الاتحاد ينتقد سياسة "التعليم المجاني للطلاب الجدد بالجامعات الوطنية الإقليمية" ويحذر من انهيار أساس المنافسة العادلة
مخاوف من تعميق الفجوة التعليمية والمالية... "ستؤدي إلى ضربة مباشرة لتجنيد الطلاب قبل فترة القبول المبكر"
الاتحاد يطالب بثلاث مطالب أساسية: دعم متساوٍ للجامعات الخاصة وسن قانون تمويل التعليم العالي
![صورة لرؤساء الجامعات الخاصة الذين حضروا مؤتمر اتحاد رؤساء الجامعات الخاصة الكورية عام 2025 [الصورة=قاعدة بيانات أجو إيكونوميكس]](https://image.ajunews.com/content/image/2026/08/10/20260810115410282369.jpg)
أعرب اتحاد رؤساء الجامعات الخاصة الكورية، برئاسة جون مين-هيون، عن قلق شديد إزاء خطة وزارة التعليم لمنح منح دراسية حكومية كاملة لطلاب الجامعات الوطنية الإقليمية، واصفاً إياها بأنها إجراء يؤدي إلى نقض الجامعات الخاصة الإقليمية. طالب الاتحاد بإعادة تصميم شاملة للسياسات التي تشمل الجامعات الوطنية والخاصة على حد سواء، مؤكداً أن معايير الدعم المالي يجب أن تستند إلى "الطلاب والمناطق الجغرافية" بدلاً من "نوع تأسيس الجامعة".
أصدر الاتحاد بياناً في 10 أغسطس 2026 ينتقد "خطة صرف منح دراسية حكومية كاملة لطلاب 30 جامعة وطنية إقليمية اعتباراً من العام القادم"، والتي أعلنت عنها وزارة التعليم في تقرير قدمته للمكتب الرئاسي في 5 أغسطس، واصفاً هذا الإجراء بأنه تمييزي وغير معقول ضد الجامعات الخاصة.
قال الاتحاد: "بينما نتفق على ضرورة توسيع الدعم الموجه للجامعات الإقليمية والمواهب المحلية، فإن حصر هذا الدعم في الجامعات الوطنية وبعض الجامعات الخاصة يشكل فكراً عفا عليه الزمن يضر بالعدالة بين الطلاب وينهار أساس المنافسة العادلة". وأضاف أن القانون المعني بتطوير الجامعات الإقليمية، الذي اتخذته وزارة التعليم كمستند قانوني، يستهدف "الجامعات الإقليمية" بشكل عام وليس حصراً "الجامعات الوطنية الإقليمية".
أكد الاتحاد أن عدم التوازن في الظروف التعليمية والمالية بين الجامعات الوطنية والخاصة قد وصل إلى مستويات حادة. وفقاً لمجموعة إحصائيات التعليم الجامعي للفترة 2024-2025 التابعة للاتحاد، فإن رسوم التسجيل في الجامعات الوطنية والعامة خارج منطقة العاصمة بلغت عام 2025 حوالي 54% فقط من رسوم الجامعات الخاصة.
علاوة على ذلك، فإن نسبة المنح الدراسية لكل طالب مقابل رسوم التسجيل عام 2024 كانت أقل في الجامعات الخاصة (58.6%) مقارنة بالجامعات الوطنية والعامة (79.1%) بفارق يبلغ 20.5 نقطة مئوية. وحيث أن نفقات التعليم لكل طالب في الجامعات الوطنية بالمناطق غير العاصمية أعلى بحوالي 56% من نظيراتها في الجامعات الخاصة، فإن إضافة مزايا تعادل التعليم المجاني للجامعات الوطنية فحسب سيؤدي حتماً إلى تعميق الفجوة بين الجامعات.
انتقد الاتحاد أيضاً "المعايير المزدوجة" في السياسات الحكومية. فبينما تتلقى الجامعات الوطنية استثمارات ضخمة من أموال الدولة دون منافسة، كما في مشروعات "إنشاء عشر جامعات تماثل جامعة سيول الوطنية" و"الكليات ذات العلامات التجارية المميزة"، يُفرض على الجامعات الخاصة التي تتحمل 80% من التعليم العالي في البلاد تجميد الرسوم الدراسية لعقود.
وأشار الاتحاد إلى أن وزارة التعليم طرحت مؤخراً مشروع "تطوير الجامعات الإقليمية المتخصصة الرائدة لعام 2026" وانتقت 15 جامعة متوسطة في المناطق، لكنها فرضت شرطاً قاسياً يتمثل في "تقليل طاقة الالتحاق بنسبة لا تقل عن 3%".
قال الاتحاد: "مع اقتراب فترة القبول المبكر للعام الجامعي 2027، إذا بدأت الجامعات الوطنية حملة تجنيد الطلاب الجدد مستخدمة المنح الدراسية الكاملة كسلاح، فستواجه الجامعات الخاصة الإقليمية صعوبة متزايدة في تجنيد الطلاب. وهذا سيهدد وجود الجامعات الخاصة التي تشكل الركيزة الأساسية للمدن الصغيرة والمتوسطة، مما قد يؤدي في النهاية إلى تعجيل اختفاء المناطق الإقليمية".
طالب الاتحاد الحكومة بثلاث مسائل أساسية: أولاً، إيقاف السياسات التي تعمق عدم التوازن المالي بين الجامعات الوطنية والخاصة، وتوفير الدعم بمنح دراسية متساوية لطلاب الجامعات الخاصة الإقليمية؛ وثانياً، تحسين المعاملة التمييزية للجامعات الخاصة التي تتحمل 80% من التعليم العالي، وإرساء أساس منافسة عادل؛ وثالثاً، دعم البنية الأساسية للذكاء الاصطناعي في الجامعات الخاصة باستخدام الموارد المالية المتزايدة من صندوق تمويل التعليم الحكومي، وسن "قانون تمويل التعليم العالي" لضمان موارد مالية مستقرة.
قال جون مين-هيون، رئيس الاتحاد وأيضاً رئيس جامعة إنجي: "يجب على الحكومة أن تضع الطلاب والمناطق الجغرافية في مركز سياستها بدلاً من نوع تأسيس الجامعة. وعليها أن تعيد النظر بشكل شامل في سياسات المنح الدراسية الموجهة للتوازن الإقليمي، بحيث تتمكن جميع الجامعات الإقليمية من تطوير المواهب المحلية والإسهام في التنمية الإقليمية في ظروف عادلة ومتكافئة".
* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.
