استضافة أول قمة متعددة الأطراف... تطوير منتدى التعاون عام 2007 إلى مستوى القمة بعد 19 سنة
تحول كبير في ربط الاقتصاد بالأمن... الحاجة الملحة لروح طريق الحرير الجديد
المراهنة على التعاون المخصص والتصدي الإقليمي المشترك... استضافة القمة التالية في كازاخستان بعد عامين
![الرئيس لي جاي-ميونغ يلقي كلمة في القمة الأولى لمنتدى الأعمال الكوري-آسيوي الوسطى في فندق بسيول في 16 سبتمبر. [الصورة: وكالة يونهاب]](https://image.ajunews.com/content/image/2026/09/16/20260916170827839460.jpg)
قال الرئيس لي جاي-ميونغ في القمة الأولى الكوري-آسيوية الوسطى المنعقدة في فندق بسيول في 16 من هذا الشهر: "يتعين علينا أن نستعد للثلاثين سنة القادمة بناءً على أساس التعاون الذي تراكم على مدى الثلاثين سنة الماضية".
وقترح أن تفتح كوريا الجنوبية وآسيا الوسطى معاً 'طريق الحرير الجديد'.
تمثل هذه المرة الأولى التي يجتمع فيها قادة هذه الدول بصيغة متعددة الأطراف في مكان واحد. إذ تم رفع منتدى التعاون الكوري-آسيوي الوسطى، الذي أُطلق عام 2007 وتطور إلى هيئة استشارية على مستوى الوزراء عام 2020، إلى مستوى قمة بعد 19 سنة من تأسيسه.
ناقش القادة خطط التعاون متوسطة وطويلة الأجل تحت عنوان "شراكة الاتجاهات الكوري-آسيوية الوسطى وتعزيز الابتكار والازدهار والترابط". وتضمن إعلان سيول الذي جاء بنتائج الاجتماع أربع رؤى تعاونية رئيسية هي: △ مؤسسة آليات التعاون △ المسير المشترك نحو السلام والاستقرار △ المستقبل نحو الابتكار والازدهار △ الربط من خلال الإنسان والثقة. وأبرم الرئيس لي خلال أربعة أيام من 14 من هذا الشهر اتفاقيات وعقوداً من الفهم المتبادل (MOU) بمجموع 74 اتفاقاً مع نظرائه القادة في الدول الخمس من خلال محادثات ثنائية.
أكد الرئيس لي قائلاً: "يشهد العالم اليوم عصراً من التحول الكبير حيث يرتبط الاقتصاد والأمن بشكل وثيق في كل شيء، من سلاسل الإمداد والطاقة إلى الأسواق والتكنولوجيا". وأضاف: "روح طريق الحرير في آسيا الوسطى التي ربطت شعوب الشرق والغرب وتكنولوجياتهم وثقافاتهم لم تعد مهمة بقدر ما هي الآن".
شدد الرئيس لي على أن تعظيم المزايا المتكاملة والمتتامة بين كوريا الجنوبية وآسيا الوسطى يتطلب التجاوز عن التعاون بين الدول الفردية والالتزام بالتصدي المشترك على المستوى الإقليمي.
عليه قررت كوريا الجنوبية أن تواصل استكشاف مشروعات مخصصة مع كل دول آسيا الوسطى في الوقت نفسه الذي تدفع فيه المهام المشتركة من خلال آليات تعاون متعددة الأطراف تضم الدول الخمس جميعاً. وتعني هذه الخطة تشغيل محورين: التعاون الثنائي الذي يعكس خصائص كل دولة وإطار ما يسمى بـ 'C5+1 (دول آسيا الوسطى الخمس بالإضافة إلى كوريا الجنوبية)' التعاوني، مما يوسع نتائج المشروعات الفردية ليصبح ازدهاراً مشتركاً لكل المنطقة.
أقرّ القادة بشكل خاص بأن جميع دول آسيا الوسطى الخمس دول حبيسة لا تتصل مباشرة ببحر، وبالتالي هناك حاجة لتعاون يتجاوز بناء السكك الحديدية والطرق في الدول الفردية إلى ربط المستودعات الجمركية والشبكات اللوجستية في المنطقة معاً. وأُدرجت الذكاء الاصطناعي والرقمية والعلوم والتكنولوجيا وإدارة موارد المياه والتصدي لتغير المناخ والتنمية البشرية كأجندات إقليمية تتطلب تصدياً مشتركاً.
شدد الرئيس لي على أن هذا الاجتماع لا ينبغي أن يكون حدثاً واحداً فقط. واتفق الجانبان على جعل قمة القيادات حدثاً منتظماً كل سنتين وعقد القمة القادمة في كازاخستان.
قال الرئيس لي: "تمثل هذه القمة نقطة انطلاق جديدة لشراكة المستقبل"، وأضاف: "يتعين علينا تحقيق نتائج تغير الحياة العملية للشعب بشكل فعلي".
* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.
