية المتعلقة بـ "حالة أعداد الناخبين في الانتخابات المحلية الوطنية المتزامنة التاسعة" والتي قدمتها لجنة الانتخابات المركزية إلى مكتب النائب جونغ تشون سينغ من حزب الابتكار الوطني في 10 أغسطس، تبين أن أكثر من نصف 3558 منطقة تقسيم انتخابي على الصعيد الوطني، أي 1971 موقعاً، شهدت انحرافات كبيرة وصغيرة في الأعداد.
ظهرت انحرافات بمقدار 100 ناخب أو أكثر في 29 منطقة تقسيم انتخابي، وقد وقعت في مناطق موزعة على كل من سيول ومقاطعة경기 وجينبوك وتشونگنام وگانگوون وگيونگبوك وبوسان.
في مركز الاقتراع الرابع بقسم گوندو بمدينة أنسونغ بمقاطعة경기، تم تسجيل عدد الناخبين الساعة السادسة مساءً بـ 2105 ناخبين. لكن العدد النهائي انخفض إلى 1494 ناخباً، أي بفارق 611 ناخباً يمثل 29% من العدد المسجل الساعة السادسة مساءً.
كما شهد مركز الاقتراع الأول ببلدة يانگجي بقسم سوجونغ بمدينة سونگنام انخفاضاً من 1358 ناخباً إلى 1042 ناخباً بفارق 316 ناخب. وفي مركز الاقتراع الثاني ببلدة هانگشين4 بقسم دوگيانغ بمدينة گويانگ، انخفض العدد من 916 ناخباً إلى 683 ناخباً.
في المقابل، وجدت حالات ارتفعت فيها الأعداد النهائية عن الأعداد المسجلة في الميدان.
في حي كوانگ أن الأول بقسم سويونغ ببوسان، كان العدد المسجل في الساعة السادسة مساءً 7137 ناخباً، بينما ارتفع العدد النهائي إلى 7922 ناخباً، بزيادة قدرها 785 ناخباً.
في مراكز الاقتراع الثاني حتى الخامس بحي كوانگ أن الأول، ظل عدد الناخبين المسجل في الساعة الخامسة والسادسة مساءً متطابقاً. ورغم عدم حدوث أي زيادة في أعداد الناخبين مع اقتراب انتهاء فترة الاقتراع، ارتفع العدد النهائي بما يقارب 800 ناخب.
في بلدة بيجون1 بمدينة بيونگتاك بمقاطعة경기، حدثت انحرافات بمقدار حوالي 100 ناخب في كل مركز اقتراع، مما أسفر عن زيادة إجمالية قدرها 348 ناخباً.
في مركز الاقتراع السابع ببلدة سونگتشون2 بقسم دوگجين بمدينة جونجو بمقاطعة جونبوك، ارتفع العدد النهائي بمقدار 164 ناخباً، وهو ما يعادل 17% من العدد المسجل الساعة السادسة مساءً والبالغ 968 ناخباً.
وفي حالات مثيرة للقلق، حيث وقعت أزمة نقص ورقات الاقتراع بحي گايپو2 بقسم گانگنام وحي گاراك2 بقسم سونغپا بسيول، ارتفعت الأعداد النهائية بمقدار 147 و98 ناخباً على التوالي، بينما انخفضت الأعداد في حي گويو2 بقسم سونغپا بمقدار 102 ناخب.
يتم تحديد أعداد الناخبين يوم الانتخابات من خلال تحقق يدوي من قبل مسؤولي إدارة مركز الاقتراع وتقريرهم للجنة انتخابات منطقة التقسيم.
بعد ذلك، تقوم لجنة انتخابات منطقة التقسيم بإدخال البيانات في النظام الحاسوبي، وتقوم لجان انتخابات المقاطعات واللجنة المركزية بالتحقق من خلال الأنظمة الحاسوبية.
عند انتهاء الاقتراع، يتم التحقق من عدد ورقات الاقتراع المتبقية وتقديم تقرير بأعداد الناخبين الأولية، بينما يتم تحديد نسبة الاقتراع النهائية بناءً على عدد الأوراق الناتجة عن الفرز.
نظراً لطبيعة التجميع اليدوي للبيانات، يبقى احتمال حدوث إدخالات خاطئة قائماً حتى إعلان نسبة الاقتراع النهائية.
غير أن المشكلة الأساسية تكمن في أن لجنة الانتخابات لم تتبع الإجراءات الصحيحة لتصحيح الإدخالات الخاطئة، بل قامت بتوزيع الأخطاء على مراكز اقتراع أخرى أو إدراجها في أعداد الناخبين في أوقات لاحقة، مما يشير إلى تلاعب متعمد بالإحصائيات.
بينما كانت الإدخالات الخاطئة في ساعات النهار قابلة للتلاعب من خلال التوزيع على مراكز أخرى، فإن الأخطاء المكتشفة مع اقتراب انتهاء الاقتراع أو بعده مباشرة قد تكون قد تمت معالجتها بطرق مختلفة لتعديل الأرقام.
تقوم لجنة التحقيق المشتركة لكشف الحقائق المتعلقة بانتهاك حقوق المشاركة المدنية، برئاسة كيم تاي هون (نائب رئيس مكتب المدعي العام المركزي بسيول من الدرجة الثالثة)، بالتحقق من سجلات إعادة دخول لجنة الانتخابات إلى نظام الفرز والعد بعد انتهاء الانتخابات، والتحري عما إذا حدثت إدخالات كاذبة أو عمليات تلاعب خلال هذه العملية.
تؤكد لجنة الانتخابات على أن أعداد الناخبين حسب الفترات الزمنية تمثل أرقاماً أولية، وأنه من الطبيعي حدوث فروقات بين هذه الأرقام المؤقتة والأعداد الفعلية.
إلا أن اتجاهات نسبة الاقتراع خلال يوم الانتخابات تعتبر مؤشراً مرجعياً حاسماً يؤثر على قرار الناخبين بشأن الإدلاء بأصواتهم، كما تعتمد عليها فرق الحملات الانتخابية في جهودها الأخيرة لحث الناخبين على الاقتراع، مما يجعل من الصعب على لجنة الانتخابات تجنب المسؤولية عن عدم تصحيح هذه الأرقام في الوقت المناسب.
يعتبر التقصير الإداري وحده في إدارة هذه المؤشرات الرئيسية قضية خطيرة، لكن لجنة الانتخابات قامت بإدخال أعداد الناخبين بشكل تعسفي وتشويه الإحصائيات، مما يفاقم الموقف بشكل كبير.
في حال ظهور أدلة على أن لجنة الانتخابات دخلت نظام الفرز والعد بعد انتهاء الانتخابات وقامت بتلاعب الإحصائيات، فإن الثقة في نظام الانتخابات برمته ستتعرض لضرر لا محالة.
* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.
